الجمعة، 17 فبراير 2023

جريمة النسخ في الأحاديث ❌ [28]،. مناسيخ سخيفة [أ]،.

جريمة النسخ في الأحاديث ❌ [28]،. مناسيخ سخيفة [أ]،.

المسائل التي سنناقشها في هذا المقال، هي كالتالي،.

[1] ــ نسخ قتل الكلاب،.
[2] ــ نسخ شرط من صلح الحديبية،.
[3] ــ نسخ حديث مس الذكر،.

ــــ ملاحظة،. ليس كل العلماء يقولون بالنسخ في جميع هذه المسائل، إنما الذي لم يفهم منهم المسألة قام بنسخها، ثم يأتي أمثال النووي فيقول بعد شرح الحديث (وقال بعضهم هو منسوخ)،. ولا يعلم أحد من هم هؤلاء الــ (بعضهم)،. فلا يعرفهم إلا النووي، وأنت أيها التابع المخلص، عليك أن تصدق (بعضهم)، والويل لك إن تركت قول (بعضهم)،. أو ظننت أنك تفهم أحسن من (بعضهم)، فهؤلاء (أي بعضهم) قد أفنوا أعمارهم في العلم حتى اكتشفوا بأن الحديث منسوخ،. فــ كل التحية لــ (بعضهم)،. الذين تميزوا بأنهم نسخوا (لعدم الفهم)،. ولو فهموا لما نسخوا،.

عموماً،. قد تجد من ينسخ الحديث عند النووي، ولا تجد هؤلاء (البعض) عن ابن حجر، فلم يتفق الجميع على النسخ، رغم اتفاقهم على وجود النسخ، فلا تجد أحداً منهم ينفي النسخ في هذه البنود مجتمعة، أو ينفي وجود النسخ في الأحاديث مطلقاً، بل جميعهم يقر بالنسخ في ٱلۡقُرآن والحديث، والذي ينفي النسخ من مسألة، يقر به في غيرها لأنه لم يفهمها [لأجل هذا سميتها مناسيخ سخيفة]، ومن نفى النسخ من جميع المسائل، يقر بجواز النسخ في ٱلۡقُرآن، ومن نفى وقوع النسخ في ٱلۡقُرآن، أقر به بين الشرائع،. فهم كلهم يرون النسخ، ولكن تختلف أذواقهم وأفهامهم، وحتى لا نظلم أحداً منهم، نقول بأنهم درجات في الذكاء، فليسوا كلهم أغبياء [فمنهم الغبي، ومنهم الغبي جداً، ومنهم الأعور، ومنهم الأحول، ومنهم الأحمق]،. وبالمحصلة، أحسنهم هو الغبي الذي نسخ شيئاً واحداً، وترك بقية الآيات والأحاديث بهُداها،. ولا أعلم أحداً مطلقاً، نفى النسخ (بمعنى الحذف) في دين الله،. وقال أن النسخ تثبيتٌ للأمر،.

[1] ــــــــــــ نسخ قتل الكلاب،. ❌،.

لأن الرَّسوْل ﷺ أمر بقتلهم، ثم قال بعدها مباشرةً : ما بالهم وبال الكلاب؟، فقال الشباب، تراجع النّبي ﷺ! فنسخ كلامه في نفس اللحظة 😳،. بهذه السرعة، عجيب ⚠️،. والحديث صحيح،.

ــ ﻋﻦ ﻣﻄﺮﻑ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻐﻔﻞ، ﻗﺎﻝ،. ﴿ﺃﻣﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﻘﺘﻞ اﻟﻜﻼﺏ،. ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻬﻢ ﻭﺑﺎﻝ اﻟﻜﻼﺏ؟!،. ﻗﺎﻝ ﻭﺭﺧﺺ ﻓﻲ ﻛﻠﺐ اﻟﺼﻴﺪ ﻭﻛﻠﺐ اﻟﻐﻨﻢ﴾.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ✅،.

قالوا، بأن قوله (ما بالهم وبال الكلاب)،. نسخ (أمره بقتل الكلاب)،. وهذا شرحهم، بهواهم وبمزاجهم، هم فهموها هكذا،. والجملة ليس فيها ما يدل على تراجع النّبي ﷺ عن أمره،. إنما هي صيغة استغراب،. يقولها لمن لا يطيع النّبي ﷺ بقتل الكلاب،.

فالنّبي ﷺ أمر بقتلها،. فرأى في وجوههم النكارة من أمره، كأنه لم يعجبهم ما قاله، وبصراحة،. أي أحد يسمع الحديث اليوم [خاصة العلماء] سيستنكر الأمر كذلك،. ولن يعجبه قتل الكلاب [فهذا الاستنكار حاصل فيهم حتى اليوم، وكثيراً ما يُعترض عليه]، يريدون ترك الكلاب، لا يريدون قتلها،. فقال الرَّسوْل ﷺ رداً على هذه الأشكال : ما بالهم وبال الكلاب؟!،.

يعني،. لماذا لا تريدون قتلها؟!،. ما بالكم؟!،.

ونقول نحن للشيوخ المستنكرين لأمر النبي ﷺ [الذين لم يعجبهم قتل الكلاب]،. نقول لهم : أتحبون الكلاب لهذه الدرجة؟!،. هل هناك صلة قرابة بينكم وبين الكلاب السائبة لتدافعوا عنها؟!،. ما بالكم وبال الكلاب؟!،. لماذا لا تطيعون أمر النّبي ﷺ؟!،.

فكان هذا الرد رد مُغضَب،. ردٌ على من لم يعجبه قتل الكلاب،. وليس نسخاً وليس تغييراً للرأي، ولا بَداء،. واجمع لهذا الحديث بقية الأحاديث ليستبين لك،.

ــــ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ "ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ((ﺃﻣﺮ ﺑﻘﺘﻞ اﻟﻜﻼﺏ، ﺇﻻ ﻛﻠﺐ ﺻﻴﺪ، ﺃﻭ ﻛﻠﺐ ﻏﻨﻢ، ﺃﻭ ﻣﺎﺷﻴﺔ))".
ﻓﻘﻴﻞ ﻻﺑﻦ ﻋﻤﺮ: ﺇﻥ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻭ ﻛﻠﺐ ﺯﺭﻉ، ﻓﻘﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ: ﺇﻥ ﻷﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺯﺭﻋﺎ".
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ. ✅،.

ــــ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ "ﺃﻣﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﻘﺘﻞ اﻟﻜﻼﺏ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﻓﻲ ﺃﻗﻄﺎﺭ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺃﻥ ﺗُﻘﺘﻞ".
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: "ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ، ﻳﺄﻣﺮ ﺑﻘﺘﻞ اﻟﻜﻼﺏ، ﻓﻨﻨﺒﻌﺚ ﻓﻲ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺃﻃﺮاﻓﻬﺎ، ﻓﻼ ﻧﺪﻉ ﻛﻠﺒﺎ ﺇﻻ ﻗﺘﻠﻨﺎﻩ، ﺣﺘﻰ ﺇﻧﺎ ﻟﻨﻘﺘﻞ ﻛﻠﺐ اﻟﻤﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ".
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: "ﺑﻌﺚ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻲ ﻗﺘﻞ اﻟﻜﻼﺏ، ﻓﻜﻨﺖ ﻓﻴﻤﻦ ﺑﻌﺚ، ﻓﻘﺘﻠﻨﺎ اﻟﻜﻼﺏ، ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﻧﺎ اﻣﺮﺃﺓ ﻗﺪﻣﺖ ﻣﻦ اﻟﺒﺎﺩﻳﺔ، ﻓﻘﺘﻠﻨﺎ ﻛﻠﺒﺎ ﻟﻬﺎ".
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ. ✅،.

ــــ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ : "ﻣﻦ اﻗﺘﻨﻰ ﻛﻠﺒﺎ، ﺇﻻ ﻛﻠﺐ ﺻﻴﺪ، ﺃﻭ ﻣﺎﺷﻴﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﻩ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻴﺮاﻃﺎﻥ".
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: "ﻣﻦ اﻗﺘﻨﻰ ﻛﻠﺒﺎ، ﺇﻻ ﻛﻠﺐ ﻣﺎﺷﻴﺔ، ﺃﻭ ﻛﻠﺐ ﺻﻴﺪ، ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻴﺮاﻁ".
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: ﺃﻭ ﻛﻠﺐ ﺣﺮﺙ".
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ. ✅،.

إن كان قول النبي ﷺ (ما بالهم وبال الكلاب) ناسخاً لأمره في نفس اللحظة، وبهذه السرعة،. فكيف يرسلهم لأطراف المدينة ليقتلوا الكلاب؟!،. فهذا قول عبدالله بن عمر،. ﴿ﺃﻣﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﻘﺘﻞ اﻟﻜﻼﺏ، ((ﻓﺄﺭﺳﻞ ﻓﻲ ﺃﻗﻄﺎﺭ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ أن تُقتل))﴾،. فالنبي ﷺ بعد أن أمر بقتل الكلاب،. أمضى أمره، ونفَّذ أمره،. وأرسلهم ليقتلوا،. فكيف نسخ قوله في نفس اللحظة؟!،.

بل أمر النبي ﷺ نافذ، وهو محكم، ولم يُنسَخ،. وعلينا قتل كل الكلاب التي لا نفع فيها،. أما الكلاب النافعة فلا تُقتل [كلاب الصيد، والغنم، والزرع]،. ولكن ما سواها من الكلاب، فهي سائبة،. تُقتل،.

الكلاب، خلقها اللّٰه لتقوم بدور معين،. وينتفع بها الناس،. فإن كانت بلا فائدة مرجوة من وجودها،. فهي [عقور]،. أي لا نفع فيها،. كما يقال للمرأة التي لا تنجب [عاقر]،. حين تنقطع عنها المنفعة المرجوة [الانجاب]،.

ــــــ الكلب العقور فاسق،. يُقتل ولو كنت محرماً،.

ــــ عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال "((خمس من الدواب، من قتلهن، وهو محرم، فلا جناح عليه: العقرب، والفأرة، والغراب، والحدأة، والكلب العقور))".
- وفي رواية: "((خمس ليس على حرام جناح في قتلهن: الكلب العقور، والغراب، والحديا، والفأرة، والحية))".
أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن خزيمة، وابن حبان، والبيهقي. ✅،.

ومثل هذا الرد [الذي في حديث قتل الكلاب]،. حصل لأبي هريرة رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،. حدث الناس بحديث، فلم يعجبهم،.

ــ ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ؛ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﺟﺎﺭ ﺟﺎﺭﻩ ﺃﻥ ﻳﻐﺮﺯ ﺧﺸﺒﻪ ﻓﻲ ﺟﺪاﺭﻩ».
ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: ((ﻣﺎ ﻟﻲ ﺃﺭاﻛﻢ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻌﺮﺿﻴﻦ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻷﺭﻣﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺘﺎﻓﻜﻢ)) (اللفظ للبخاري).
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (أحمد) : «ﺇﺫا اﺳﺘﺄﺫﻥ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺟﺎﺭﻩ ﺃﻥ ﻳﻐﺮﺯ ﺧﺸﺒﺔ ﻓﻲ ﺟﺪاﺭﻩ، ﻓﻼ ﻳﻤﻨﻌﻪ»
ﻓﻠﻤﺎ ﺣﺪﺛﻬﻢ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ ((ﻃﺄﻃﺆﻭا ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﻟﻲ ﺃﺭاﻛﻢ ﻣﻌﺮﺿﻴﻦ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻷﺭﻣﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺘﺎﻓﻜﻢ)).
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ✅،.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (2463) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (7398) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﺑﻪ.
__________
لاحظ قول ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ: ((ﻣﺎ ﻟﻲ ﺃﺭاﻛﻢ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻌﺮﺿﻴﻦ))؛ ذلك لأنهم ﻟﻢ ﻳﺘﻠﻘﻮا اﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻘُﺒﻮﻝ اﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻋﻨﺪ ﺳﻤﺎﻉ ﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ،. ﻭﻗﻮﻟﻪ: ((ﻷﺭﻣﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺘﺎﻓﻜﻢ))؛ ﺃﻱ ﻷﺫﻛُﺮَﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﻨﻜﻢ، ﻭﺃﻭﺟﻌﻜﻢ ﺑﺎﻟﺘﻘﺮﻳﻊ ﺑﻪ، ﻛﻤﺎ ﻳﻀﺮﺏ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﺸﻲء ﺑﻴﻦ ﻛﺘﻔﻴﻪ ﻟﻴﺴﺘﻴﻘﻆ ﻣﻦ ﻏﻔﻠﺘﻪ،.

بل قبل أبي هريرة،. هذا الاسلوب في ٱلۡقُرآن،. وقد ذكرنا أمثلة كثيرة منها في الجزء [20 - نسخ آية النجوى]،. ونذكر منها 3 آيات هنا،.

1 ــ قال اْلله،. ﴿((فَكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللهِ عَلَیۡهِ)) إِن كُنتُم بِآیَاتِه مُؤۡمِنِینَ ۝ ((وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللهِ عَلَیۡهِ)) وَقَدۡ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَیۡكُمۡ إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَیۡهِ وَإِنَّ كَثِیرࣰا لَّیُضِلُّونَ بِأَهۡوَاۤئهِم بِغَیۡرِ عِلۡمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُعۡتَدِینَ﴾ [الأنعام 118 - 119]،.

مثل هذه الآية،. أمر الله بالأكل مما ذكر اسمه عليه، ثم في الآية التي تليها مباشرةً، استنكر على من لم يأتمر بأمره،. فهل قال أحدٌ من النُساخ بأن فيها ناسخ ومنسوخ؟!،. لا،. وهي نفس الأمر في حديث قتل الكلاب بالضبط،. فقول النبي ﷺ استنكارٌ بعد أمر،.

2 ــ قال اْلله،. ﴿((فَلۡیُقَاتِلۡ فِي سَبِیلِ ٱللهِ ٱلَّذِینَ یَشۡرُونَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا بِٱلۡآخِرَةِ)) وَمَن یُقَاتِلۡ فِي سَبِیلِ ٱللهِ فَیُقۡتَلۡ أَوۡ یَغۡلِبۡ فَسَوۡفَ نُؤۡتِیهِ أَجۡرًا عَظِیمࣰا ۝ ((وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِیلِ ٱللهِ)) وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِینَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَاۤءِ وَٱلۡوِلۡدَانِ ٱلَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَذِهِ ٱلۡقَرۡیَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِیࣰّا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِیرًا﴾ [النساء 74 - 75]،.

قول الله ((وما لكم لا تقاتلون،..﴾،. ليس فيه نسخٌ ولا تغييرٌ ولا إلغاء لأمره الأول بالقتال،. فلماذا فهموا من حديث النبي ﷺ،. أنه إلغاء وتغيير؟!،.

3 ــ قال اْلله،. ﴿((ءَامِنُوا۟ بِٱللهِ وَرَسُولِهِ)) وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِینَ فِیهِ فَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَأَنفَقُوا۟ لَهُمۡ أَجۡرࣱ كَبِیرࣱ ۝ ((وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللهِ وَٱلرَّسُولُ یَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُوا۟ بِرَبِّكُمۡ)) وَقَدۡ أَخَذَ مِیثَاقَكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ﴾ [الحديد 7 - 8]،.

ولم يزعم أحدٌ أن الإيمان بالله ورسوله ﷺ فيه نسخ،. يأمر الله بأمرٍ، ثم يعقبه باستنكار على من لا يأتمر بالأمر الأول،. ولا نسخ فيها مطلقاً،.

فقول النّبي ﷺ،. ((ما بالهم وبال الكلاب،. ليس تراجعاً))،. وقد تبين أنه لم يتراجع أبداً،. فلا نسخ في الحديث،.

[2] ــــــــــــــ نسخ بندٍ من بنود صلح الحديبية،.

كان من شروط صلح الحديبية أنه (من جاء من المشركين مسلماً،. فعليهم أن يردوه للمشركين،. ومن جاء من المسلمين كافراً،. فلا يُرد)،. وكان هذا سبباً في غضب بعض الصحابة كعمر رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،. ولكن الصلح قد تم على هذا،.

فقال النُساخ، ثم أنزل الله ما ينسخ هذا الصلح،. فقال،. ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ ((إِذَا جَاۤءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَاتُ مُهَاجِرَاتࣲ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّ ٱللهُ أَعۡلَمُ بِإِیمَانِهِنَّ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَاتࣲ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ)) لَا هُنَّ حِلࣱّ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ یَحِلُّونَ لَهُنَّ وَءَاتُوهُم مَّاۤ أَنفَقُوا۟ وَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَاۤ ءَاتَیۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمۡسِكُوا۟ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُوا۟ مَاۤ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡیَسۡـَٔلُوا۟ مَاۤ أَنفَقُوا۟ ذَلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللهِ یَحۡكُمُ بَیۡنَكُمۡ وَٱللهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ ۝ وَإِن فَاتَكُمۡ شَيءࣱ مِّنۡ أَزۡوَاجكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُوا۟ ٱلَّذِینَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَاجُهُم مِّثۡلَ مَاۤ أَنفَقُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللهَ ٱلَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤۡمِنُونَ ۝ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِيّ إِذَا جَاۤءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَاتُ یُبَایِعۡنَكَ عَلَىٰۤ أَن لَّا یُشۡرِكۡنَ بِٱللهِ شَیۡـࣰٔا وَلَا یَسۡرِقۡنَ وَلَا یَزۡنِینَ وَلَا یَقۡتُلۡنَ أَوۡلَادَهُنَّ وَلَا یَأۡتِینَ بِبُهۡتَانࣲ یَفۡتَرِینَهُ بَیۡنَ أَیۡدِیهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا یَعۡصِینَكَ فِي مَعۡرُوفࣲ فَبَایِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللهَ إِنَّ ٱللهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ۝ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَوَلَّوۡا۟ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللهُ عَلَیۡهِمۡ قَدۡ یَئسُوا۟ مِنَ ٱلۡآخِرَةِ كَمَا یَئسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَابِ ٱلۡقُبُورِ﴾ [الممتحنة 10 - 13]،.

فقالوا بأن الآية نسخت ذاك الشرط الذي كان من شروط الصلح،. وقالوا بأن هذا مثال على نسخ السنة بالقرآن 🤷🏻‍♂️،.

ــــــ الرد،...... يلزم في الناسخ والمنسوخ أن يكون كلا الأمرين شرعٌ ووحيٌ من الله، وألا يمكن الجمع بينهما [كما يقر به جميع النُساخ]،. فــ،..

أولاً،.. المنسوخ [الحكم المرفوع عند النُساخ]،. ليس بآية،. ولم يكن من عند الله ابتداءً، حتى يتراجع الله عنه ويبدله لاحقاً،.

ثانياً،.. الآية عن النساء وليست عن الرجال،. بينما حين ترجع للصلح نفسه في كتب الحديث،. تجد أن من بنود الصلح،. ((ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺄﺗﻴﻚ ﻣﻨﺎ ﺭﺟﻞٌ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻚ، ﺇﻻ ﺭﺩﺩﺗﻪ ﺇﻟﻴﻨﺎ))،. فالكلام في الصلح عن الرجال، والآية عن النساء،. فكان يلزمكم التأني قليلاً يا مشايخ، ومراجعة الحديث قبل التعجل بنسخه بهتاناً،. وإليكم الحديث بطوله،.

ــ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻋﻦ اﻟﻤﺴﻮﺭ ﺑﻦ ﻣﺨﺮﻣﺔ، ﻭﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻳﺼﺪﻕ ﻛﻞ ﻭاﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺎﺣﺒﻪ، ﻗﺎﻻ:
«ﺧﺮﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺯﻣﺎﻥ اﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻀﻊ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺌﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﻮا ﺑﺬﻱ اﻟﺤﻠﻴﻔﺔ، ﻗﻠﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ اﻟﻬﺪﻱ ﻭﺃﺷﻌﺮﻩ ﻭﺃﺣﺮﻡ ﺑﺎﻟﻌﻤﺮﺓ، ﻭﺑﻌﺚ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻴﻨﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺧﺰاﻋﺔ ﻳﺨﺒﺮﻩ ﻋﻦ ﻗﺮﻳﺶ، ﻭﺳﺎﺭ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﺑﻐﺪﻳﺮ اﻷﺷﻄﺎﻁ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻋﺴﻔﺎﻥ، ﺃﺗﺎﻩ ﻋﻴﻨﻪ اﻟﺨﺰاﻋﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻟﺆﻱ ﻭﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﻟﺆﻱ ﻗﺪ ﺟﻤﻌﻮا ﻟﻚ اﻷﺣﺎﺑﺶ، (ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ: ﻭﻗﺎﻝ: ﻗﺪ ﺟﻤﻌﻮا ﻟﻚ اﻷﺣﺎﺑﻴﺶ)، ﻭﺟﻤﻌﻮا ﻟﻚ ﺟﻤﻮﻋﺎ، ﻭﻫﻢ ﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻙ ﻭﺻﺎﺩﻭﻙ ﻋﻦ اﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﺃﺷﻴﺮﻭا ﻋﻠﻲ، ﺃﺗﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺫﺭاﺭﻱ ﻫﺆﻻء اﻟﺬﻳﻦ ﺃﻋﺎﻧﻮﻫﻢ ﻓﻨﺼﻴﺒﻬﻢ؟ ﻓﺈﻥ ﻗﻌﺪﻭا ﻗﻌﺪﻭا ﻣﻮﺗﻮﺭﻳﻦ ﻣﺤﺮﻭﺑﻴﻦ، ﻭﺇﻥ ﻧﺠﻮا (ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ: ﻣﺤﺰﻭﻧﻴﻦ ﻭﺇﻥ ﻳﺠﻴﺆﻭﻥ)، ﺗﻜﻦ ﻋﻨﻘﺎ ﻗﻄﻌﻬﺎ اﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﺗﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺆﻡ اﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻤﻦ ﺻﺪﻧﺎ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﺗﻠﻨﺎﻩ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ: اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻋﻠﻢ ﻳﺎ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ، ﺇﻧﻤﺎ ﺟﺌﻨﺎ ﻣﻌﺘﻤﺮﻳﻦ ﻭﻟﻢ ﻧﺠﺊ ﻧﻘﺎﺗﻞ ﺃﺣﺪا، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺣﺎﻝ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺒﻴﺖ ﻗﺎﺗﻠﻨﺎﻩ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻓﺮﻭﺣﻮا ﺇﺫا، ﻓﺮاﺣﻮا ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﻮا ﺑﺒﻌﺾ اﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺇﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﺎﻟﻐﻤﻴﻢ ﻓﻲ ﺧﻴﻞ ﻟﻘﺮﻳﺶ ﻃﻠﻴﻌﺔ، ﻓﺨﺬﻭا ﺫاﺕ اﻟﻴﻤﻴﻦ، ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺷﻌﺮ ﺑﻬﻢ ﺧﺎﻟﺪ ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻫﻮ ﺑﻘﺘﺮﺓ اﻟﺠﻴﺶ، ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﻳﺮﻛﺾ ﻧﺬﻳﺮا ﻟﻘﺮﻳﺶ، ﻭﺳﺎﺭ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﺜﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻬﺒﻂ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺮﻛﺖ ﺑﻪ ﺭاﺣﻠﺘﻪ، (ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ: ﺑﺮﻛﺖ ﺑﻬﺎ ﺭاﺣﻠﺘﻪ)، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺣﻞ. ﺣﻞ. ﻓﺄﻟﺤﺖ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺧﻸﺕ اﻟﻘﺼﻮاء، ﺧﻸﺕ اﻟﻘﺼﻮاء، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻣﺎ ﺧﻸﺕ اﻟﻘﺼﻮاء، ﻭﻣﺎ ﺫاﻙ ﻟﻬﺎ ﺑﺨﻠﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺒﺴﻬﺎ ﺣﺎﺑﺲ اﻟﻔﻴﻞ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻭاﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ، ﻻ ﻳﺴﺄﻟﻮﻧﻲ ﺧﻄﺔ ﻳﻌﻈﻤﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺮﻣﺎﺕ اﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺃﻋﻄﻴﺘﻬﻢ ﺇﻳﺎﻫﺎ، ﺛﻢ ﺯﺟﺮﻫﺎ ﻓﻮﺛﺒﺖ ﺑﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻌﺪﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺰﻝ ﺑﺄﻗﺼﻰ اﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺛﻤﺪ ﻗﻠﻴﻞ اﻟﻤﺎء، ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺘﺒﺮﺿﻪ اﻟﻨﺎﺱ ﺗﺒﺮﺿﺎ، ﻓﻠﻢ ﻳﻠﺒﺜﻪ اﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻧﺰﺣﻮﻩ، ﻓﺸﻜﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ اﻟﻌﻄﺶ، ﻓﺎﻧﺘﺰﻉ ﺳﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻛﻨﺎﻧﺘﻪ، ﺛﻢ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻮﻩ ﻓﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺯاﻝ ﻳﺠﻴﺶ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﺻﺪﺭﻭا ﻋﻨﻪ.
ﻗﺎﻝ: ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﻫﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﺫ ﺟﺎء ﺑﺪﻳﻞ ﺑﻦ ﻭﺭﻗﺎء اﻟﺨﺰاﻋﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﻣﻪ، ﻭﻛﺎﻧﻮا ﻋﻴﺒﺔ ﻧﺼﺢ ﻟﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺗﻬﺎﻣﺔ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺗﺮﻛﺖ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻟﺆﻱ ﻭﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﻟﺆﻱ ﻧﺰﻟﻮا ﺃﻋﺪاﺩ ﻣﻴﺎﻩ اﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ ﻣﻌﻬﻢ اﻟﻌﻮﺫ اﻟﻤﻄﺎﻓﻴﻞ، ﻭﻫﻢ ﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻙ ﻭﺻﺎﺩﻭﻙ ﻋﻦ اﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺇﻧﺎ ﻟﻢ ﻧﺠﺊ ﻟﻘﺘﺎﻝ ﺃﺣﺪ، ﻭﻟﻜﻨﺎ ﺟﺌﻨﺎ ﻣﻌﺘﻤﺮﻳﻦ، ﻭﺇﻥ ﻗﺮﻳﺸﺎ ﻗﺪ ﻧﻬﻜﺘﻬﻢ اﻟﺤﺮﺏ ﻓﺄﺿﺮﺕ ﺑﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﺷﺎﺅﻭا ﻣﺎﺩﺗﻬﻢ ﻣﺪﺓ ﻭﻳﺨﻠﻮا ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺈﻥ ﺃﻇﻬﺮ ﻓﺈﻥ ﺷﺎﺅﻭا ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻠﻮا ﻓﻴﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﻓﻴﻪ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻌﻠﻮا ﻭﺇﻻ ﻓﻘﺪ ﺟﻤﻮا، ﻭﺇﻥ ﻫﻢ ﺃﺑﻮا ﻭﺇﻻ ﻓﻮاﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ، ﻷﻗﺎﺗﻠﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻱ ﻫﺬا ﺣﺘﻰ ﺗﻨﻔﺮﺩ ﺳﺎﻟﻔﺘﻲ، ﺃﻭ ﻟﻴﻨﻔﺬﻥ اﻟﻠﻪ ﺃﻣﺮﻩ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻥ ﺷﺎﺅﻭا ﻣﺎﺩﺩﻧﺎﻫﻢ ﻣﺪﺓ، ﻗﺎﻝ ﺑﺪﻳﻞ: ﺳﺄﺑﻠﻐﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ، ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﻗﺮﻳﺸﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﺎ ﻗﺪ ﺟﺌﻨﺎﻛﻢ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ، ﻭﺳﻤﻌﻨﺎﻩ ﻳﻘﻮﻝ ﻗﻮﻻ، ﻓﺈﻥ ﺷﺌﺘﻢ ﻧﻌﺮﺿﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻔﻬﺎﺅﻫﻢ: ﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻨﻪ ﺑﺸﻲء، ﻭﻗﺎﻝ ﺫﻭﻭ اﻟﺮﺃﻱ ﻣﻨﻬﻢ: ﻫﺎﺕ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا، ﻓﺤﺪﺛﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻡ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ اﻟﺜﻘﻔﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻱ ﻗﻮﻡ، ﺃﻟﺴﺘﻢ ﺑﺎﻟﻮاﻟﺪ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻭﻟﺴﺖ ﺑﺎﻟﻮﻟﺪ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻬﻞ ﺗﺘﻬﻤﻮﻧﻲ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻟﺴﺘﻢ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻧﻲ اﺳﺘﻨﻔﺮﺕ ﺃﻫﻞ ﻋﻜﺎﻅ، ﻓﻠﻤﺎ ﺑﻠﺤﻮا ﻋﻠﻲ ﺟﺌﺘﻜﻢ ﺑﺄﻫﻠﻲ ﻭﻣﻦ ﺃﻃﺎﻋﻨﻲ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻫﺬا ﻗﺪ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺧﻄﺔ ﺭﺷﺪ ﻓﺎﻗﺒﻠﻮﻫﺎ، ﻭﺩﻋﻮﻧﻲ ﺁﺗﻪ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: اﺋﺘﻪ، ﻓﺄﺗﺎﻩ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻜﻠﻢ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻧﺤﻮا ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﺒﺪﻳﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺮﻭﺓ ﻋﻨﺪ ﺫﻟﻚ: ﺃﻱ ﻣﺤﻤﺪ، ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﻥ اﺳﺘﺄﺻﻠﺖ ﻗﻮﻣﻚ، ﻫﻞ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﺄﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﺮﺏ اﺟﺘﺎﺡ ﺃﺻﻠﻪ ﻗﺒﻠﻚ؟ ﻭﺇﻥ ﺗﻜﻦ اﻷﺧﺮﻯ، ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻷﺭﻯ ﻭﺟﻮﻫﺎ، ﻭﺃﺭﻯ ﺃﻭﺑﺎﺷﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﺧﻠﻘﺎء ﺃﻥ ﻳﻔﺮﻭا ﻭﻳﺪﻋﻮﻙ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﺭﺿﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: اﻣﺼﺺ ﺑﻈﺮ اللات 🤭، ﻧﺤﻦ ﻧﻔﺮ ﻋﻨﻪ ﻭﻧﺪﻋﻪ؟! ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻦ ﺫا؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻣﺎ ﻭاﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ، ﻟﻮﻻ ﻳﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻚ ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻢ ﺃﺟﺰﻙ ﺑﻬﺎ ﻷﺟﺒﺘﻚ، ﻭﺟﻌﻞ ﻳﻜﻠﻢ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻛﻠﻤﻪ ﺃﺧﺬ ﺑﻠﺤﻴﺘﻪ، ﻭاﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﺷﻌﺒﺔ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻣﻌﻪ اﻟﺴﻴﻒ ﻭﻋﻠﻴﻪ اﻟﻤﻐﻔﺮ، ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺃﻫﻮﻯ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﻟﺤﻴﺔ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺿﺮﺏ ﻳﺪﻩ ﺑﻨﻌﻞ اﻟﺴﻴﻒ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺮ ﻳﺪﻙ ﻋﻦ ﻟﺤﻴﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﺮﻓﻊ ﻋﺮﻭﺓ ﻳﺪﻩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻦ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻟﻮا: اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻱ ﻏﺪﺭ، ﺃﻭﻟﺴﺖ ﺃﺳﻌﻰ ﻓﻲ ﻏﺪﺭﺗﻚ، ﻭﻛﺎﻥ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺻﺤﺐ ﻗﻮﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻓﻘﺘﻠﻬﻢ ﻭﺃﺧﺬ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﺛﻢ ﺟﺎء ﻓﺄﺳﻠﻢ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻣﺎ اﻹﺳﻼﻡ ﻓﺄﻗﺒﻞ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻤﺎﻝ ﻓﻠﺴﺖ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺷﻲء، ﺛﻢ ﺇﻥ ﻋﺮﻭﺓ ﺟﻌﻞ ﻳﺮﻣﻖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﻌﻴﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮاﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺗﻨﺨﻢ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻧﺨﺎﻣﺔ ﺇﻻ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﻛﻒ ﺭﺟﻞ ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﺪﻟﻚ ﺑﻬﺎ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺟﻠﺪﻩ، ﻭﺇﺫا ﺃﻣﺮﻫﻢ اﺑﺘﺪﺭﻭا ﺃﻣﺮﻩ، ﻭﺇﺫا ﺗﻮﺿﺄ ﻛﺎﺩﻭا ﻳﻘﺘﺘﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻮﺋﻪ، ﻭﺇﺫا ﺗﻜﻠﻤﻮا ﺧﻔﻀﻮا ﺃﺻﻮاﺗﻬﻢ ﻋﻨﺪﻩ، ﻭﻣﺎ ﻳﺤﺪﻭﻥ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﻨﻈﺮ ﺗﻌﻈﻴﻤﺎ ﻟﻪ، ﻓﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻱ ﻗﻮﻡ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ ﻭﻓﺪﺕ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻠﻮﻙ، ﻭﻭﻓﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺼﺮ ﻭﻛﺴﺮﻯ ﻭاﻟﻨﺠﺎﺷﻲ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻠﻜﺎ ﻗﻂ ﻳﻌﻈﻤﻪ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﻈﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪا، ﻭاﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻳﺘﻨﺨﻢ ﻧﺨﺎﻣﺔ ﺇﻻ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﻛﻒ ﺭﺟﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﺪﻟﻚ ﺑﻬﺎ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺟﻠﺪﻩ، ﻭﺇﺫا ﺃﻣﺮﻫﻢ اﺑﺘﺪﺭﻭا ﺃﻣﺮﻩ، ﻭﺇﺫا ﺗﻮﺿﺄ ﻛﺎﺩﻭا ﻳﻘﺘﺘﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻮﺋﻪ، ﻭﺇﺫا ﺗﻜﻠﻤﻮا ﺧﻔﻀﻮا ﺃﺻﻮاﺗﻬﻢ ﻋﻨﺪﻩ، ﻭﻣﺎ ﻳﺤﺪﻭﻥ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﻨﻈﺮ ﺗﻌﻈﻴﻤﺎ ﻟﻪ، ﻭﺇﻧﻪ ﻗﺪ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺧﻄﺔ ﺭﺷﺪ ﻓﺎﻗﺒﻠﻮﻫﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﻛﻨﺎﻧﺔ: ﺩﻋﻮﻧﻲ ﺁﺗﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: اﺋﺘﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻫﺬا ﻓﻼﻥ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﻮﻡ ﻳﻌﻈﻤﻮﻥ اﻟﺒﺪﻥ، ﻓﺎﺑﻌﺜﻮﻫﺎ ﻟﻪ، ﻓﺒﻌﺜﺖ ﻟﻪ، ﻭاﺳﺘﻘﺒﻠﻪ اﻟﻘﻮﻡ ﻳﻠﺒﻮﻥ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻝ: ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻬﺆﻻء ﺃﻥ ﻳﺼﺪﻭا ﻋﻦ اﻟﺒﻴﺖ، ﻗﺎﻝ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻗﺎﻝ: ﺭﺃﻳﺖ اﻟﺒﺪﻥ ﻗﺪ ﻗﻠﺪﺕ ﻭﺃﺷﻌﺮﺕ، ﻓﻠﻢ ﺃﺭ ﺃﻥ ﻳﺼﺪﻭا ﻋﻦ اﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻘﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﻣﻨﻬﻢ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻣﻜﺮﺯ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺩﻋﻮﻧﻲ ﺁﺗﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻟﻮا اﺋﺘﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻫﺬا ﻣﻜﺮﺯ، ﻭﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﻓﺎﺟﺮ، ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻜﻠﻢ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﺒﻴﻨﺎ ﻫﻮ ﻳﻜﻠﻤﻪ ﺇﺫ ﺟﺎءﻩ ﺳﻬﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺎﺕ اﻛﺘﺐ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻜﻢ ﻛﺘﺎﺑﺎ، ﻓﺪﻋﺎ اﻟﻜﺎﺗﺐ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: اﻛﺘﺐ ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻬﻴﻞ: ﺃﻣﺎ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎ ﻫﻮ، ﻭﻟﻜﻦ اﻛﺘﺐ ﺑﺎﺳﻤﻚ اﻟﻠﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻜﺘﺐ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ: ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻧﻜﺘﺒﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: اﻛﺘﺐ ﺑﺎﺳﻤﻚ اﻟﻠﻬﻢ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻫﺬا ﻣﺎ ﻗﺎﺿﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻬﻴﻞ: ﻭاﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺻﺪﺩﻧﺎﻙ ﻋﻦ اﻟﺒﻴﺖ ﻭﻻ ﻗﺎﺗﻠﻨﺎﻙ، ﻭﻟﻜﻦ اﻛﺘﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻭاﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻟﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺬﺑﺘﻤﻮﻧﻲ، اﻛﺘﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ. ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺨﻠﻮا ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺒﻴﺖ ﻓﻨﻄﻮﻑ ﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻬﻴﻞ: ﻭاﻟﻠﻪ، ﻻ ﺗﺘﺤﺪﺙ اﻟﻌﺮﺏ ﺃﻧﺎ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﺿﻐﻄﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻡ اﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻓﻜﺘﺐ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻬﻴﻞ: *(((ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺄﺗﻴﻚ ﻣﻨﺎ ﺭﺟﻞ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻚ، ﺇﻻ ﺭﺩﺩﺗﻪ ﺇﻟﻴﻨﺎ)))* ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ: ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻛﻴﻒ ﻳﺮﺩ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﺟﺎء ﻣﺴﻠﻤﺎ؟! ﻓﺒﻴﻨﺎ ﻫﻢ ﻛﺬﻟﻚ، ﺇﺫ ﺟﺎء ﺃﺑﻮ ﺟﻨﺪﻝ ﺑﻦ ﺳﻬﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺮﺳﻒ، (ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ: ﻳﺮﺻﻒ) ﻓﻲ ﻗﻴﻮﺩﻩ، ﻭﻗﺪ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﺳﻔﻞ ﻣﻜﺔ، ﺣﺘﻰ ﺭﻣﻰ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺑﻴﻦ ﺃﻇﻬﺮ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻬﻴﻞ: ﻫﺬا ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺃﻗﺎﺿﻴﻚ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﺗﺮﺩﻩ ﺇﻟﻲ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺇﻧﺎ ﻟﻢ ﻧﻘﺾ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﻌﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﺇﺫا ﻻ ﻧﺼﺎﻟﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺷﻲء ﺃﺑﺪا، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻓﺄﺟﺰﻩ ﻟﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﺑﻤﺠﻴﺰﻩ ﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ ﻓﺎﻓﻌﻞ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﺑﻔﺎﻋﻞ، ﻗﺎﻝ ﻣﻜﺮﺯ: ﺑﻠﻰ ﻗﺪ ﺃﺟﺰﻧﺎﻩ ﻟﻚ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻨﺪﻝ: ﺃﻱ ﻣﻌﺎﺷﺮ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺃﺭﺩ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﺟﺌﺖ ﻣﺴﻠﻤﺎ، ﺃﻻ ﺗﺮﻭﻥ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻟﻘﻴﺖ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻋﺬﺏ ﻋﺬاﺑﺎ ﺷﺪﻳﺪا ﻓﻲ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ، ﺭﺿﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﻓﺄﺗﻴﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﻠﺖ: ﺃﻟﺴﺖ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ، ﻗﻠﺖ: ﺃﻟﺴﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻖ ﻭﻋﺪﻭﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺎﻃﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﻓﻠﻢ ﻧﻌﻄﻲ اﻟﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﺇﺫا؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻟﺴﺖ ﺃﻋﺼﻴﻪ، ﻭﻫﻮ ﻧﺎﺻﺮﻱ، ﻗﻠﺖ: ﺃﻭﻟﻴﺲ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﺳﻨﺄﺗﻲ اﻟﺒﻴﺖ ﻓﻨﻄﻮﻑ ﺑﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻚ ﺃﻧﻚ ﺗﺄﺗﻴﻪ اﻟﻌﺎﻡ؟ ﻗﻠﺖ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻧﻚ ﺁﺗﻴﻪ ﻭﻣﺘﻄﻮﻑ ﺑﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺗﻴﺖ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﺃﻟﻴﺲ ﻫﺬا ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﺣﻘﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ، ﻗﻠﺖ: ﺃﻟﺴﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻖ ﻭﻋﺪﻭﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺎﻃﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ، ﻗﻠﺖ: ﻓﻠﻢ ﻧﻌﻄﻲ اﻟﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﺇﺫا؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻳﻬﺎ اﻟﺮﺟﻞ، ﺇﻧﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻦ ﻳﻌﺼﻲ ﺭﺑﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻭﻫﻮ ﻧﺎﺻﺮﻩ، ﻓﺎﺳﺘﻤﺴﻚ ﺑﻐﺮﺯﻩ (ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: ﺗﻄﻮﻑ ﺑﻐﺮﺯﻩ)، ﺣﺘﻰ ﺗﻤﻮﺕ، ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﺇﻧﻪ ﻟﻌﻠﻰ اﻟﺤﻖ، ﻗﻠﺖ: ﺃﻭﻟﻴﺲ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﺳﻨﺄﺗﻲ اﻟﺒﻴﺖ ﻭﻧﻄﻮﻑ ﺑﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﺄﺧﺒﺮﻙ ﺃﻧﻪ ﻳﺄﺗﻴﻪ اﻟﻌﺎﻡ؟ ﻗﻠﺖ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻧﻚ ﺁﺗﻴﻪ ﻭﻣﺘﻄﻮﻑ ﺑﻪ.
ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ: ﻗﻮﻣﻮا ﻓﺎﻧﺤﺮﻭا ﺛﻢ اﺣﻠﻘﻮا، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﻣﻨﻬﻢ ﺭﺟﻞ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺛﻼﺙ ﻣﺮاﺕ، ﻓﻠﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﻡ ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﻓﺬﻛﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﻟﻘﻲ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺃﺗﺤﺐ ﺫﻟﻚ؟ اﺧﺮﺝ ﺛﻢ ﻻ ﺗﻜﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺤﺮ ﺑﺪﻧﻚ، ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺣﺎﻟﻘﻚ ﻓﻴﺤﻠﻘﻚ، ﻓﻘﺎﻡ ﻓﺨﺮﺝ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ، ﻧﺤﺮ ﻫﺪﻳﻪ، ﻭﺩﻋﺎ ﺣﺎﻟﻘﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻭا ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻣﻮا ﻓﻨﺤﺮﻭا، ﻭﺟﻌﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺤﻠﻖ ﺑﻌﻀﺎ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﺩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﻘﺘﻞ ﺑﻌﻀﺎ ﻏﻤﺎ، ﺛﻢ ﺟﺎءﻩ ﻧﺴﻮﺓ ﻣﺆﻣﻨﺎﺕ ﻓﺄﻧﺰﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ﺇﺫا ﺟﺎءﻛﻢ اﻟﻤﺆﻣﻨﺎﺕ ﻣﻬﺎﺟﺮاﺕ} ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻎ: {ﺑﻌﺼﻢ اﻟﻜﻮاﻓﺮ}، ﻗﺎﻝ: ﻓﻄﻠﻖ ﻋﻤﺮ ﻳﻮﻣﺌﺬ اﻣﺮﺃﺗﻴﻦ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻙ، ﻓﺘﺰﻭﺝ ﺇﺣﺪاﻫﻤﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭاﻷﺧﺮﻯ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ، ﺛﻢ ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﺠﺎءﻩ ﺃﺑﻮ ﺑﺼﻴﺮ، ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ، ﻭﻫﻮ ﻣﺴﻠﻢ، (ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ: ﻓﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﺼﻴﺮ ﺑﻦ ﺃﺳﻴﺪ اﻟﺜﻘﻔﻲ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻣﻬﺎﺟﺮا) ﻓﺎﺳﺘﺄﺟﺮ اﻷﺧﻨﺲ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﻖ ﺭﺟﻼ ﻛﺎﻓﺮا ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﻟﺆﻱ ﻭﻣﻮﻟﻰ ﻣﻌﻪ ﻭﻛﺘﺐ ﻣﻌﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺴﺄﻟﻪ اﻟﻮﻓﺎء، ﻓﺄﺭﺳﻠﻮا ﻓﻲ ﻃﻠﺒﻪ ﺭﺟﻠﻴﻦ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﺖ ﻟﻨﺎ ﻓﻴﻪ، ﻓﺪﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ﻓﺨﺮﺟﺎ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻐﺎ ﺑﻪ ﺫا اﻟﺤﻠﻴﻔﺔ، ﻓﻨﺰﻟﻮا ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﻤﺮ ﻟﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﺼﻴﺮ ﻷﺣﺪ اﻟﺮﺟﻠﻴﻦ: ﻭاﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻷﺭﻯ ﺳﻴﻔﻚ ﻳﺎ ﻓﻼﻥ ﻫﺬا ﺟﻴﺪا، ﻓﺎﺳﺘﻠﻪ اﻵﺧﺮ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺟﻞ ﻭاﻟﻠﻪ ﺇﻧﻪ ﻟﺠﻴﺪ، ﻟﻘﺪ ﺟﺮﺑﺖ ﺑﻪ ﺛﻢ ﺟﺮﺑﺖ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﺼﻴﺮ: ﺃﺭﻧﻲ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﺄﻣﻜﻨﻪ ﻣﻨﻪ، ﻓﻀﺮﺑﻪ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﺑﺮﺩ، ﻭﻓﺮ اﻵﺧﺮ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﺪﺧﻞ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻳﻌﺪﻭ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻯ ﻫﺬا ﺫﻋﺮا، ﻓﻠﻤﺎ اﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺘﻞ ﻭاﻟﻠﻪ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻭﺇﻧﻲ ﻟﻤﻘﺘﻮﻝ، ﻓﺠﺎء ﺃﺑﻮ ﺑﺼﻴﺮ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ، ﻗﺪ ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻭﻓﻰ اﻟﻠﻪ ﺫﻣﺘﻚ، ﻗﺪ ﺭﺩﺩﺗﻨﻲ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺛﻢ ﺃﻧﺠﺎﻧﻲ اﻟﻠﻪ ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻭﻳﻞ ﺃﻣﻪ ﻣﺴﻌﺮ ﺣﺮﺏ، ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺃﺣﺪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺫﻟﻚ ﻋﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺮﺩﻩ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻓﺨﺮﺝ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﺳﻴﻒ اﻟﺒﺤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻳﻨﻔﻠﺖ ﺃﺑﻮ ﺟﻨﺪﻝ ﺑﻦ ﺳﻬﻴﻞ ﻓﻠﺤﻖ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﺼﻴﺮ، ﻓﺠﻌﻞ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﺭﺟﻞ ﻗﺪ ﺃﺳﻠﻢ ﺇﻻ ﻟﺤﻖ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﺼﻴﺮ، ﺣﺘﻰ اﺟﺘﻤﻌﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﺼﺎﺑﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ ﺑﻌﻴﺮ ﺧﺮﺟﺖ ﻟﻘﺮﻳﺶ ﺇﻟﻰ اﻟﺸﺎﻡ ﺇﻻ اﻋﺘﺮﺿﻮا ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺘﻠﻮﻫﻢ ﻭﺃﺧﺬﻭا ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﻓﺄﺭﺳﻠﺖ ﻗﺮﻳﺶ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺗﻨﺎﺷﺪﻩ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﺮﺣﻢ ﻟﻤﺎ ﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻓﻤﻦ ﺃﺗﺎﻩ ﻓﻬﻮ ﺁﻣﻦ، ﻓﺄﺭﺳﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻓﺄﻧﺰﻝ اﻟﻠﻪ: {ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻛﻒ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻋﻨﻜﻢ ﻭﺃﻳﺪﻳﻜﻢ ﻋﻨﻬﻢ} ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻎ: {ﺣﻤﻴﺔ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ}، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﻤﻴﺘﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﻭا ﺃﻧﻪ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺮﻭا ﺑﺒﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻭﺣﺎﻟﻮا ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺒﻴﺖ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (19231) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻗﺎﻝ اﻟﺰﻫﺮﻱ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﺑﻪ.
__________
ـ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ:
ـ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [وهو سيء الحفظ ❌]، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺗﻮﺑﻊ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻓﻘﺪ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻘﺒﻪ (19232)، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ اﻟﻤﺴﻮﺭ ﺑﻦ ﻣﺨﺮﻣﺔ، ﻭﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻗﺎﻻ: ﺧﺮﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺯﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻀﻊ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺌﺔ، ﻓﺬﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ [وليس فيه عبدالرزاق].
ﻭاﻟﻠﻔﻆ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺗﻤﺖ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻪ ﺣﺮﻓﺎ ﺑﺤﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺭﻭاﻳﺔ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ، ﻭﺗﻢ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﻓﺮﻭﻕ اﻟﺤﺮﻭﻑ ﺑﻴﻦ اﻟﺮﻭاﻳﺘﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻠﻔﻆ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ، ﺇﻣﺎ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻧﻔﺴﻪ، ﺃﻭ اﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.
ﻭﻗﺪ ﺗﻜﺮﺭ ﺫﻟﻚ ﻣﺮاﺭا ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ اﻟﻠﻔﻆ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ اﻟﺤﺮﻑ اﻟﻮاﺣﺪ، ﻭﻣﺜﺎﻝ ﺫﻟﻚ: «ﻗﺪ ﺟﻤﻌﻮا ﻟﻚ اﻷﺣﺎﺑﺶ، ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ: ﻭﻗﺎﻝ: ﻗﺪ ﺟﻤﻌﻮا ﻟﻚ اﻷﺣﺎﺑﻴﺶ»، ﻭﻫﻜﺬا.

ــــ فالصلح كان فيه،. *(((ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺄﺗﻴﻚ ﻣﻨﺎ ﺭﺟﻞٌ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻚ، ﺇﻻ ﺭﺩﺩﺗﻪ ﺇﻟﻴﻨﺎ)))* فالكلام في بنود الصلح عن الرجال،. وليس عن النساء،. بينما الآية عن النساء،..

وبهذا، ينتفي المثال الذي ضربه المشيخات (النُساخ) على نسخ السنة بالقرآن،. وتبيّن غباؤهم وتعجّلهم في هذا الموضوع،. أما الأصاغر والغلمان والقطيع التابع لهؤلاء الشيوخ،. إن أصروا على النسخ، فسنقول لهم ما قاله أبوبكر [امصصوا بظر شيخكم 😏]،. لا يوجد نسخٌ في الموضوع،.

[3] ــــــــــــــ أحاديث، مس الذكر يبطل الوضوء،.

ـــــــــــــــــ طريق محمد بن عبدالرحمن عن ثوبان،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (480) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ اﻟﺤﺰاﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻦ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ (ﺣ) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﺟﻤﻴﻌﺎ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ «ﺇﺫا ﻣﺲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺫﻛﺮﻩ، ﻓﻌﻠﻴﻪ اﻟﻮﺿﻮء».

الحديث ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻣﺮﺳﻞ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻲ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ. ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ: ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻭﻻ ﻳﺼﺢ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 6/435.
- ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻫﺬا ﺧﻄﺄ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺮﻭﻭﻧﻪ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﺮﺳﻼ، ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﺟﺎﺑﺮا. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (23).

ــــــــــــــــــــ طريق عمرو بن شعيب عن بسرة،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (410) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ [ضعيف ❌]، ﺃﻥ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﻣﺤﺮﺙ، ﻗﺎﻟﺖ: «ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﺣﺪاﻧﺎ ﺗﺘﻮﺿﺄ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻓﺘﻔﺮﻍ ﻣﻦ ﻭﺿﻮﺋﻬﺎ، ﺛﻢ ﺗﺪﺧﻞ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﻋﻬﺎ فتمس ﻓﺮﺟﻬﺎ، ﺃﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻮﺿﻮء؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﺇﺫا مست ﻓﺮﺟﻬﺎ ﻓﻠﺘﻌﺪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﻮﺿﻮء».
ﻗﺎﻝ: ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺟﺎﻟﺲ، ﻓﻠﻢ ﻳﻔﺰﻉ ﺫﻟﻚ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻌﺪ. [ضعيف ❌]،.

ــــــــــــــــــــ طريق عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﻭ«اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ» ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» بسندهم عن كليهما (ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ) ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻓﺘﺬاﻛﺮﻧﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﻪ اﻟﻮﺿﻮء، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺮﻭاﻥ: ﻭﻣﻦ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ اﻟﻮﺿﻮء، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺮﻭﺓ: ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﻫﺬا، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ, ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ، ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﺇﺫا ﻣﺲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺎ». (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺎﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻃﺄ).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺗﺬاﻛﺮ ﺃﺑﻲ، ﻭﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻣﻨﻪ، ﻓﺬﻛﺮ ﻋﺮﻭﺓ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺇﻥ ﻫﺬا ﻟﺸﻲء ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﻪ، ﻗﺎﻝ ﻋﺮﻭﺓ: ﺑﻠﻰ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ ﺗﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﻣﺲ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺎ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻤﺮﻭاﻥ: ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺷﺘﻬﻲ ﺃﻥ ﺗﺮﺳﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﺃﻧﺎ ﺷﺎﻫﺪ، ﺭﺟﻼ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﺣﺮﺳﻴﺎ، ﻓﺠﺎء اﻟﺮﺳﻮﻝ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻣﻦ ﻣﺲ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺣﺰﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺫاﻛﺮﻧﻲ ﻣﺮﻭاﻥ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻭﺿﻮء، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺭﺳﻮﻻ ﻓﺬﻛﺮ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺪﺙ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﻣﺲ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 27836).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺣﺰﻡ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺫﻛﺮ ﻣﺮﻭاﻥ ﻓﻲ ﺇﻣﺎﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻣﻦ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ ﺇﺫا ﺃﻓﻀﻰ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﺮﺟﻞ ﺑﻴﺪﻩ، ﻓﺄﻧﻜﺮﺕ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻻ ﻭﺿﻮء ﻋﻠﻰ ﻣﻦ مسه، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺮﻭاﻥ: ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ، ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻣﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻭﻳﺘﻮﺿﺄ ﻣﻦ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ».
ﻗﺎﻝ ﻋﺮﻭﺓ: ﻓﻠﻢ ﺃﺯﻝ ﺃﻣﺎﺭﻱ ﻣﺮﻭاﻥ ﺣﺘﻰ ﺩﻋﺎ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺣﺮﺳﻪ ﻓﺄﺭﺳﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﺴﺮﺓ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻤﺎ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﺭﺳﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻤﺜﻞ اﻟﺬﻱ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺮﻭاﻥ (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 27838 ﻣ).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﺃﻥ ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺣﺪﺛﻪ، ﻋﻦ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﺇﺫا ﻣﺲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺎ».
ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻧﻜﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﺮﻭﺓ، ﻓﺴﺄﻝ ﺑﺴﺮﺓ ﻓﺼﺪﻗﺘﻪ (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1113).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻣﺮﻭاﻥ، ﻋﻦ ﺑﺴﺮﺓ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﻣﺲ ﻓﺮﺟﻪ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺎ».
ﻗﺎﻝ ﻋﺮﻭﺓ: ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺑﺴﺮﺓ ﻓﺼﺪﻗﺘﻪ (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1114).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻣﻦ ﻣﺲ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺎ ﻭﺿﻮءﻩ ﻟﻠﺼﻼﺓ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1116).

- وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» بسندهم عن كليهما (اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ) ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺗﺬاﻛﺮ ﻫﻮ ﻭﻣﺮﻭاﻥ اﻟﻮﺿﻮء ﻣﻦ ﻣﺲ اﻟﻔﺮﺝ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺮﻭاﻥ: ﺣﺪﺛﺘﻨﻲ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ؛
«ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﻮﺿﻮء ﻣﻦ ﻣﺲ اﻟﻔﺮﺝ».
ﻓﻜﺄﻥ ﻋﺮﻭﺓ ﻟﻢ ﻳﻘﻨﻊ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﻣﺮﻭاﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺷﺮﻃﻴﺎ، ﻓﺮﺟﻊ ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ، ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﻮﺿﻮء ﻣﻦ ﻣﺲ اﻟﻔﺮﺝ (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ 411).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: اﻟﻮﺿﻮء ﻣﻦ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺮﻭاﻥ: ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻴﻪ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﻋﺮﻭﺓ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺫﻛﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﺎ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻣﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻦ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 1/216).
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ».

- ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺣﺰﻡ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺰﻧﺎﺩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺫﻛﻮاﻥ) ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﺃﻥ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻣﻦ ﻣﺲ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻼ ﻳﺼﻠﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 27838).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻳﺘﻮﺿﺄ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ 769).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻣﻦ ﻣﺲ ﻓﺮﺟﻪ ﻓﻠﻴﻌﺪ اﻟﻮﺿﻮء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1115).
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ».

- ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1117) بسندهم عم كليهما (ﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺭاﺷﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻧﻤﺮ) ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺇﺫا ﺃﻓﻀﻰ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺟﻪ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 1/216).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا ﻣﺲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﺮﺟﻪ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺎ، ﻭاﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1117).
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻭﻻ ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ».

• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (412) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺇﺫا ﻣﺲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺎ».
ﺯاﺩ ﻓﻴﻪ: «ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ».

- ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، اﻷﺳﺪﻱ، ﺛﻘﺔ، ﻓﻘﻴﻪ، ﺭﺑﻤﺎ ﺩﻟﺲ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ، ﺃﻭ ﺳﺖ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻟﻪ ﺳﺒﻊ ﻭﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﺳﻨﺔ. (ﻋ)#.

- ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ.
ﻫﻜﺬا ﺭﻭﻯ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺑﺴﺮﺓ.
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﺃﺻﺢ ﺷﻲء ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﺴﺮﺓ [وهذا لا يدل على تصحيحه للحديث، إنما هذه العبارة تعني أنه بين كومة الضعيف، هذا أحسنهم، ويبقى ضعيفاً ❌]،.
- ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ❌، ﻭاﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ.
- ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ((ﺃﺻﺢ ﺷﻲء ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﺴﺮﺓ اﺑﻨﺔ ﺻﻔﻮاﻥ، ﻭاﻟﺼﺤﻴﺢ: ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻣﺮﻭاﻥ، ﻋﻦ ﺑﺴﺮﺓ)). [وهذا لا يدل على تصحيحه للحديث، إنما هذه العبارة تعني أنه بين كومة الضعيف، هذا أحسنهم، ويبقى ضعيفاً ❌]،.
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻓﺤﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺑﺴﺮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺣﺪﻳﺚ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎ.
ﻗﻠﺖ: ﻓﺤﺪﻳﺚ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ؟ ﻭﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺭﻭﻯ اﺑﻨﺔ ﺃﻧﻴﺲ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻳﺼﻨﻊ ﺑﻬﺬا، ﻫﺬا ﻻ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺑﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺒﺎ ﺑﻬﻤﺎ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (50: 53).
- ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ((ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﺘﻨﻲ ﺑﺴﺮﺓ، ﻫﻮ ﺧﻄﺄ)). «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (4718).
- ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ؛ ﺭﻭاﻩ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ مسلم، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻧﻤﺮ اﻟﻴﺤﺼﺒﻲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻣﺮﻭاﻥ، ﻋﻦ ﺑﺴﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﻣﺮ ﺑﺎﻟﻮﺿﻮء ﻣﻦ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ، ﻭاﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻴﻦ:
ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ؛ ﺃﻥ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻳﺮﻭﻳﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺫﻛﺮ اﻟﻤﺮﺃﺓ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (81).
- ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ. ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻣﺮﻭاﻥ، ﻋﻦ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻣﻦ ﻣﺲ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺄ ﻭﺿﻮءﻩ ﻟﻠﺼﻼﺓ.
ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ، ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ. ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻲ، ﺃﻥ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﻣﺲ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻼ ﻳﺼﻠﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻮﺿﺄ. ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻨﻪ. ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻲ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ. ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺷﻌﺒﺔ، ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻫﺸﺎﻡ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ. ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻫﺸﺎﻣﺎ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻲ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3743 ﻭ3744 ﻭ3745).

ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ: ﻟﻪ [أي محمد بن بكر] ﻣﺎ ﻳُﻨﻜﺮ، ﻭﻫﻮ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺑﺴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﺻﻔﻮاﻥ، ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﻣﺲ ﺫﻛﺮﻩ ﺃﻭ ﺃﻧﺜﻴﻴﻪ ﺃﻭ ﺭﻓﻐﻪ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺄ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﺬﻩ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﻋﺮﻭﺓ. «ﻣﻴﺰاﻥ اﻻﻋﺘﺪاﻝ» (6875).

الحديث مضطرب الإسناد، ضعيف ❌،. وقول المحدث : هذا أصح حديث في الباب،. لا يدل على تصحيح المحدث للحديث، إنما هذه العبارة تعني أنه : بين كومة الضعيف، هذا أحسنهم، ويبقى الحديث ضعيفاً،. ولو كان الحديث صحيحاً عند البخاري لأورده في صحيحه بعد علمه به، ولكنه يعلم أن الحديث ليس بصحيح، فلم يخرجه في كتابه المسند الجامع الصحيح،.

ــــــــــــــــ طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» بسندهم عن كليهما (ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻭﻧﺎﻓﻊ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﻴﻢ) ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ [تغير حفظه ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻰ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺫﻛﺮﻩ، ﻟﻴﺲ ﺩﻭﻧﻪ ﺳﺘﺮ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻮﺿﻮء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 8385).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا ﺃﻓﻀﻰ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺟﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺳﺘﺮ ﻭﻻ ﺣﺠﺎﺏ، ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ).
- ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: «اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ» ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻰ.
- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: اﺣﺘﺠﺎﺟﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺨﺒﺮ ﺑﻨﺎﻓﻊ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﻴﻢ ﺩﻭﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﻨﻮﻓﻠﻲ، ﻷﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺗﺒﺮاﻧﺎ ﻣﻦ ﻋﻬﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ «اﻟﻀﻌﻔﺎء».

- ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻛﻴﺴﺎﻥ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﺳﻌﺪ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﺗﻐﻴﺮ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺗﻪ ﺑﺄﺭﺑﻊ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﻣﺮﺳﻠﺔ، ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻗﻴﻞ ﻗﺒﻠﻬﺎ، ﻭﻗﻴﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﻋ)#.

ﻗﺎﻝ اﻟﻌﻼﺋﻲ: ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻣﻦ أبيه، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﺃﻧﻪ اﺧﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻭﻗﺎﻟﻮا: ﺇﻧﻪ اﺧﺘﻠﻂ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺗﻪ، ﻭﺃﺛﺒﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻪ: اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻳﻤﻴﺰ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻣﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻨﻪ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ» 1/184.

- ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻧﻌﻠﻤﻪ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺑﻬﺬا اﻟﻠﻔﻆ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻟﻴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «ﻣﺴﻨﺪﻩ» (8552).
- ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻓﻲ «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 9/136، ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻫﺬا ﻟﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻭﻋﺎﻣﺔ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻔﻮﻅ.
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﻨﻮﻓﻠﻲ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭاﻩ ﻧﺎﻓﻊ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﻴﻢ اﻟﻘﺎﺭﺉ، ﻋﻦ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ اﻟﺼﺎﺋﻎ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻋﻦ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺷﺒﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ اﻟﻤﻜﻲ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻫﺎﺷﻢ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺁﺧﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ، ﻭﻫﻮ اﻟﺼﻮاﺏ. «اﻟﻌﻠﻞ» (1454).

الحديث معلول ❌،.

ــــــــــــــــــــــــ طريق عروة، عن زيد الجهني،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» بسندهم عن كليهما (ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻭاﻟﺪ ﻳﻌﻘﻮﺏ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [متهم بالكذب ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ مسلم اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﻦ ﻣﺲ ﻓﺮﺟﻪ، ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺄ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ)،.

الحديث ضعيف ❌،.

ــــــــــــــــــــ طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ بسنده ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، شعيب ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻣﻦ ﻣﺲ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺄ، ﻭﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ مست فرجها ﻓﻠﺘﺘﻮﺿﺄ». [ضعيف ❌]،.

- ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﻌﺎﺹ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺭ 4).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻓﻬﻮ ﻛﺘﺎﺏ، ﻫﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﻌﺎﺹ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺟﺪﻱ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻤﻦ ﻫﺎﻫﻨﺎ ﺟﺎء ﺿﻌﻔﻪ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﻓﺈﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﺃﻭ ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺃﻭ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻓﻬﻮ ﺛﻘﺔ ﻋﻦ ﻫﺆﻻء، ﺃﻭ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﻼﻡ، ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ. (5302).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﺿﻌﻴﻒ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺄﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ. ﻗﻠﺖ: ﻓﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻭﻏﻴﺮﻩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﺛﻘﺔ. (695).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﺌﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ، ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭاﻩ.
ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﺇﻧﻤﺎ ﻭﺟﺪﻩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﺑﻴﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ» 3/ 2 /239.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻟﻪ ﺃﺷﻴﺎء ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻧﻌﺘﺒﺮﻩ، ﻓﺄﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺠﺔ ﻓﻼ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ (1280).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ اﻵﺟﺮﻱ: ﻗﻴﻞ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﺣﺠﺔ ﻋﻨﺪﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻭﻻ ﻧﺼﻒ ﺣﺠﺔ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 22/ 71.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﻭاﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭاﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﻜﺮﻭا ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺜﺮﺓ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻭﻗﺎﻟﻮا: ﺇﻧﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﺴﻴﺮﺓ، ﻭﺃﺧﺬ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻩ، ﻓﺮﻭاﻫﺎ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻣﺎ ﺃﻗﻞ ﻣﺎ ﻧﺼﻴﺐ ﻋﻨﻪ ﻣﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻣﻦ اﻟﻤﻨﻜﺮ، ﻭﻋﺎﻣﺔ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻭاﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻭاﻟﻀﻌﻔﺎء.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ، ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﻓﻴﺬاﻛﺮ ﺑﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 6/ 239، ﻭ «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 46/ 89، ﻭ «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 22/ 71، ﻭ «ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ اﻟﻨﺒﻼء» 5/ 169.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻓﻼ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﻭﺇﺭﺳﺎﻝ ﻓﻴﻪ، ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻧﺤﺘﺞ ﺑﺸﻲء ﻣﻨﻪ. «ﺻﺤﻴﺤﻪ» (2396).

الحديث ضعيف ❌،.

ــــــــــــــــــــ طريق ابن عبدالقاري عن أبي أيوب،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ بسنده ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻓﺮﻭﺓ [متروك ❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﻦ ﻣﺲ ﻓﺮﺟﻪ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺄ».

ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻗﺎﻟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﻣﺘﺮﻭﻙ. «اﻟﻌﻠﻞ» (4060).

ــــــــــــــــــ طريق مكحول عن عنبسة عن أم حبيبة،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻣﻌﻠﻰ، ﻭﻣﺮﻭاﻥ، ﻭﺃﺑﻮ مسهر ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ مسهر) ﻋﻦ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ [لم يسمع من عنبسة ❌]، ﻋﻦ ﻋﻨﺒﺴﺔ ﺑﻦ أبي سفيان، ﻋﻦ ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﻦ ﻣﺲ ﻓﺮﺟﻪ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺄ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ.)

ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﻋﺴﻜﺮ اﻟﺒﻐﺪاﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ مسهر، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ، ﻋﻦ ﻋﻨﺒﺴﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ، ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﻣﺲ ﻓﺮﺟﻪ ﻓﻠﻴﺘﻮﺿﺄ.
ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻨﺒﺴﺔ ❌، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ ﻋﻨﺒﺴﺔ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ؛ ﻣﻦ ﺻﻠﻰ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻴﻠﺔ ﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺭﻛﻌﺔ.
ﻭﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ، ﻓﺎﺳﺘﺤﺴﻨﻪ، ﻭﺭﺃﻳﺘﻪ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻌﺪﻩ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (54).
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ مسهر: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﻋﻨﺒﺴﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﺩﺭﻛﻪ ﺃﻡ ﻻ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (5186).
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﺭﻭﻯ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻋﻦ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ، ﻋﻦ ﻋﻨﺒﺴﺔ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ ﻓﻲ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ.
ﻭﻳﺮﻭﻧﻪ ﻭﻫﻤﺎ؛ ﻷﻥ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ، ﺃﻥ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻣﺮﺳﻞ، ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻣﻨﻪ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 7/37.
- ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ؛ ﻓﻲ ﻣﺲ اﻟﻔﺮﺝ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻨﺒﺴﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺷﻴﺌﺎ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (798).
- ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﻋﻨﺒﺴﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (790).
- ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻨﺒﺴﺔ ﺷﻴﺌﺎ. «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» 3/265.

الحديث ضعيف ❌،.

ــــــــــــــــــــــــــ أحاديث،. لا تلزم الوضوء من مس الذكر،.

ــــــــ طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻭﻭﻛﻴﻊ، ﻭﻣﺮﻭاﻥ) ﻋﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ [متروك، يروي المناكير ❌]، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ؛
«ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺳﺄﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺴﺴﺖ ﺫﻛﺮﻱ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺻﻠﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﺑﺄﺱ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺟﺬﻳﺔ ﻣﻨﻚ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ.).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻞ ﻫﻮ ﺇﻻ ﺣﺬﻭﺓ ﻣﻨﻚ؟» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ.).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺳﺌﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺟﺰء ﻣﻨﻚ».

ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻓﻲ «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 3/77 ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ.
ﻭﻗﺎﻝ 3/79: ﻭﻟﺠﻌﻔﺮ ﻫﺬا ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻭﻋﺎﻣﺘﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭاﻟﻀﻌﻒ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﻴﻦ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﺼﺮﻱ، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﻣﺘﺮﻭﻙ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (143).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻃﺎﻫﺮ اﻟﻤﻘﺪﺳﻲ: ﺭﻭاﻩ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﻭﺟﻌﻔﺮ ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «ﺫﺧﻴﺮﺓ اﻟﺤﻔﺎﻅ» (2094).

ــــــــــــ طريق سيف بن عبدالله، عن عائشة أُمّ المُؤْمنِين،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (4875) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺠﺮاﺡ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻤﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺛﻮاﺏ، ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻴﻤﺎﻣﺔ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻓﺎﺩﻉ [(أودع، أوزاع)، مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺳﻴﻒ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﻤﻴﺮﻱ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﻣﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﺴﺄﻟﻨﺎﻫﺎ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻤﺴﺢ ﻓﺮﺟﻪ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﺎ ﺃﺑﺎﻟﻲ ﺇﻳﺎﻩ ﻣﺴﺴﺖ، ﺃﻭ ﺃﻧﻔﻲ».

قال الدارقطني، "ﻭﺭﻭﻯ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﻣﺘﺼﻞ ﻻ ﺃﺣﻔﻈﻪ اﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ؛ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﺑﺎﻟﻲ مسسته، ﺃﻭ مسست ﺃﻧﻔﻲ. ﻭﺭﻭاﺗﻪ ﻣﺠﻬﻮﻟﻮﻥ، ﻻ ﺗﺜﺒﺖ ﺑﻬﻢ ﺣﺠﺔ. «اﻟﻌﻠﻞ» (4060).

الحديث ضعيف جداً ❌،.

ــــــــــــــ طريق طلق بن الحنفية،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» بسندهم عن ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺪﺭ، ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ، ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ) ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻃﻠﻖ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ:
«ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻭﻓﺪا، ﺣﺘﻰ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺒﺎﻳﻌﻨﺎﻩ، ﻭﺻﻠﻴﻨﺎ ﻣﻌﻪ، ﻓﺠﺎء ﺭﺟﻞ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻭﻫﻞ ﻫﻮ ﺇﻻ ﺑﻀﻌﺔ، ﺃﻭ ﻣﻀﻐﺔ، ﻣﻨﻚ؟» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺟﺎء ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ، ﺃﻳﺘﻮﺿﺄ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺇﺫا ﻣﺲ ﺫﻛﺮﻩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﻞ ﻫﻮ ﺇﻻ ﺑﻀﻌﺔ ﻣﻨﻚ، ﺃﻭ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻙ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 24240).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻭﺿﻮء، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻨﻚ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺃﻋﺮاﺑﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﻴﺤﺘﻚ ﻓﺘﺼﻴﺐ ﻳﺪﻩ ﺫﻛﺮﻩ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻭﻫﻞ ﻫﻮ ﺇﻻ ﺑﻀﻌﺔ ﻣﻨﻚ، ﺃﻭ ﻣﻀﻐﺔ ﻣﻨﻚ؟» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1120).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻤﺲ ﺫﻛﺮﻩ، ﻭﻫﻮ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﺇﻧﻪ ﻟﺒﻌﺾ ﺟﺴﺪﻙ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1121).

- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻋﻘﺐ (182): ﺭﻭاﻩ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﺷﻌﺒﺔ، ﻭاﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻭﺟﺮﻳﺮ اﻟﺮاﺯﻱ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ.
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻠﻢ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ. ﻭﺣﺪﻳﺚ ﻣﻼﺯﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺪﺭ، ﺃﺻﺢ ﻭﺃﺣﺴﻦ.

- ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺤﻨﻔﻲ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﻋﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ. (4).
ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.

ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ، ﻭﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ؛ ﺭﻭاﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ؛ ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻫﻞ ﻓﻲ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ ﻭﺿﻮء؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ.
ﻓﻠﻢ ﻳﺜﺒﺘﺎﻩ ﻭﻗﺎﻻ: ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ ﻟﻴﺲ ﻣﻤﻦ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ اﻟﺤﺠﺔ، ﻭﻭﻫﻨﺎﻩ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (111).
- ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺃﻋﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻗﺎﻝ: ﻗﺪﻣﺖ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻓﺄﺗﺎﻧﻲ ﺷﻌﺒﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﺴﺄﻟﻨﻲ، ﻓﺤﺪﺛﺘﻪ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ ﻓﻲ ﻣﺲ اﻟﺬﻛﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻻ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺎﻟﺒﺼﺮﺓ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 1/152 ﻭ7/330.

ــــــ الخلاصة،.. لم يصح في [مس الذكر] شيء،. بالتالي، هو أمرٌ متروك،. وليس لأحد أن يُحدث فيه حكماً أو قضاءً أو إلزام الناس بالوضوء،. بعد أن سكت عنه النّبي ﷺ عنها ولم يتكلم فيها، فيُترك الموضوع على أصله،. وليس في المسألة ناسخ ولا منسوخ لأن الأحاديث كلها لم تصح ولم تثبت،.

رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.

بڪيبـورد، محسن الغيثـي،.

جريمة النسخ في الأحاديث ❌ [29]،. مناسيخ سخيفة [ب]،.

جريمة النسخ في الأحاديث ❌ [29]،. مناسيخ سخيفة [ب]،.

[4] ــ نسخ جلوس المأموم خلف إمام جالس،.
[5] ــ أباح الله للنّبي ﷺ غزو مكة ثم نسخه،.
[6] ــ تحريم الحمر الأهلية وذوات المخالب والأنياب،.
[7] ــ تحريم الجمع بين المرأة وعمتها،.

ــــ ملاحظة،. ليس كل العلماء يقولون بالنسخ في جميع هذه المسائل، إنما الذي لم يفهم منهم المسألة قام بنسخها، ثم يأتي أمثال النووي فيقول بعد شرح الحديث (وقال بعضهم هو منسوخ)،. ولا يعلم أحد من هم هؤلاء الــ (بعضهم)،. فلا يعرفهم إلا النووي، وأنت أيها التابع المخلص، عليك أن تصدق (بعضهم)، والويل لك إن تركت قول (بعضهم)،. أو ظننت أنك تفهم أحسن من (بعضهم)، فهؤلاء (أي بعضهم) قد أفنوا أعمارهم في العلم حتى اكتشفوا بأن الحديث منسوخ،. فــ كل التحية لــ (بعضهم)،. الذين تميزوا بأنهم نسخوا (لعدم الفهم)،. ولو فهموا لما نسخوا،.

عموماً،. قد تجد من ينسخ الحديث عند النووي، ولا تجد هؤلاء (البعض) عن ابن حجر، فلم يتفق الجميع على النسخ، رغم اتفاقهم على وجود النسخ، فلا تجد أحداً منهم ينفي النسخ في هذه البنود مجتمعة، أو ينفي وجود النسخ في الأحاديث مطلقاً، بل جميعهم يقر بالنسخ في ٱلۡقُرآن والحديث، والذي ينفي النسخ من مسألة، يقر به في غيرها لأنه لم يفهمها [لأجل هذا سميتها مناسيخ سخيفة]، ومن نفى النسخ من جميع المسائل، يقر بجواز النسخ في ٱلۡقُرآن، ومن نفى وقوع النسخ في ٱلۡقُرآن، أقر به بين الشرائع،. فهم كلهم يرون النسخ، ولكن تختلف أذواقهم وأفهامهم، وحتى لا نظلم أحداً منهم، نقول بأنهم درجات في الذكاء، فليسوا كلهم أغبياء [فمنهم الغبي، ومنهم الغبي جداً، ومنهم الأعور، ومنهم الأحول، ومنهم الأحمق]،. وبالمحصلة، أحسنهم هو الغبي الذي نسخ شيئاً واحداً، وترك بقية الآيات والأحاديث بهُداها،. ولا أعلم أحداً مطلقاً، نفى النسخ (بمعنى الحذف) في دين الله،. وقال أن النسخ تثبيتٌ للأمر،.

[4] ــــــــــــــــــ جلوس المأموم خلف إمام جالس،.

الحديث الصحيح [الذي زُعم أنه منسوخ]،.

ــ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺭﻛﺐ ﻓﺮﺳﺎ، ﻓﺼﺮﻉ ﻋﻨﻪ [ﺃﻱ ﻭﻗﻊ.]، ﻓﺠﺤﺶ ﺷﻘﻪ اﻷﻳﻤﻦ [ﺃﻱ اﻧﺨﺪﺵ ﺟﻠﺪ ﺟﺎﻧﺒﻪ اﻷﻳﻤﻦ ﻭاﻧﻘﺸﺮ]، ﻓﺼﻠﻰ ﺻﻼﺓ ﻣﻦ اﻟﺼﻠﻮاﺕ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﻋﺪ، ﻓﺼﻠﻴﻨﺎ ﻭﺭاءﻩ ﻗﻌﻮﺩا، ﻓﻠﻤﺎ اﻧﺼﺮﻑ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﺟﻌﻞ اﻹﻣﺎﻡ ﻟﻴﺆﺗﻢ ﺑﻪ، ﻓﺈﺫا ﺻﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻓﺼﻠﻮا ﻗﻴﺎﻣﺎ، ﻓﺈﺫا ﺭﻛﻊ ﻓﺎﺭﻛﻌﻮا، ﻭﺇﺫا ﺭﻓﻊ ﻓﺎﺭﻓﻌﻮا، ﻭﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻊ اﻟﻠﻪ ﻟﻤﻦ ﺣﻤﺪﻩ، ﻓﻘﻮﻟﻮا: ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻟﻚ اﻟﺤﻤﺪ، ﻭﺇﺫا ﺻﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻓﺼﻠﻮا ﻗﻴﺎﻣﺎ، ﻭﺇﺫا ﺻﻠﻰ ﺟﺎﻟﺴﺎ، ﻓﺼﻠﻮا ﺟﻠﻮﺳﺎ ﺃﺟﻤﻌﻮﻥ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﺳﻘﻂ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻦ ﻓﺮﺱ، ﻓﺠﺤﺶ ﺷﻘﻪ اﻷﻳﻤﻦ، ﻓﺪﺧﻠﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻌﻮﺩﻩ، ﻓﺤﻀﺮﺕ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺼﻠﻰ ﺑﻨﺎ ﻗﺎﻋﺪا، ﻓﺼﻠﻴﻨﺎ ﻭﺭاءﻩ ﻗﻌﻮﺩا، ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻀﻰ اﻟﺼﻼﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﺟﻌﻞ اﻹﻣﺎﻡ ﻟﻴﺆﺗﻢ ﺑﻪ، ﻓﺈﺫا ﻛﺒﺮ ﻓﻜﺒﺮﻭا، ﻭﺇﺫا ﺭﻛﻊ ﻓﺎﺭﻛﻌﻮا، ﻭﺇﺫا ﺳﺠﺪ ﻓﺎﺳﺠﺪﻭا، ﻭﺇﺫا ﺭﻓﻊ ﻓﺎﺭﻓﻌﻮا، ﻭﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻊ اﻟﻠﻪ ﻟﻤﻦ ﺣﻤﺪﻩ، ﻓﻘﻮﻟﻮا: اﻟﻠﻬﻢ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻟﻚ اﻟﺤﻤﺪ، ﻭﺇﻥ ﺻﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪا ﻓﺼﻠﻮا ﻗﻌﻮﺩا ﺃﺟﻤﻌﻮﻥ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (689) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (37287) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺻﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﺷﺎﻛﻲ، ﻓﺼﻠﻰ ﺟﺎﻟﺴﺎ، ﻭﺻﻠﻰ ﻭﺭاءﻩ ﻗﻮﻡ ﻗﻴﺎﻣﺎ، ﻓﺄﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﻢ: ﺃﻥ اﺟﻠﺴﻮا، ﻓﻠﻤﺎ اﻧﺼﺮﻑ، ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﺟﻌﻞ اﻹﻣﺎﻡ ﻟﻴﺆﺗﻢ ﺑﻪ، ﻓﺈﺫا ﺭﻛﻊ ﻓﺎﺭﻛﻌﻮا، ﻭﺇﺫا ﺭﻓﻊ ﻓﺎﺭﻓﻌﻮا، ﻭﺇﺫا ﺻﻠﻰ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﺼﻠﻮا ﺟﻠﻮﺳﺎ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﻟﻤﺎ ﻣﺮﺽ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻳﻌﻮﺩﻭﻧﻪ، ﻓﻘﺎﻣﻮا، ﻓﺄﻭﻣﺄ ﺇﻟﻴﻬﻢ: ﺃﻥ اﻗﻌﺪﻭا، ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻀﻰ ﺻﻼﺗﻪ، ﻗﺎﻝ: اﻹﻣﺎﻡ ﻳﺆﺗﻢ ﺑﻪ، ﻓﺈﺫا ﻛﺒﺮ ﻓﻜﺒﺮﻭا، ﻭﺇﺫا ﺭﻛﻊ ﻓﺎﺭﻛﻌﻮا، ﻭﺇﺫا ﺻﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪا ﻓﺼﻠﻮا ﻗﻌﻮﺩا، ﻭﺇﺫا ﺻﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻓﺼﻠﻮا ﻗﻴﺎﻣﺎ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (25790) ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (25034) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺳﻮﺩ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺑﻪ. ✅،.

نسخوا الأمر بالقعود خلف الإمام القاعد، والناسخ هو فعل الصحابة 🤷🏻‍♂️،. والحديث كالتالي،..

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، بسندهم جميعاً عن الأعمش [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ اﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻨﺨﻌﻲ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ:
«ﻟﻤﺎ ﺛﻘﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺟﺎء ﺑﻼﻝ ﻳﺆﺫﻧﻪ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺮﻭا ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ فليصلي ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﻘﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺭﺟﻞ ﺃﺳﻴﻒ، ﻭﺇﻧﻪ ﻣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﻘﺎﻣﻚ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻠﻮ ﺃﻣﺮﺕ ﻋﻤﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺮﻭا ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ فليصلي ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﻘﻠﺖ ﻟﺤﻔﺼﺔ: ﻗﻮﻟﻲ ﻟﻪ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺣﻔﺼﺔ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺭﺟﻞ ﺃﺳﻴﻒ، ﻭﺇﻧﻪ ﻣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﻘﺎﻣﻚ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻠﻮ ﺃﻣﺮﺕ ﻋﻤﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻜﻦ ﻷﻧﺘﻦ ﺻﻮاﺣﺐ ﻳﻮﺳﻒ، ﻣﺮﻭا ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ فليصلي ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﺄﻣﺮﻭا ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻳﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺟﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺧﻔﺔ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻓﻘﺎﻡ ﻳﻬﺎﺩﻯ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻠﻴﻦ، ﻭﺭﺟﻼﻩ ﺗﺨﻄﺎﻥ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ، ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺣﺴﻪ ﺫﻫﺐ ﻟﻴﺘﺄﺧﺮ، ﻓﺄﻭﻣﺄ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻥ ﻗﻢ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﺖ، ﻓﺠﺎء ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺣﺘﻰ ﺟﻠﺲ ﻋﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻗﺎﻋﺪا، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻳﻘﺘﺪﻱ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﺼﻼﺓ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﺘﺪﻭﻥ ﺑﺼﻼﺓ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﻟﻤﺎ ﻣﺮﺽ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﺮﺿﻪ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻪ، ﺃﺗﺎﻩ ﺑﻼﻝ ﻳﺆﺫﻧﻪ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺮﻭا ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ فليصل، ﻗﻠﺖ: ﺇﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺭﺟﻞ ﺃﺳﻴﻒ، ﺇﻥ ﻳﻘﻢ ﻣﻘﺎﻣﻚ ﻳﺒﻜﻲ ﻓﻼ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮاءﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺮﻭا ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ فليصل، ﻓﻘﻠﺖ ﻣﺜﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻲ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﺃﻭ اﻟﺮاﺑﻌﺔ: ﺇﻧﻜﻦ ﺻﻮاﺣﺐ ﻳﻮﺳﻒ، ﻣﺮﻭا ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ فليصل، ﻓﺼﻠﻰ، ﻭﺧﺮﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻳﻬﺎﺩﻯ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻠﻴﻦ، ﻛﺄﻧﻲ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﺨﻂ ﺑﺮﺟﻠﻴﻪ اﻷﺭﺽ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺫﻫﺐ ﻳﺘﺄﺧﺮ، ﻓﺄﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ: ﺃﻥ ﺻﻞ، ﻓﺘﺄﺧﺮ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻭﻗﻌﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺒﻪ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻳﺴﻤﻊ اﻟﻨﺎﺱ اﻟﺘﻜﺒﻴﺮ»

الحديث سنده ضعيف ❌،. فيه الأعمش،. وهو مدلس، ولم يصرح بالسماع في جميع الطرق،. فلا نسخ في الحديث الأول،. ولا يمكن أن ينسخ الضعيف الصحيح،. فمن شروط النسخ، تكافؤ الطرق،. والطرق في هذه القضية ليست متكافئة،.

وعلى فرض صحة الحديث،.. نقول،..

وهل ترك الناس لأوامر النّبي ﷺ يدل على نسخ أوامر النّبي ﷺ؟!،. سيقولون إنما هو إقرار النّبي ﷺ لهم، وأنه لم يبين لهم وتركهم يفعلونه وسكت عنهم وهذا يدل على النسخ،.

قلنا،. [على فرض صحة قولكم أن سكوت النّبي ﷺ علامة رضى] وهل السنة التقريرية عندكم مقدمة على السنة القولية؟!،.

ما بال الموازين انقلبت فجأة؟!،. السنة عند الأصوليون مقسمة حسب الأولوية، السنة القولية ثم الفعلية ثم التقريرية،. وفي حال تعارض السنن، تقدم القولية على الفعلية، والتقريرية،. فكيف قدمتم السنة التقريرية هنا على السنة القولية؟!،.

ــ دليل القولية هو،. ﴿قُلۡ أَطِیعُوا۟ ٱللهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ...﴾ [النور 54]،.
ــ دليل الفعلية هو،. ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ ٱللهَ وَٱلۡیَوۡمَ ٱلۡآخِرَ وَذَكَرَ ٱللهَ كَثِیرࣰا﴾ [الأحزاب 21]،.
ــ أما دليل التقريرية هو [السكوت علامة الرضا]،. وهذا سوء فهم ولا شيء سواه،. فليس كل سكوت يدل على رضى،. قد يكون السكوت لعدة احتمالات،.
[1] قد يكون لغضب وسخط،.
[2] قد يكون لتجنب الفتنة كما نسكت في الفتن!،.
[3] قد يكون السكوت تجنباً لما هو أسوأ إن تكلم وخالفوا وعارضوا واختلفوا وتناحروا!،. كما سكت الصحابة عن (إتمام عثمان للصلاة في السفر وتابعوه)؟! هل كانوا راضين عن فعله مقرين له؟ لا!،.
[4] قد يكون السكوت لتفاهة ما سمعه أو رآه،. أو كما نقول : ما في فايدة،.
[5] قد يسكت تورعاً وحكمة، وكما نقول [خلني ساكت أحسن] ليس إقراراً ولا رضى،.
[6] قد يكون سكوت النّبي ﷺ بسبب انتظاره للوحي أن يتنزل عليه ويخبره فيرد لاحقاً بالوحي وبكلام ربه،.
[7] قد يكون سبب سكوته هو أنه يرى أن الأمر لا يعنيه وليس له دخل به،.
[8] يحتمل أن يكون السكوت عن أمر ما، بسبب أنه ليس من الدين أساساً!،. إنما من أمور الدنيا التي مردها ليس للدين،.
[9] قد يريد النّبي ﷺ تأجيل البت به لوقت أحسن وأجمع للناس من هذا الوقت،.
[10] وقد يكون السكوت إعراضاً من النّبي ﷺ، ألم يؤمر بأن يُعرض عمن خالف أمره؟! ﴿..فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللهِ وَكَفَىٰ بِٱللهِ وَكِیلًا﴾ [النساء 81]،.

كل تلك احتمالات جائزة،. فكيف نجعل كل سكوتٍ للنّبي ﷺ دليلاً على الإقرار والرضى؟!،. طالما تعددت الإحتمالات،. فلا ترجح منها شيئاً دون بينة وشاهد يدل عليه ويرجحه،. وطالما أنك تقر أنه سكت، فلا بينة لك بعد سكوته،. ثم، أيسكت النّبي ﷺ ونتكلم نحن؟!،.

ــــ مقولة *((السكوت علامة الرضا))،.* هذه تُستخدم في خطبة البنت البكر،. ولا يُعمم هذا في كل شيء ولا في النكاح نفسه، ففي نكاح الثيب، تستأذن الثيب، ولا ينبغي لها السكوت لأن سكوتها يحتمل الرضا ويحتمل السخط،. فعليها أن تتكلم وتصرح، تريده أم لا،. فكيف إن كان الأمر تشريعاً يمس مصلحة المسلمين؟! هل يُسكت في أمرٍ كهذا؟! وهل يوزن السكوت بالكلام؟! قيل قديماً، إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب،. فلا ندري ماذا أراد ولا نعرف شيئاً حتى يتكلم،. حينها يتبين الأمر،. فالسكوت عن شيء لا يقتضي الإقرار به،.

فليس في المسألة ناسخ ولا منسوخ،. ويبقى الأمر الأول هو الحكم الفصل،. أما سكوت النّبي ﷺ عنهم عند مخالفتهم لأوامره، فليس دليلا على النسخ،. فضلاً أن الحديث الناسخ ضعيف،.

[5] ــــــــــــــــ أباح الله للنّبي ﷺ غزو مكة،.

ــ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﺮﻳﺢ اﻟﻌﺪﻭﻱ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻌﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻌﺚ اﻟﺒﻌﻮﺙ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ اﺋﺬﻥ ﻟﻲ ﺃﻳﻬﺎ اﻷﻣﻴﺮ ﺃﺣﺪﺛﻚ ﻗﻮﻻ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻠﻐﺪ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ اﻟﻔﺘﺢ، ﻓﺴﻤﻌﺘﻪ ﺃﺫﻧﺎي، ﻭﻭﻋﺎﻩ ﻗﻠﺒﻲ، ﻭﺃﺑﺼﺮﺗﻪ ﻋﻴﻨﺎﻯ ﺣﻴﻦ ﺗﻜﻠﻢ ﺑﻪ، ﺇﻧﻪ ﺣﻤﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﴿ﺇﻥ ﻣﻜﺔ ﺣﺮﻣﻬﺎ اﻟﻠﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺮﻣﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻼ ﻳﺤﻞ ﻻﻣﺮﺉ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻴﻮﻡ اﻵﺧﺮ ﺃﻥ ﻳﺴﻔﻚ ﺑﻬﺎ ﺩﻣﺎ ﻭﻻ ﻳﻌﻀﺪ ﺑﻬﺎ ﺷﺠﺮﺓ، ﻓﺈﻥ ﺃﺣﺪ ﺗﺮﺧّﺺ ﻟﻘﺘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻘﻮﻟﻮا ﻟﻪ *((ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺃﺫﻥ ﻟﺮﺳﻮﻟﻪ ﷺ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺫﻥ ﻟﻜﻢ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺫﻥ ﻟﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﺭ، ﻭﻗﺪ ﻋﺎﺩﺕ ﺣﺮﻣﺘﻬﺎ اﻟﻴﻮﻡ ﻛﺤﺮﻣﺘﻬﺎ ﺑﺎﻷﻣﺲ))* ﻭﻟﻴﺒﻠﻎ اﻟﺸﺎﻫﺪ اﻟﻐﺎﺋﺐ...﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.

هذا ليس بنسخ، إنما هو استثناء،. والحديث واضح، ليس بحاجة لشرح،.

[6] ـــــــــــــــ تحريم الحمر الأهلية وذوات المخالب والأنياب،.

قال ٱلله،. ﴿قُل *((لَّاۤ أَجِدُ فِي مَاۤ أُوحِي إِلَیَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمࣲ یَطۡعَمُهُ إِلَّاۤ أَن یَكُونَ مَیۡتَةً أَوۡ دَمࣰا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِیرࣲ فَإِنَّهُ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَیۡرِ ٱللهِ بِه))* فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَیۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ [الأنعام 145]،.

وقال ٱلله،. ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡمَیۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِیرِ وَمَاۤ أُهِلَّ بِهِ لِغَیۡرِ ٱللهِ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَیۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَلَاۤ إِثۡمَ عَلَیۡهِ إِنَّ ٱللهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ﴾ [البقرة 173]،.

قال ٱلله،. ﴿فَكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللهِ عَلَیۡهِ إِن كُنتُم بِآیَاتِهِ مُؤۡمِنِینَ ۝ وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللهِ عَلَیۡهِ وَقَدۡ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَیۡكُمۡ إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَیۡهِ وَإِنَّ كَثِیرࣰا لَّیُضِلُّونَ بِأَهۡوَاۤئهِم بِغَیۡرِ عِلۡمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُعۡتَدِینَ﴾ [الأنعام 118 - 119]،.

فقالوا : لقد حرم الرّسول ﷺ لحوم الحمر الأهلية، وحرم كل ذي ناب من السباع،. فقالوا بأن الأحاديث نسخت الآيات السابقة،.

والحق أن الأمر ليس فيه نسخ،. إنما هو تخصيص من النبي ﷺ،. والله ذكر لفظة (الحرام) بعينها،. والنّبي ﷺ لم يحرم هذه الأشياء، إنما (نهى عنها)،. وعلينا أن نفرق بين النهي والتحريم [وإن كانتا تدلان على الترك]،. ولا نتبع أقوال المبتدعة الذين قالوا بأن النهي يقتضي التحريم،.

والذي صح عن النّبي ﷺ أنه نهى عن الحمر الأهلية، ونهى عن كل ذي ناب،. ((ولم يصح شيء في النهي عن كل ذي مخلب من الطيور))،.

ــــــــــــــــــــــــ أحاديث تحريم كل ذي مخلب من الطير،.

1 ــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻭﺃﺣﻤﺪ بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭاﺑﻦ ﻏﻴﻼﻥ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﻀﺮ، ﻫﺎﺷﻢ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ [مضطرب، ضعيف في يحيى بن أبي كثير ❌]، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ:
«ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ، ﺃﺻﺎﺏ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﺠﺎﻋﺔ، ﻓﺄﺧﺬﻭا اﻟﺤﻤﺮ اﻹﻧﺴﻴﺔ ﻓﺬﺑﺤﻮﻫﺎ، ﻭﻣﻠﺆﻭا ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻘﺪﻭﺭ، ﻓﺒﻠﻎ ﺫﻟﻚ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮ: ﻓﺄﻣﺮﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻜﻔﺄﻧﺎ اﻟﻘﺪﻭﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ, ﺳﻴﺄﺗﻴﻜﻢ ﺑﺮﺯﻕ ﻫﻮ ﺃﺣﻞ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺫا، ﻭﺃﻃﻴﺐ ﻣﻦ ﺫا، ﻗﺎﻝ: ﻓﻜﻔﺄﻧﺎ ﻳﻮﻣﺌﺬ اﻟﻘﺪﻭﺭ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻠﻲ، ﻓﺤﺮﻡ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﻮﻣﺌﺬ اﻟﺤﻤﺮ اﻹﻧﺴﻴﺔ، ﻭﻟﺤﻮﻡ اﻟﺒﻐﺎﻝ، ﻭﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ، ﻭﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﻮﺭ، ﻭﺣﺮﻡ اﻟﻤﺠﺜﻤﺔ، ﻭاﻟﺨﻠﺴﺔ، ﻭاﻟﻨﻬﺒﺔ».

2 ــــــــــــــ وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، بسنده ﻋﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ اﻟﻤﻘﺪاﻡ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﻘﺪاﻡ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ اﻟﻤﻘﺪاﻡ ﺑﻦ ﻣﻌﺪﻱ ﻛﺮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﻏﺰﻭﺕ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻟﺼﺎﺋﻔﺔ، ﻓﻘﺮﻡ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﺤﻢ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺃﺗﺄﺫﻥ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺬﺑﺢ ﺭﻣﻜﺔ ﻟﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﺤﺒﻠﻮﻫﺎ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻣﻜﺎﻧﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﺁﺗﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻓﺄﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﺗﻴﺘﻪ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺧﺒﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ، ﻓﻘﺎﻝ:
«ﻏﺰﻭﺕ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻏﺰﻭﺓ ﺧﻴﺒﺮ، ﻓﺄﺳﺮﻉ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺣﻈﺎﺋﺮ ﻳﻬﻮﺩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ، ﻧﺎﺩ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺱ: ﺃﻥ اﻟﺼﻼﺓ ﺟﺎﻣﻌﺔ، ﻻ ﻳﺪﺧﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﺇﻻ ﻣﺴﻠﻢ، ﻓﻔﻌﻠﺖ، ﻓﻘﺎﻡ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ، ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻜﻢ ﺃﺳﺮﻋﺘﻢ ﻓﻲ ﺣﻈﺎﺋﺮ ﻳﻬﻮﺩ؟ ﺃﻻ ﻻ ﺗﺤﻞ ﺃﻣﻮاﻝ اﻟﻤﻌﺎﻫﺪﻳﻦ، ﺇﻻ ﺑﺤﻘﻬﺎ، ﻭﺣﺮاﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺣﻤﺮ اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻭاﻹﻧﺴﻴﺔ، ﻭﺧﻴﻠﻬﺎ، ﻭﺑﻐﺎﻟﻬﺎ، ﻭﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ، ﻭﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ».

3 ــــــــــــــ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ و«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» بسندهم ﻋﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ اﻟﻤﻘﺪاﻡ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ اﻟﻤﻘﺪاﻡ ﺑﻦ ﻣﻌﺪﻱ ﻛﺮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﻏﺰﻭﻧﺎ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻟﺼﺎﺋﻔﺔ، ﻓﻘﺮﻡ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﺤﻢ، ﻓﺴﺄﻟﻮﻧﻲ ﺭﻣﻜﺔ ﻟﻲ، ﻓﺪﻓﻌﺘﻬﺎ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻓﺘﺤﺒﻠﻮﻫﺎ، ﺛﻢ ﻗﻠﺖ: ﻣﻜﺎﻧﻜﻢ، ﺣﺘﻰ ﺁﺗﻲ ﺧﺎﻟﺪا، ﻓﺄﺳﺄﻟﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺗﻴﺘﻪ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ:
«ﻏﺰﻭﻧﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻏﺰﻭﺓ ﺧﻴﺒﺮ، ﻓﺄﺳﺮﻉ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺣﻈﺎﺋﺮ ﻳﻬﻮﺩ، ﻓﺄﻣﺮﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﺎﺩﻱ: اﻟﺼﻼﺓ ﺟﺎﻣﻌﺔ، ﻭﻻ ﻳﺪﺧﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﺇﻻ ﻣﺴﻠﻢ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻧﻜﻢ ﻗﺪ ﺃﺳﺮﻋﺘﻢ ﻓﻲ ﺣﻈﺎﺋﺮ ﻳﻬﻮﺩ، ﺃﻻ ﻻ ﺗﺤﻞ ﺃﻣﻮاﻝ اﻟﻤﻌﺎﻫﺪﻳﻦ، ﺇﻻ ﺑﺤﻘﻬﺎ، ﻭﺣﺮاﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻟﺤﻮﻡ اﻟﺤﻤﺮ اﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﺧﻴﻠﻬﺎ، ﻭﺑﻐﺎﻟﻬﺎ، ﻭﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ، ﻭﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ» (ليس فيه والد صالح بن يحيى).

4 ــــــــــــــ وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» بسندهم عن ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭﺭﻭﺡ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻭﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ) ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ [ثقة مختلط، مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻋﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ, ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ:
«ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ، ﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ، ﻭﻋﻦ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ»

5 ــــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» بسندهم عن ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭﺭﻭﺡ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻭﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ) ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ [مختلف فيه، صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ:
«ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ، ﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ، ﻭﻋﻦ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ».

وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ و«ﺃﺣﻤﺪ» ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» بسندهم عن كليهما (ﺃﺑﻮ ﺑﺸﺮ، ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﺣﺸﻴﺔ [ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﻐﺮاﺋﺐ، ﻭﻟﻪ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ❌] ، ﻭاﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ [مدلس لم يصرح بالسماع ❌]) ﻋﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ, ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ, ﻗﺎﻝ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻋﻦ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ, ﻭﻋﻦ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ».
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ «ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ».
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: اﻟﻨﻴﻞ, ﻗﺮﻳﺔ ﺑﻮاﺳﻂ، ﻳﻌﻨﻲ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻨﻴﻠﻲ.

6 ــــــــــــــ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 1/ 289 (2619) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺘﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛ ﺃﻧﻪ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ، ﻭﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ.
ﻗﺎﻝ: ﺭﻓﻌﻪ اﻟﺤﻜﻢ, ﻗﺎﻝ ﺷﻌﺒﺔ: ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻛﺮﻩ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺙ ﺑﺮﻓﻌﻪ, ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﻏﻴﻼﻥ، ﻭاﻟﺤﺠﺎﺝ، ﻋﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻟﻢ ﻳﺮﻓﻌﻪ. [موقوف ❌]،.

وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (8707). ﻭﺃﺣﻤﺪ 1/ 332 (3070) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف في غير الزهري ❌]، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ [مجهول ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ, ﻭﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ».

7 ــــــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ بسندهم عن (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ اﻟﻨﺒﻴﻞ، ﻋﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﻤﺼﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﺘﻨﻲ ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺑﻨﺖ اﻟﻌﺮﺑﺎﺽ [مجهولة ❌]، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺳﺎﺭﻳﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺣﺮﻡ ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ، ﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ، ﻭﻟﺤﻮﻡ اﻟﺤﻤﺮ اﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭاﻟﺨﻠﻴﺴﺔ، ﻭاﻟﻤﺠﺜﻤﺔ، ﻭﺃﻥ ﺗﻮﻃﺄ اﻟﺴﺒﺎﻳﺎ، ﺣﺘﻰ ﻳﻀﻌﻦ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻧﻬﻦ».
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻧﻬﻰ ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ، ﻋﻦ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ، ﻭﻋﻦ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ، ﻭﻋﻦ ﻟﺤﻮﻡ اﻟﺤﻤﺮ اﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻋﻦ اﻟﻤﺠﺜﻤﺔ، ﻭﻋﻦ اﻟﺨﻠﻴﺴﺔ، ﻭﺃﻥ ﺗﻮﻃﺄ اﻟﺤﺒﺎﻟﻰ، ﺣﺘﻰ ﻳﻀﻌﻦ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻧﻬﻦ».

8 ــــــــــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (218) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ [مجهول ❌]، ﺃﺣﺴﺒﻪ ﺧﺎﻟﺪا. ﻭﻓﻲ (219) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﺕ [صيغة تمريض ❌] ﻋﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﺎﺑﺖ. ﻭ«ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ» 1/ 147 (1254) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﺫﻛﻮاﻥ [أحاديثه أباطيل ❌]. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (357) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺫﻛﻮاﻥ [أحاديثه أباطيل ❌].
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻣﻦ ﺃﺧﺒﺮ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺫﻛﻮاﻥ) ﻋﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ [ينفرد بمناكير عن علي ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ؛ «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﻊ، ﻭﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ، ﻭﻋﻦ ﺛﻤﻦ اﻟﻤﻴﺘﺔ، ﻭﻋﻦ ﻟﺤﻢ اﻟﺤﻤﺮ اﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻋﻦ ﻣﻬﺮ اﻟﺒﻐﻲ، ﻭﻋﻦ ﻋﺴﺐ اﻟﻔﺤﻞ، ﻭﻋﻦ اﻟﻤﻴﺎﺛﺮ اﻷﺭﺟﻮاﻥ».
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ، ﻭﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ، ﻭﻋﻦ ﺛﻤﻦ اﻟﻤﻴﺘﺔ، ﻭﻋﻦ اﻟﺨﻤﺮ، ﻭاﻟﺤﻤﺮ اﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻛﺴﺐ اﻟﺒﻐﻲ، ﻭﻋﻦ ﻋﺴﺐ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻓﺤﻞ».
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺿﻤﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﺪاﺑﺔ، ﻓﺈﺫا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺮﺝ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺰ، ﻓﻘﺎﻝ:
«ﻧﻬﺎﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻋﻦ اﻟﺨﺰ: ﻋﻦ ﺭﻛﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻋﻦ ﺟﻠﻮﺱ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻋﻦ ﺟﻠﻮﺩ اﻟﻨﻤﻮﺭ: ﻋﻦ ﺭﻛﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻋﻦ ﺟﻠﻮﺱ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻋﻦ اﻟﻐﻨﺎﺋﻢ ﺃﻥ ﺗﺒﺎﻉ ﺣﺘﻰ ﺗﺨﻤﺲ، ﻭﻋﻦ ﺣﺒﺎﻟﻰ ﺳﺒﺎﻳﺎ اﻟﻌﺪﻭ ﺃﻥ ﻳﻮﻃﺄﻥ، ﻭﻋﻦ اﻟﺤﻤﺮ اﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ، ﻭﺃﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ، ﻭﻋﻦ ﺛﻤﻦ اﻟﺨﻤﺮ، ﻭﻋﻦ ﺛﻤﻦ اﻟﻤﻴﺘﺔ، ﻭﻋﻦ ﻋﺴﺐ اﻟﻔﺤﻞ، ﻭﻋﻦ ﺛﻤﻦ اﻟﻜﻠﺐ»

9 ــــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] ﻋﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ [تابعي، أرسله ❌]، ﻗﺎﻝ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ، ﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻣﺨﻠﺐ، ﻭﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ، ﻭﻟﺤﻮﻡ اﻟﺤﻤﺮ اﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻋﻦ اﻟﺤﺒﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺑﻦ، ﻭﻋﻦ ﺑﻴﻊ اﻟﻐﻨﺎﺋﻢ ﺣﺘﻰ ﺗﻘﺴﻢ». [ﻣﺮﺳﻞ ❌]،.

ــــــــــــ الصحيح في الباب،.

ــ ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ ﻓﺄﻛﻠﻪ ﺣﺮاﻡ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 6/60 (5032) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻜﻴﻢ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﺑﻪ. ✅،.

هذا الحديث فيه لفظة التحريم، وهو خطأ من الرواة [ولا بأس، فالأحاديث تروى بالمعنى]، وهو خطأ لأن النّبي ﷺ لا يحرم شيئاً لم يحرمه الله،. ولكنه ينهى عن أشياء، والنهي ليس التحريم،. وإن كان النتيجة واحدة،. وهو أن ينتهي المؤمن عنها،. والحديث التالي، هو الذي يثبت أنه نهى ولم يحرم،.

ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻋﺎﺋﺬ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﻌﻠﺒﺔ اﻟﺨﺸﻨﻲ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﻛﻞ ﺫﻱ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺎﻉ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5530) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ، ﺑﻪ. ✅،.

والحديث ليس فيه شيء عن الطيور ذات المخالب،. ولو صح الحديث فالنهي يشمل الدجاج لأنها من ذوات المخالب، ومعظم الحمام والعصافير لها مخالب،.

ــــــــــــــ أحاديث النهي عن الحمر الأهلية،.

هذه هي كل الأحاديث الصحيحة فيما يخص الحمر الأهلية،.

ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻋﺎﺋﺬ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺛﻌﻠﺒﺔ اﻟﺨﺸﻨﻲ ﻗﺎﻝ: «ﺣﺮﻡ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﺤﻮﻡ اﻟﺤﻤﺮ اﻷﻫﻠﻴﺔ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5527) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺃﺧﺒﺮﻩ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻭﻓﻰ ﻳﻘﻮﻝ: «ﺃﺻﺒﻨﺎ ﺣﻤﺮا ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﻳﺔ، ﻓﻨﺤﺮﻧﺎﻫﺎ، ﻓﺈﻥ اﻟﻘﺪﻭﺭ ﻟﺘﻐﻠﻲ ﺑﻬﺎ، ﺇﺫ ﻧﺎﺩﻯ ﻣﻨﺎﺩﻱ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺃﻥ اﻛﻔﺆﻭا اﻟﻘﺪﻭﺭ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﺄﻛﻔﺄﻧﺎﻫﺎ ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻟﺘﻔﻮﺭ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻭﻓﻰ ﻗﺎﻝ: ﺃﺻﺒﻨﺎ ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ ﺣﻤﺮا ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﻳﺔ، ﻓﻄﺒﺨﻨﺎﻫﺎ، ﻓﻨﺎﺩﻯ ﻣﻨﺎﺩﻱ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺪ ﺣﺮﻡ ﻟﺤﻮﻡ اﻟﺤﻤﺮ ﻓﺄﻛﻔﺌﻮا اﻟﻘﺪﻭﺭ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﺄﻛﻔﺄﻧﺎﻫﺎ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ (733) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻓﻲ «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» (4379) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻤﻘﺮﺉ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ، ﺑﻪ ✅،.

هذا الحديث فيه لفظة التحريم، وهو خطأ من الرواة [ولا بأس، فالأحاديث تروى بالمعنى]، وهو خطأ لأن النّبي ﷺ لا يحرم شيئاً لم يحرمه الله،. ولكنه ينهى عن أشياء، والنهي ليس التحريم،. وإن كان النتيجة واحدة،. وهو أن ينتهي المؤمن عنها،. والأحاديث التالية، هي التي تثبت أنه نهى ولم يحرم،.

ــ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ:
«ﻟﻤﺎ اﻓﺘﺘﺢ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺧﻴﺒﺮ، ﺃﺻﺒﻨﺎ ﺣﻤﺮا ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﻳﺔ، ﻓﻨﺤﺮﻧﺎﻫﺎ، ﻓﻄﺒﺨﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻨﺎﺩﻯ ﻣﻨﺎﺩﻱ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻻ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻳﻨﻬﻴﺎﻧﻜﻢ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺭﺟﺰ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻓﺄﻛﻔﺌﺖ اﻟﻘﺪﻭﺭ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻟﺘﻔﻮﺭ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ (1234) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻗﺎﻝ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ ﻋﻦ ﻟﺤﻮﻡ اﻟﺤﻤﺮ، ﻭﺭﺧﺺ ﻓﻲ اﻟﺨﻴﻞ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻧﻬﻰ ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ ﻋﻦ ﻟﺤﻮﻡ اﻟﺤﻤﺮ اﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﺃﺫﻥ ﻓﻲ ﻟﺤﻮﻡ اﻟﺨﻴﻞ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (4219) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 6/65(5062) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺘﻜﻲ ﻭﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻴﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ، ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺧﺮاﻥ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻧﻬﻰ ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ ﻋﻦ ﻟﺤﻮﻡ اﻟﺤﻤﺮ اﻷﻫﻠﻴﺔ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (4217) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻘﺎﺗﻞ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﺑﻪ. ✅،.

فلم يحرم النّبي ﷺ الحمر الأهلية،. إنما نهى عنها وزجر،. فلا ناسخ ولا منسوخ،.

[7] ــــــــــــــ الجمع بين المرأة وعمتها،. نسخ الآية،.

قال ٱلله،. ﴿حُرِّمَتۡ عَلَیۡكُمۡ أُمَّهَاتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَاتُكُمۡ وَعَمَّاتُكُمۡ وَخَالَاتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ ٱلَّلاتِي أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَاۤئكُمۡ وَرَبَائبُكُمُ ٱلَّلاتي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَاۤئكُمُ ٱلَّلاتي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُوا۟ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ وَحَلَائلُ أَبۡنَاۤئكُمُ ٱلَّذِینَ مِنۡ أَصۡلَابِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُوا۟ بَیۡنَ ٱلۡأُخۡتَیۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَ إِنَّ ٱللهَ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا ۝ وَٱلۡمُحۡصَنَاتُ مِنَ ٱلنِّسَاۤءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَیۡمَانُكُمۡ كِتَابَ ٱللهِ عَلَیۡكُمۡ *((وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاۤءَ ذَلِكُمۡ))* أَن تَبۡتَغُوا۟ بِأَمۡوَالِكُم مُّحۡصِنِینَ غَیۡرَ مُسَافِحِینَ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِ مِنۡهُنَّ فآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِیضَةࣰ وَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ فِیمَا تَرَاضَیۡتُم بِهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِیضَةِ إِنَّ ٱللهَ كَانَ عَلِیمًا حَكِیمࣰا﴾ [النساء 23 - 24]،.

فقالوا، طالما حرم الرّسول ﷺ الجمع بين المرأة وعتمها وخالتها، فقد نسخ الحديث الآية،.

الحق، كما سبق، أن النّبي ﷺ لم يحرم، أنما نهى،. وهذه كل الأحاديث الصحيحة في الجمع بين المرأة وعمتها،. ليس فيها لفظة التحريم،.

ــ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺮﻣﺰ اﻷﻋﺮﺝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻻ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻋﻤﺘﻬﺎ، ﻭﻻ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺧﺎﻟﺘﻬﺎ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5109) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﻗﺒﻴﺼﺔ ﺑﻦ ﺫﺅﻳﺐ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻋﻤﺘﻬﺎ، ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺧﺎﻟﺘﻬﺎ» ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (9326) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻣﺒﺎﺭﻙ، ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ (ﺣ) ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ:
«ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻥ ﺗﻨﻜﺢ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺘﻬﺎ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ» ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» (3318) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺷﺮاﺣﻴﻞ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﺳﻤﻊ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: «ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻥ ﺗﻨﻜﺢ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺘﻬﺎ، ﺃﻭ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ» ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5108) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪاﻥ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﺑﻪ. ✅،.

كل الأحاديث الصحيحة، ليس فيها لفظة التحريم،. إنما هو نهي والفرق واضح،. وفعل النّبي ﷺ يدخل في باب التخصيص،. فالنبي ﷺ استثنى هذه الحالة من المباحات فنهى عنها،. فلا ناسخ ولا منسوخ،.

رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.

بڪيبورد، محسن الغيثي،.

جريمة النسخ في الأحاديث ❌ [30]،. مناسيخ سخيفة [ج]،.

جريمة النسخ في الأحاديث ❌ [30]،. مناسيخ سخيفة [ج]،.

[8] ــ نسخ الوضوء مما مست النار،.
[9] ــ نسخ إفطار الحاجم والمحجوم،.
[10] ــ النسخ في حديث إنما الماء من الماء،.
[11] ــ النسخ في حديث فاحرقوهما،. فاقتلوهما،.

ــــ ملاحظة،. ليس كل العلماء يقولون بالنسخ في جميع هذه المسائل، إنما الذي لم يفهم منهم المسألة قام بنسخها، ثم يأتي أمثال النووي فيقول بعد شرح الحديث (وقال بعضهم هو منسوخ)،. ولا يعلم أحد من هم هؤلاء الــ (بعضهم)،. فلا يعرفهم إلا النووي، وأنت أيها التابع المخلص، عليك أن تصدق (بعضهم)، والويل لك إن تركت قول (بعضهم)،. أو ظننت أنك تفهم أحسن من (بعضهم)، فهؤلاء (أي بعضهم) قد أفنوا أعمارهم في العلم حتى اكتشفوا بأن الحديث منسوخ،. فــ كل التحية لــ (بعضهم)،. الذين تميزوا بأنهم نسخوا (لعدم الفهم)،. ولو فهموا لما نسخوا،.

عموماً،. قد تجد من ينسخ الحديث عند النووي، ولا تجد هؤلاء (البعض) عن ابن حجر، فلم يتفق الجميع على النسخ، رغم اتفاقهم على وجود النسخ، فلا تجد أحداً منهم ينفي النسخ في هذه البنود مجتمعة، أو ينفي وجود النسخ في الأحاديث مطلقاً، بل جميعهم يقر بالنسخ في ٱلۡقُرآن والحديث، والذي ينفي النسخ من مسألة، يقر به في غيرها لأنه لم يفهمها [لأجل هذا سميتها مناسيخ سخيفة]، ومن نفى النسخ من جميع المسائل، يقر بجواز النسخ في ٱلۡقُرآن، ومن نفى وقوع النسخ في ٱلۡقُرآن، أقر به بين الشرائع،. فهم كلهم يرون النسخ، ولكن تختلف أذواقهم وأفهامهم، وحتى لا نظلم أحداً منهم، نقول بأنهم درجات في الذكاء، فليسوا كلهم أغبياء [فمنهم الغبي، ومنهم الغبي جداً، ومنهم الأعور، ومنهم الأحول، ومنهم الأحمق]،. وبالمحصلة، أحسنهم هو الغبي الذي نسخ شيئاً واحداً، وترك بقية الآيات والأحاديث بهُداها،. ولا أعلم أحداً مطلقاً، نفى النسخ (بمعنى الحذف) في دين الله،. وقال أن النسخ تثبيتٌ للأمر،.

[8] ــــــــــــــ الوضوء مما مست النار،.

قال كثيرٌ من النُساخ،. أن النّبي ﷺ أمر بالوضوء إن أكلت طعاماً مطبوخاً،. [الطبخ يكون على النار، لهذا يقال فيه : ما مسته النار، بعكس الأطعمة التي لم تمسها النار مثل الثمار والماء والتمر والزيت والملح والسكر واللبن وغيرها]،. وأنه بقي النّبي ﷺ على هذا عهداً، ثم نسخه ورخّص فيه،.

وقد ثبت بٱلۡقُرآن مما لا يدع مجالاً للشك، أنه لا يوجد نسخ في الدين كله،. لا في ٱلۡقُرآن ولا في السنة،. فكيف يكون التعامل مع هذه القضية؟!،.

أولاً، ننظر في الأسانيد التي نسبت للنّبي ﷺ،. ونتحقق منها جميعها لنكون على بينة ويقين، أن الأمرين قد حصلا فعلاً، قبل محاولة التوفيق بينهما ورفع الاشكال،.

فحين تحقق في جميع الأحاديث في الباب لتصفي كل شيء ورد فيه،. ستفهم حقيقة الأمر،. وسيتبين لك أن النّبي ﷺ لم يأمر قط بالوضوء مما مست النار،. فكلها أحاديث ضعيفة،. وأما الصحيح في الباب،. هو كالتالي،. ولن تجد فيه أن الوضوء كان في بداية الأمر ثم تغير،.

ــــــــ الصحيح في الباب،.

ــ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ اﻟﻬﻼﻟﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻛﻞ ﻛﺘﻒ ﺷﺎﺓ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (207) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻤﺎ، ﺃﻭ ﻋﺮﻗﺎ، ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﺲ ﻣﺎء»
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (2029) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ اﻟﻀﻤﺮﻱ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎﻩ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ ﺃﺧﺒﺮﻩ؛ «ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻳﺤﺘﺰ ﻣﻦ ﻛﺘﻒ ﺷﺎﺓ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ، ﻓﺪﻋﻲ ﺇﻟﻰ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺄﻟﻘﺎﻫﺎ، ﻭاﻟﺴﻜﻴﻦ اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺰ ﺑﻬﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (5408) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻴﻤﺎﻥ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﻣﻮﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﺣﺎﺭﺛﺔ، ﻋﻦ ﺳﻮﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﺃﻧﻪ ﺃﺧﺒﺮﻩ؛ «ﺃﻧﻪ ﺧﺮﺝ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﺎﻡ ﺧﻴﺒﺮ ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﻮا ﺑﺎﻟﺼﻬﺒﺎء، ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺩﻧﻰ ﺧﻴﺒﺮ، ﻧﺰﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺼﻠﻰ اﻟﻌﺼﺮ، ﺛﻢ ﺩﻋﺎ ﺑﺎﻷﺯﻭاﺩ، ﻓﻠﻢ ﻳﺆﺕ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺴﻮﻳﻖ، ﻓﺄﻣﺮ ﺑﻪ ﻓﺜﺮﻱ، ﻓﺄﻛﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺃﻛﻠﻨﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻓﻤﻀﻤﺾ ﻭﻣﻀﻤﻀﻨﺎ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻋﺎﻡ ﺧﻴﺒﺮ ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻛﻨﺎ ﺑﺎﻟﺼﻬﺒﺎء، ﻭﺻﻠﻰ اﻟﻌﺼﺮ، ﺩﻋﺎ ﺑﺎﻷﻃﻌﻤﺔ، ﻓﻤﺎ ﺃﻭﺗﻲ ﺇﻻ ﺑﺴﻮﻳﻖ، ﻓﺄﻛﻠﻮا ﻭﺷﺮﺑﻮا ﻣﻨﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻓﻤﻀﻤﺾ، ﻭﻣﻀﻤﻀﻨﺎ ﻣﻌﻪ، ﻭﻣﺎ ﻣﺲ ﻣﺎء».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺎﻟﻚ ﻓﻲ «اﻟﻤﻮﻃﺄ» (57) ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﻣﻮﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﺣﺎﺭﺛﺔ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (16042) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء اﻟﻘﺮﺷﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﻈﻢ، ﺃﻭ ﺗﻌﺮﻕ ﻣﻦ ﺿﻠﻊ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (1) .
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) : «ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺄﻛﻞ ﻋﺮﻗﺎ ﻣﻦ ﺷﺎﺓ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﻀﻤﺾ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﺲ ﻣﺎء»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ اﻟﺠﺎﺭﻭﺩ, ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (527) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (2586) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء، ﺑﻪ. ✅،.

كل الأحاديث الصحيحة تنفي أن النّبي ﷺ كان يتوضأ من الطعام المطبوخ على النار،. ويبدو في ظاهرها أنها كان ردا على إشاعة انتشرت بأن النّبي ﷺ أمر بالوضوء مما مسته النار،. ولو أن بعضهم نسبها للنّبي ﷺ،. ولكن لم يصح منها شيء،.

والآن سنحقق في الأحاديث التي قيل أنها منسوخة، أي التي كانت أول الأمر [تأمر بالوضوء]،. وكلها ضعيفة،. وبذلك نصفي كل شيء ورد في هذا الباب، ونحتفظ بالصحيح منه، لنفهمه وندين به،.

ــــــــــــ المنسوخات [أحاديث تأمر بالوضوء بعد الأكل المطبوخ]،.

1 ــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (487) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻷﺯﺭﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ [كذاب يروي المناكير ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺫﻧﻴﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﺻﻤﺘﺎ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «ﺗﻮﺿﺆﻭا ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ».

ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ، ﻳﺮﻭﻱ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 3/359.
- ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻓﻲ «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 4/253 ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ.
- ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻃﺎﻫﺮ اﻟﻤﻘﺪﺳﻲ: ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻠﻔﻆ: ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ، ﻭﺧﺎﻟﺪ ﻫﺬا ﺿﻌﻴﻒ، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ. «ﺫﺧﻴﺮﺓ اﻟﺤﻔﺎﻅ» 2/1170.
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻬﻴﺜﻤﻲ: ﺭﻭاﻩ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ «اﻷﻭﺳﻂ»، ﻭﻓﻴﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﻫﻮ ﻛﺬاﺏ. «ﻣﺠﻤﻊ اﻟﺰﻭاﺋﺪ» 1/249.

2 ـــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (560) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ [إسماعيل بن إبراهيم]، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ [السختياني]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ [عبدالله بن زيد الجرمي]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻴﺖ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪﻩ، ﻓﻘﻌﺪﺕ ﺃﻧﺘﻈﺮﻩ، ﻓﺠﺎء ﻭﻫﻮ ﻣﻐﻀﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﻫﺬا، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺤﺠﺎﺝ، ﻓﺄﻛﻠﻮا، ﺛﻢ ﻗﺎﻣﻮا ﻓﺼﻠﻮا، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺆﻭا، ﻓﻘﻠﺖ: ﺃﻭ ﻣﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻔﻌﻠﻮﻥ ﻫﺬا ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺣﻤﺰﺓ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻔﻌﻠﻪ.

الحديث ضعيف ❌،. وسبب ضعفه أنه موقوف، والموقوف أحد أقسام الحديث الضعيف،. وليس في الحديث شيء عن النّبي ﷺ الحجة،.

ثم إن هذا المتن منكر،. فالصحابي يقول أنهم [أكلوا ثم قاموا فصلوا]،. فالكلام فيه عن الأكل عموماً، دون تقييد بالطعام الذي مسه النار،. فيدخل فيه الثمار والماء والتمر والزيت والملح والسكر واللبن، وكل أنواع الطعام الذي لم يمسه النار،. وألزمه الوضوء،. وهذا على عكس تلك الأحاديث التي تتحدث عما مسته النار فقط،. ولكن الحديث ضعيف، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ،.

ـــــــ الأحاديث التالية، هي التي فيها الأمر الأول [المنسوخ] ثم تغير،.

3 ــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (639) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻭاﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭﻓﻲ (640) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (525) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 3/304 (14312) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﻴﻢ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ. ﻭﻓﻲ3/322 (14507) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ (ﺣ) ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (191) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺨﺜﻌﻤﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ، ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (1963) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻛﺮﻳﺎ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ. ﻭﻓﻲ (2098) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ. ﻭﻓﻲ (2160) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻴﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1130) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻷﺯﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ (ﺣ) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ. ﻭﻓﻲ (1132 ﻭ1136) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺒﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ. ﻭﻓﻲ (1135) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻷﺯﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻓﺮﻭﺓ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ. ﻭﻓﻲ (1137) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻗﺰﻋﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻄﻔﺎﻭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ. ﻭﻓﻲ (1138) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻷﺯﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ. ﻭﻓﻲ (1139) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ اﻟﻌﻘﺪﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﻭﺡ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ. ﻭﻓﻲ (1145) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻴﺒﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ.
ﺛﻤﺎﻧﻴﺘﻬﻢ (ﻣﻌﻤﺮ، ﻭاﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ، ﻧﺠﻴﺢ، ﻭﺟﺮﻳﺮ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻠﻘﻤﺔ، ﻭﺃﻳﻮﺏ، ﻭﺭﻭﺡ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﻗﺮﺑﺖ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﷺ ﺧﺒﺰا ﻭﻟﺤﻤﺎ، ﻓﺄﻛﻞ، ﺛﻢ ﺩﻋﺎ ﺑﻮﺿﻮء، ﻓﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ اﻟﻈﻬﺮ، ﺛﻢ ﺩﻋﺎ ﺑﻔﻀﻞ ﻃﻌﺎﻣﻪ، ﻓﺄﻛﻞ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﺼﻼﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (اللفظ لأبي داوود).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻗﺮﺏ ﻟﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺧﺒﺰ ﻭﻟﺤﻢ، ﻓﺄﻛﻠﻪ، ﻭﺩﻋﺎ ﺑﻮﺿﻮء، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ اﻟﻈﻬﺮ، ﺛﻢ ﺩﻋﺎ ﺑﻔﻀﻞ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻓﺄﻛﻞ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ اﻟﻌﺼﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻊ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻞ ﻣﻦ ﺷﻲء؟ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪﻭا، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻳﻦ ﺷﺎﺗﻜﻢ اﻟﻮاﻟﺪ؟ ﻓﺄﻣﺮﻧﻲ ﺑﻬﺎ، ﻓﺎﻋﺘﻘﻠﺘﻬﺎ، ﻓﺤﻠﺒﺖ ﻟﻪ، ﺛﻢ ﺻﻨﻊ ﻟﻨﺎ ﻃﻌﺎﻣﺎ ﻓﺄﻛﻠﻨﺎ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻊ ﻋﻤﺮ، ﻓﻮﺿﻌﺖ ﺟﻔﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺒﺰ ﻭﻟﺤﻢ، ﻓﺄﻛﻠﻨﺎ، ﺛﻢ ﺻﻠﻴﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﺘﻮﺿﺄ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1130).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻛﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻦ ﻟﺤﻢ، ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ، ﺛﻢ ﻗﺎﻣﻮا ﺇﻟﻰ اﻟﺼﻒ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺆﻭا. ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮ: ﺛﻢ ﺷﻬﺪﺕ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺃﻛﻞ ﻃﻌﺎﻣﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﺼﻼﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺷﻬﺪﺕ ﻋﻤﺮ ﺃﻛﻞ ﻣﻦ ﺟﻔﻨﺔ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1132).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻛﻞ ﻃﻌﺎﻣﺎ ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺭﺃﻳﺖ ﺑﻌﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺃﻛﻞ ﻃﻌﺎﻣﺎ ﻣﻤﺎ مسته اﻟﻨﺎﺭ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺭﺃﻳﺖ ﺑﻌﺪ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻋﻤﺮ ﺃﻛﻞ ﻃﻌﺎﻣﺎ ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺘﻪ اﻟﻨﺎﺭ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1135).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺩﻋﺘﻨﺎ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻭﺫﺑﺤﺖ ﺷﺎﺓ، ﻭﺻﻨﻌﺖ ﻃﻌﺎﻣﺎ، ﻭﺭﺷﺖ ﻟﻨﺎ ﺻﻮﺭا، ﻓﺪﻋﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺎﻟﻄﻬﻮﺭ، ﻓﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ، ﺛﻢ ﺃﺗﻴﻨﺎ ﺑﻔﻀﻮﻝ اﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻓﺄﻛﻠﻪ، ﻭﺻﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻓﺪﻋﺎ ﺑﻄﻌﺎﻡ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪﻩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻳﻦ ﺷﺎﺗﻜﻢ اﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪﺕ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻫﻲ ﺫﻩ، ﻓﺪﻋﺎ ﺑﻬﺎ، ﻓﺤﻠﺒﻬﺎ ﺑﻴﺪﻩ، ﺛﻢ ﺻﻨﻌﻮا ﻟﺒﺄ، ﻓﺄﻛﻞ، ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﻭﺗﻌﺸﻴﺖ ﻣﻊ ﻋﻤﺮ، ﻓﺄﺗﻲ ﺑﻘﺼﻌﺘﻴﻦ، ﻓﻮﺿﻌﺖ ﻭاﺣﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ، ﻭاﻷﺧﺮﻯ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ اﻟﻘﻮﻡ، ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ».
- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: اﻟﺼﻮﺭ: ﻣﺠﺘﻤﻊ اﻟﻨﺨﻞ (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1139).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻛﻠﺖ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﻣﻊ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻭﻋﻤﺮ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ، ﺧﺒﺰا ﻭﻟﺤﻤﺎ، ﻓﺼﻠﻮا ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺆﻭا» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺩﻋﺖ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺓ، ﻓﺄﻛﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﺤﻀﺮﺕ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺘﻮﺿﺄ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺑﻘﻴﺘﻬﺎ، ﻓﺄﻛﻠﻮا، ﻓﺤﻀﺮﺕ اﻟﻌﺼﺮ، ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1137).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﺗﻰ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺒﺴﻄﺖ ﻟﻪ ﻋﻨﺪ ﻇﻞ ﺻﻮﺭ، ﻭﺭﺷﺖ ﺑﺎﻟﻤﺎء ﺣﻮﻟﻪ، ﻭﺫﺑﺤﺖ ﺷﺎﺓ، ﻓﺄﻛﻞ ﻭﺃﻛﻠﻨﺎ ﻣﻌﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺗﺤﺖ اﻟﺼﻮﺭ، ﻓﻠﻤﺎ اﺳﺘﻴﻘﻆ، ﺗﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ اﻟﻈﻬﺮ، ﻓﻘﺎﻟﺖ اﻟﻤﺮﺃﺓ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻓﻀﻠﺖ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﻀﻠﺔ ﻣﻦ ﻃﻌﺎﻡ، ﻓﻬﻞ ﻟﻚ ﻓﻴﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻓﺄﻛﻞ ﻭﺃﻛﻠﻨﺎ ﻣﻌﻪ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ 1138).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ ﻋﻦ اﻟﻮﺿﻮء ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻛﻠﺖ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﺑﻌﺪ ﻭﺿﻮءﻩ اﻷﻭﻝ، ﺛﻢ ﺃﻛﻠﺖ ﻣﻊ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺃﻛﻠﺖ ﻣﻊ ﻋﻤﺮ، ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺃﻛﻠﺖ ﻣﻊ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ 2098).

ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (80)، ﻭﻓﻲ «اﻟﺸﻤﺎﺋﻞ» (180) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (2017) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮ، ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ) ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ؛
«ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻤﺎ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﻭﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻤﺎ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻭﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻤﺎ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ».
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺧﺮﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﻪ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﺬﺑﺤﺖ ﻟﻪ ﺷﺎﺓ، ﻓﺄﻛﻞ، ﻭﺃﺗﺘﻪ ﺑﻘﻨﺎﻉ ﻣﻦ ﺭﻃﺐ، ﻓﺄﻛﻞ ﻣﻨﻪ، ﺛﻢ ﺗﻮﺿﺄ ﻟﻠﻈﻬﺮ ﻭﺻﻠﻰ، ﺛﻢ اﻧﺼﺮﻑ، ﻓﺄﺗﺘﻪ ﺑﻌﻼﻟﺔ ﻣﻦ ﻋﻼﻟﺔ اﻟﺸﺎﺓ، ﻓﺄﻛﻞ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ اﻟﻌﺼﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ».

ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (489) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻛﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻭﻋﻤﺮ، ﺧﺒﺰا ﻭﻟﺤﻤﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺆﻭا».

• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (14350) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﻛﺄﻧﻲ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﺟﺎﺑﺮا، ﻓﻈﻨﻨﺘﻪ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ اﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ، اﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ, ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ؛
«ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻤﺎ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﻭﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺃﻛﻞ ﻟﺒﺄ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﻭﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻤﺎ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ».

ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ (1303). ﻭﺃﺣﻤﺪ (15146)، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﺃﺗﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﺮﺷﺖ ﻟﻪ ﺻﻮﺭا ﻟﻬﺎ (ﻭاﻟﺼﻮﺭ: اﻟﻨﺨﻼﺕ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ) ﻭﺫﺑﺤﺖ ﻟﻪ ﺷﺎﺓ، ﻓﺄﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺛﻢ ﺟﺎءﺕ ﺻﻼﺓ اﻟﻈﻬﺮ، ﻓﻘﺎﻡ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ اﻟﻈﻬﺮ، ﺛﻢ ﺃﺗﻲ ﺑﻌﻼﻟﺔ اﻟﺸﺎﺓ، ﻓﺄﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﻌﺼﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺃﺗﻴﺖ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻷﻫﻠﻪ: ﻫﻞ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﺷﻲء؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻳﻦ ﺷﺎﺗﻜﻢ اﻟﻮاﻟﺪ؟ ﻓﺄﺗﻲ ﺑﻬﺎ ﻓﺤﻠﺒﻬﺎ، ﻭﺟﻌﻞ ﻟﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﻟﺒﺄ، ﻓﺄﻛﻞ ﻣﻨﻪ ﻭﺃﻛﻠﻨﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺃﺗﻴﺖ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﺄﺗﻲ ﺑﺠﻔﻨﺘﻴﻦ، ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺇﺣﺪاﻫﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ، ﻭاﻷﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ، ﻓﺄﻛﻞ ﻭﺃﻛﻠﻨﺎ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ».
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻛﻞ ﺧﺒﺰا ﻭﻟﺤﻤﺎ، ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ».
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ ❌».
- ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ: «ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ❌».

• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ [رواية القعنبي] (61) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺩﻋﻲ ﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻓﻘﺮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﺧﺒﺰ ﻭﻟﺤﻢ، ﻓﺄﻛﻞ ﻣﻨﻪ، ﺛﻢ ﺗﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ، ﺛﻢ ﺃﺗﻲ ﺑﻔﻀﻞ ﺫﻟﻚ اﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻓﺄﻛﻞ ﻣﻨﻪ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (ﻣﺮﺳﻞ ❌).
ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (648) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭﻓﻲ (649) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻭاﻟﺜﻮﺭﻱ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﻣﻌﻤﺮ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ) ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻛﻞ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺧﺒﺰا ﻭﻟﺤﻤﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ».
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻛﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺧﺒﺰا ﻭﻟﺤﻤﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ».
ﻗﺎﻝ ﻣﻌﻤﺮ: ﺛﻢ ﺃﺣﺴﺒﻪ ﻗﺎﻝ: ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻣﻀﻤﺾ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».

ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (651) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺃﻛﻞ ﻋﻤﺮ ﻣﻦ ﺟﻔﻨﺔ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».

ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (536) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻛﻠﺖ ﻣﻊ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺧﺒﺰا ﻭﻟﺤﻤﺎ، ﻓﺼﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».

ملاحظة،.. جميع ما سبق، ليس فيه أن النّبي ﷺ أمر في أول الأمر بالوضوء مما مست النار،. وسنذكر علل الحديث بعد الحديث التالي،.

4 ــــــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (192) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮاﻥ اﻟﺮﻣﻠﻲ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 1/108، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (188) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (43) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ اﻟﺮﻣﻠﻲ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1134) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ اﻟﺮﻣﻠﻲ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﻋﻤﺮﻭ) ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ:
«ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ اﻷﻣﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺗﺮﻙ اﻟﻮﺿﻮء ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ» (اللفظ للنسائي).

- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻫﺬا اﺧﺘﺼﺎﺭ ﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻷﻭﻝ (يعني الحديث السابق).
- ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻫﺬا ﺧﺒﺮ ﻣﺨﺘﺼﺮ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻃﻮﻳﻞ، اﺧﺘﺼﺮﻩ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ، ﻣﺘﻮﻫﻤﺎ، ﻟﻨﺴﺦ ﺇﻳﺠﺎﺏ اﻟﻮﺿﻮء ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ ﻣﻄﻠﻘﺎ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻧﺴﺦ ﻹﻳﺠﺎﺏ اﻟﻮﺿﻮء ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ، ﺧﻼ ﻟﺤﻢ اﻟﺠﺰﻭﺭ ﻓﻘﻂ.

- ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛ ❌،. ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻟﺴﻔﻴﺎﻥ: ﺇﻥ ﺃﺑﺎ ﻋﻠﻘﻤﺔ اﻟﻔﺮﻭﻱ ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ؛ ﺃﻛﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ.
ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺣﺴﺒﻨﻲ ﺳﻤﻌﺖ اﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﺟﺎﺑﺮا؛ ﺃﻛﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ: ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺟﺎﺑﺮا، ﻭﻻ ﻳﺼﺢ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻷﻭﺳﻂ» 4/790.
- ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ، ﺭﻭاﻩ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ اﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺗﺮﻙ اﻟﻮﺿﻮء ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ.
ﻓﺴﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻀﻄﺮﺏ اﻟﻤﺘﻦ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ: ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻛﻞ ﻛﺘﻔﺎ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ.
ﻛﺬا ﺭﻭاﻩ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ، ﻓﻮﻫﻢ ﻓﻴﻪ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (168 ﻭ174).

5 ـــــــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (15084) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [كذاب ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﺃﺧﻲ ﺑﻨﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻣﻌﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻭﺃﺑﻮ اﻷﺳﺒﺎﻁ ﻣﻮﻟﻰ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺒﻊ اﻟﻌﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﺄﻟﻨﺎﻩ ﻋﻦ اﻟﻮﺿﻮء ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ ﻣﻦ اﻟﻄﻌﺎﻡ؟ ﻓﻘﺎﻝ:
«ﺧﺮﺟﺖ ﺃﺭﻳﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪﻩ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪﻩ، ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻲ: ﻫﻮ ﺑﺎﻷﺳﻮاﻑ (اسمٌ لحرم المدينة)، ﻋﻨﺪ ﺑﻨﺎﺕ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ، ﺃﺧﻲ ﺑﻠﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ اﻟﺨﺰﺭﺝ، ﻳﻘﺴﻢ ﺑﻴﻨﻬﻦ ﻣﻴﺮاﺛﻬﻦ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻬﻦ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻧﺴﻮﺓ ﻭﺭﺛﻦ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻬﻦ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺣﺘﻰ ﺟﺌﺖ اﻷﺳﻮاﻑ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎﻝ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ، ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ ﺻﻮﺭ ﻣﻦ ﻧﺨﻞ، ﻗﺪ ﺭﺵ ﻟﻪ ﻓﻬﻮ ﻓﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺗﻲ ﺑﻐﺪاء ﻣﻦ ﺧﺒﺰ ﻭﻟﺤﻢ ﻗﺪ ﺻﻨﻊ ﻟﻪ، ﻓﺄﻛﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺃﻛﻞ اﻟﻘﻮﻡ ﻣﻌﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻢ ﺑﺎﻝ، ﺛﻢ ﺗﻮﺿﺄ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻠﻈﻬﺮ، ﻭﺗﻮﺿﺄ اﻟﻘﻮﻡ ﻣﻌﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﺑﻬﻢ اﻟﻈﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻢ ﻗﻌﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﻗﺴﻤﺘﻪ ﻟﻬﻦ، ﺣﺘﻰ ﺣﻀﺮﺕ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻩ ﻣﻨﻬﻦ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺮﺩﻭا ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻀﻞ ﻏﺪاﺋﻪ ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺰ ﻭاﻟﻠﺤﻢ، ﻓﺄﻛﻞ، ﻭﺃﻛﻞ اﻟﻘﻮﻡ ﻣﻌﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻢ ﻧﻬﺾ ﻓﺼﻠﻰ ﺑﻨﺎ اﻟﻌﺼﺮ، ﻭﻣﺎ ﻣﺲ ﻣﺎء، ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻡ».

ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌،. ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ﺿﻌﻴﻒ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ.
- ﻭاﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻴﺮﺓ، ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.

6 ـــــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ 7/82 (5457) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (3282) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻟﻤﺮاﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻭﻫﺐ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ [ضعيف ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ اﻟﻮﺿﻮء ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ؛ «ﻗﺪ ﻛﻨﺎ ﺯﻣﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻻ ﻧﺠﺪ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻄﻌﺎﻡ ﺇﻻ ﻗﻠﻴﻼ، ﻓﺈﺫا ﻧﺤﻦ ﻭﺟﺪﻧﺎﻩ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻨﺎ ﻣﻨﺎﺩﻳﻞ، ﺇﻻ ﺃﻛﻔﻨﺎ ﻭﺳﻮاﻋﺪﻧﺎ ﻭﺃﻗﺪاﻣﻨﺎ، ﺛﻢ ﻧﺼﻠﻲ ﻭﻻ ﻧﺘﻮﺿﺄ».

- ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ: «ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ»، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ ﻫﻮ ﻓﻠﻴﺢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ.
- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ: ﻏﺮﻳﺐ، ﻟﻴﺲ ﺇﻻ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ.

ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﺟﺰﻡ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ «المستخرج» ﺑﺄﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ، ﻫﻮ اﺑﻦ ﻓﻠﻴﺢ ﻷﻥ ﻓﻠﻴﺤﺎ ﻳﻜﻨﻰ ﺃﺑﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻏﻴﺮﻩ: ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ اﻷﺳﻠﻤﻲ ﻭاﻟﺪ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺷﻴﺦ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ، ﻭاﺳﻢ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺳﻤﻌﺎﻥ، ﻭﻛﺄﻥ اﻟﺤﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﻮﻥ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﻓﻠﻴﺢ ﻧﻔﺴﻪ، ﻓﺎﺳﺘﺒﻌﺪ ﻗﺎﺋﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ اﺑﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺢ ﻋﻨﻪ، ﻭﻻ ﻋﺠﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻭاﻟﺬﻱ ﺗﺮﺟﺢ ﻋﻨﺪﻱ اﻷﻭﻝ، ﻓﺈﻥ ﻟﻔﻈﻬﻤﺎ ﻭاﺣﺪ. «ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺭﻱ» 9/579.

- ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﺃﻭ اﻟﺨﺰاﻋﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﻬﻢ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ. (ﺧ ﺳ ﻗ).
ﺿﻌﻴﻒ.

الحديث ضعيف ❌،. فيه محمد بن فليح وأبيه ضعفاء،. والحديث ليس فيه ما يدل على وجوب الوضوء مما مست النار سابقاً،.

7 ــــــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (15345) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (3762) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﻲ، ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1160) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ، ﺧﺎﻝ اﻟﻨﻔﻴﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺃﻋﻴﻦ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ، ﻭﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻋﻤﺮﻭ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ:
«ﻣﺮ ﺑﻨﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﻦ ﺷﻌﺐ ﻣﻦ اﻟﻐﺎﺋﻂ، ﻓﺪﻋﻮﻧﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﺠﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ، ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺱ، ﻓﺄﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺗﻮﺿﺄ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻗﺒﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻦ ﺷﻌﺐ ﻣﻦ اﻟﺠﺒﻞ، ﻭﻗﺪ ﻗﻀﻰ ﺣﺎﺟﺘﻪ، ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺱ، ﺃﻭ ﺣﺠﻔﺔ، ﻓﺪﻋﻮﻧﺎﻩ ﻓﺄﻛﻞ ﻣﻌﻨﺎ، ﻭﻣﺎ ﻣﺲ ﻣﺎء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺗﻤﺮا ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺱ، ﻓﻤﺮ ﺑﻨﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻘﻠﻨﺎ: ﻫﻠﻢ، ﻓﺘﻘﺪﻡ، ﻓﺄﻛﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﻤﺮ، ﻭﻟﻢ ﻳﻤﺲ ﻣﺎء».

الحديث ضعيف ❌،. وليس فيه طعاماً مسته النار، إنما هو عن التمر والعجوة،.

8 ــــــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (21934) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ [مضطرب الحديث ❌].
ﻭﻓﻲ (21981) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻟﻴﺚ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻘﻴﻞ [ليس بالحافظ ❌].
ﻭﻓﻲ 5/189 (21986) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃﺕ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻌﻤﺮ.
ﻭﻓﻲ 5/190 (21999) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ [مضطرب ❌].
ﻭﻓﻲ 5/191 (22009) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺷﻌﻴﺐ.
ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (771) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﻠﻴﺚ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻘﻴﻞ [ليس بالحافظ ❌].
ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/187 (713) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ اﻟﻠﻴﺚ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺟﺪﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻘﻴﻞ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ [ليس بالحافظ ❌].
ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 1/107، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (183) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ.
خمستهم (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻭﻋﻘﻴﻞ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺭاﺷﺪ، ﻭﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎﻩ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ:
«اﻟﻮﺿﻮء ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ» (اللفظ للدارمي).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺗﻮﺿﺆﻭا ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 21934).

ـ وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (21994) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺗﻮﺿﺆﻭا ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ».
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ❌».

ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (558) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺗﻮﺿﺆﻭا ﻣﻤﺎ ﻣﺴﺖ اﻟﻨﺎﺭ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».

ـ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (666) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﺰﻫﺮﻱ: ﻭﺑﻠﻐﻨﻲ [بلاغات الزهري، لا يعتد بها ❌] ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻭﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻣﺜﻠﻪ.

- ﻋﻘﻴﻞ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ، اﻷﻳﻠﻲ، ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ، اﻷﻣﻮﻱ، ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ، ﺳﻜﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﺛﻢ اﻟﺸﺎﻡ، ﺛﻢ ﻣﺼﺮ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﻋ).#.
ﺛﻘﺔ-.
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﻟﺤﺎﻓﻆ.
ﻗﺎﻝ العقيلي: ﺻﺪﻭﻕ، ﺗﻔﺮﺩ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 7/229.

الحديث مضطرب ❌،.

- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ؛ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ اﻟﻨﺪاء ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻠﻬﻢ ﺭﺏ ﻫﺬﻩ اﻟﺪﻋﻮﺓ اﻟﺘﺎﻣﺔ: ﺭﻭاﻩ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﻗﺪ ﻃﻌﻦ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺮﺽ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻠﻰ اﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ ﻛﺘﺎﺑﺎ، ﻓﺄﻣﺮ ﺑﻘﺮاءﺗﻪ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻌﺮﻑ ﺑﻌﻀﺎ ﻭﺃﻧﻜﺮ ﺑﻌﻀﺎ، ﻭﻗﺎﻝ لابنه، ﺃﻭ ﻻﺑﻦ ﺃﺧﻴﻪ: اﻛﺘﺐ ﻫﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻓﺪﻭﻥ ﺷﻌﻴﺐ ﺫﻟﻚ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻭﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺭﻭاﻳﺔ ﺷﻌﻴﺐ ﺗﻠﻚ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﺾ ﺗﻠﻚ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻓﺮﺃﻳﺘﻬﺎ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻓﺮﻭﺓ، ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ 2011».

[9] ـــــــــــــــــــــ نسخ إفطار الحاجم والمحجوم،.

حديث، أفطر الحاجم والمحجوم،.

ــــــ الأحاديث التي زعموا أنها منسوخة،. كلها ضعيفة،.

1 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (22170) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭ «اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3153) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺧﻀﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺳﻠﻴﻢ) ﻋﻦ ﺃﺷﻌﺚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﺤﻤﺮاﻧﻲ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ [ليس بحجة، مدلس، ولم يسمع من أسامة بن زيد شيئاً ❌]، ﻋﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺴﺘﺤﺠﻢ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ.).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻓﻄﺮ، ﻳﻌﻨﻲ، اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ).
- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻋﻘﺐ ﺭﻭاﻳﺔ ﻣﻄﺮ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ: ﺧﺎﻟﻔﻪ ﺃﺷﻌﺚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺎﺑﻌﻪ ﺃﺣﺪ، ﻋﻠﻤﻨﺎﻩ، ﻋﻠﻰ ﺭﻭاﻳﺘﻪ.

ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ اﻟﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺷﻴﺌﺎ. «اﻟﻌﻠﻞ» (98).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻗﻴﻞ ﻷﺑﻲ، ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺳﻤﺎﻉ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (134).

الحديث ﺿﻌﻴﻒ ❌،. ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ اﺿﻄﺮﺑﺖ ﻓﻴﻪ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ،. اﻧﻈﺮ ﻗﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﻓﻲ «اﻟﻌﻠﻞ» (99)، ﻭﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ ﻓﻲ «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (657). ﻭﻗﻮﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻓﻲ «اﻟﻌﻠﻞ» (355).

2 ــــــــ  ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3148) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭ «اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (1984) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻗﺘﻴﺒﺔ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﺤﻴﻰ) ﻋﻦ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ❌]، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ [مدلس، ولم يسمع من ثوبان ❌]، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ).

- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺃﺣﺪا ﺗﺎﺑﻊ اﻟﻠﻴﺚ، ﻭﻻ ﺑﻜﻴﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻤﻴﻂ، ﻋﻠﻰ ﺭﻭاﻳﺘﻬﻤﺎ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.
- ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ: ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ: ﺇﻥ ﻫﺬا ﺻﺤﻴﺢ، ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﺷﺮﻃﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ.

ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ: اﻟﺤﺴﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ. «ﺻﺤﻴﺢ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (1984).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻭﻟﻢ ﻳﻠﻘﻪ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 6/ 97.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﻭاﻩ اﻟﻠﻴﺚ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻫﺬا ﺧﻄﺄ، ﺭﻭاﻩ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻭﻫﻮ ﻣﺮﺳﻞ... «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (657).

الحديث ضعيف ❌،.

3 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (22793ﻣ) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻬﺰ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3147) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺒﺎﻥ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺑﻬﺰ، ﻭﺣﺒﺎﻥ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ) ﻋﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻤﻴﻂ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺠﻌﺪ اﻟﻐﻄﻔﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﻣﻌﺪاﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ اﻟﻴﻌﻤﺮﻱ، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: «ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اللفظ لأحمد).

- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺃﺣﺪا ﺗﺎﺑﻊ اﻟﻠﻴﺚ، ﻭﻻ ﺑﻜﻴﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻤﻴﻂ، ﻋﻠﻰ ﺭﻭاﻳﺘﻬﻤﺎ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.

الحديث ضعيف ❌،.

4 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (9394) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 6/12 (24385) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ (ﺣ) ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3144) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﺰﻳﺪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻳﺰﻳﺪ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ) ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﻼء، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ [ضعيف، لم يلق بلالا ❌]، ﻋﻦ ﺑﻼﻝ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اللفظ لأحمد).

ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: ﺷﻬﺮ ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺑﻼﻻ، ﻣﺎﺕ ﺑﻼﻝ ﻓﻲ ﺧﻼﻓﺔ ﻋﻤﺮ. «ﻛﺸﻒ اﻷﺳﺘﺎﺭ ﻋﻦ ﺯﻭاﺋﺪ اﻟﺒﺰاﺭ» (1008).

الحديث ضعيف ❌،.

5 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (22729) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ. ﻭﻓﻲ 5/ 282 (22793) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻭﺭﻭﺡ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ. ﻭ «اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3146) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺷﻌﺒﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ، ﻭﺳﻌﻴﺪ) ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﻨﻢ، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ ﻣﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اللفظ لأحمد).

الحديث ضعيف ❌،.

6 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺃﺑﻮ ﻗﻼﺑﺔ، ﻭﻣﻜﺤﻮﻝ، ﻭﺭاﺷﺪ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﺮﺣﺒﻲ، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ ﻣﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻣﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺎﻟﺒﻘﻴﻊ، ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ ﻟﻴﻠﺔ، ﺧﻠﺖ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﺑﺮﺟﻞ ﻳﺤﺘﺠﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 22774).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺸﻴﺖ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﻀﺖ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻓﻤﺮ ﺑﺮﺟﻞ ﻳﺤﺘﺠﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ 3124).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 22814).

- ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻗﺎﺭﻅ، ﻋﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺭاﻓﻊ ﺑﻦ ﺧﺪﻳﺞ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻤﺎء، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ.
ﻭاﻏﺘﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﺄﻥ ﻗﺎﻝ: اﻟﺤﺪﻳﺜﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻭﻯ ﺑﺬﻟﻚ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ ﺃﻧﻪ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﻛﺴﺐ اﻟﺤﺠﺎﻡ، ﻭﻣﻬﺮ اﻟﺒﻐﻲ، ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ: ﻳﻔﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﺎﻃﻞ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (732).

الحديث ضعيف ❌،.

7 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7519). ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (9390) ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 4/123 (17247) ﻭﻓﻲ (17249). ﻭﻓﻲ 4/124 (17257) ﻭﻓﻲ (17259) ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (1858) ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3133) ﻭﻓﻲ (3134) ﻭﻓﻲ (3135) ﻭﻓﻲ (3136) ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (3533) بسندهم عن ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﻋﺎﺻﻢ اﻷﺣﻮﻝ، ﻭﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ، ﻭﺃﺑﻮ ﻏﻔﺎﺭ، اﻟﻤﺜﻨﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ [كثير الإرسال، لم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻷﺷﻌﺚ اﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﺮﺣﺒﻲ، ﻋﻦ ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ، ﻗﺎﻝ:
«ﻣﺮﺭﺕ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﻠﺖ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻓﺄﺑﺼﺮ ﺭﺟﻼ ﻳﺤﺘﺠﻢ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 17249).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻣﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻠﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﺘﺠﻢ، ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ ﺧﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 17259).

وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7520) ﻭﻓﻲ (7521) ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 4/122 (17241). ﻭﻓﻲ 4/124 (17254) ﻭﻓﻲ (17256) ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2369) ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3126) ﻭﻓﻲ (3129) ﻭﻓﻲ (3137) ﻭﻓﻲ (3138) ﻭﻓﻲ (3139). ﻭﻓﻲ (3140). ﻭﻓﻲ (3141) ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (3534) بسندهم عن ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﺣﻮﻝ، ﻭﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﺬاء، ﻭﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻷﺷﻌﺚ، ﻋﻦ ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ، فذكر مثله،..
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﺃﺑﻮ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﺮﺣﺒﻲ ❌».

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (17255). ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3127). ﻭﻓﻲ (3142). ﻭﻓﻲ (3143) بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻭﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﺬاء) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻤﺎء، ﻋﻦ ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ، فذكر مثله
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﺃﺑﻮ اﻷﺷﻌﺚ اﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ ❌».

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3131). ﻭﻓﻲ (3132) عن (ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ) ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ [لم يدرك شداداً ❌]، ﻋﻦ ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ، فذكره،.
ليس فيه : «أبو الأشعث الصنعاني، ولا أبو أسماء الرحبي»

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (9392). ﻭﺃﺣﻤﺪ (17268) عن ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻤﻦ ﺣﺪﺛﻪ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ، فذكر مثله،.

ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (22813). ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (1681) ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (2368) بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺣﺴﻦ، ﻭﺣﺴﻴﻦ، ﻭﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ) ﻋﻦ ﺷﻴﺒﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻗﻼﺑﺔ اﻟﺠﺮﻣﻲ [أرسله ❌]، ﺃﻧﻪ ﺃﺧﺒﺮﻩ؛
«ﺃﻥ ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻳﻤﺸﻲ،... فذكر الحديث»
ﻣﺮﺳﻞ، ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺃﺑﻮ ﻗﻼﺑﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ: «ﻋﻦ ﺷﺪاﺩ» (مرسل ❌).

الحديث مضطرب ❌،.

8 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7523). ﻭﺃﺣﻤﺪ (15922). ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (774). ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (1964) ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (3535) بسندهم (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ، ﻭﻳﺤﻴﻰ، ﻭﻋﺒﺎﺱ، ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﺑﻦ ﻫﻤﺎﻡ [ضعيف، سيء الحفظ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ [ضعيف في غير الزهري ❌]، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ [مدلس ❌]، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻗﺎﺭﻅ، ﻋﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺭاﻓﻊ ﺑﻦ ﺧﺪﻳﺞ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اللفظ لابن خزيمة).
ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻭﺣﺪﻳﺚ ﺭاﻓﻊ ﺑﻦ ﺧﺪﻳﺞ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ.
ﻭﺫﻛﺮ ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺃﺻﺢ ﺷﻲء ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ ﺣﺪﻳﺚ ﺭاﻓﻊ ﺑﻦ ﺧﺪﻳﺞ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﻲ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺰﻋﻔﺮاﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: ﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻧﻪ اﺣﺘﺠﻢ ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺋﻢ، ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ، ﻭﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻭاﺣﺪا ﻣﻦ ﻫﺬﻳﻦ اﻟﺤﺪﻳﺜﻴﻦ ﺛﺎﺑﺘﺎ.
- ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﻌﻨﺒﺮﻱ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ: ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻓﻲ «ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺃﺻﺢ ﻣﻦ ﺫا [ﻫﺬا ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺻﺤﺔ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻋﻨﺪ اﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ﺑﻌﻠﻮﻡ ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻬﺬا ﺃﺻﺢ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﺏ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺿﻌﻴﻔﺎ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ: ﻭاﻟﺼﺤﻴﺢ اﻟﻤﺮﺳﻞ، ﺃﻭ اﻟﻤﻮﻗﻮﻑ، ﻭاﻟﻤﺮﺳﻞ ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ]،.
- ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: عن ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺃﺧﻄﺄ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ: ﻛﺴﺐ اﻟﺤﺠﺎﻡ ﺳﺤﺖ، ﻟﻴﺲ ﻫﻮ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/1/327.
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻏﻴﻼﻥ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻗﺎﺭﻅ، ﻋﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺭاﻓﻊ ﺑﻦ ﺧﺪﻳﺞ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ.
ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻔﻮﻅ ❌.
ﻭﺳﺄﻟﺖ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻋﻨﻪ، ﻓﺄﺑﻰ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﻏﻠﻂ، ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﻋﻠﺘﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻗﺎﺭﻅ، ﻋﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺭاﻓﻊ ﺑﻦ ﺧﺪﻳﺞ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﻛﺴﺐ اﻟﺤﺠﺎﻡ ﺧﺒﻴﺚ، ﻭﻣﻬﺮ اﻟﺒﻐﻲ ﺧﺒﻴﺚ، ﻭﺛﻤﻦ اﻟﻜﻠﺐ ﺧﺒﻴﺚ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (208).

الحديث ضعيف ❌،.

9 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3149) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺎﺫ ﺑﻦ ﻓﻴﺎﺽ، ﺑﺼﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﺑﺼﺮﻱ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻭﻓﻲ (3152) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻬﺎﻝ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻭﻣﻄﺮ اﻟﻮﺭاﻕ) ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ [مدلس، لم يدرك علياً ❌]، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ».
- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻭﻗﻔﻪ ﺃﺑﻮ اﻟﻌﻼء.

• ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاق ﻭ «اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» و «اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» عن (ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺩﻋﺎﻣﺔ، ﻭﻣﻄﺮ اﻟﻮﺭاﻕ) ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ، «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».

ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺴﻦ؛......
ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻓﻴﺸﺒﻪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ اﻷﻗﺎﻭﻳﻞ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺼﺢ ﻋﻨﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ. «اﻟﻌﻠﻞ» (355 ﻭ 1999).

الحديث ضعيف ❌،.

10 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ شيبة، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ [اختلط ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻧﻔﺮ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ [مجاهيل ❌]، ﻣﻨﻬﻢ اﻟﺤﺴﻦ [مدلس ولم يسمع من معقل ❌]، ﻋﻦ ﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﺳﻨﺎﻥ اﻷﺷﺠﻌﻲ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
«ﻣﺮ ﻋﻠﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﺘﺠﻢ، ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﻠﺖ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 15996).

- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ اﺧﺘﻠﻂ، ﻭﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﺣﺪا ﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻼﻓﻬﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺃﻭ ﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﺳﻨﺎﻥ؟
ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﺤﺴﻦ ﻋﻦ ﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﺃﺷﺒﻪ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﻋﻦ ﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﺳﻨﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪ ﺟﺪا. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (137).
- ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻟﻢ ﻳﺼﺢ ﻟﻠﺤﺴﻦ ﺳﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﻣﻌﻘﻞ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (136).

الحديث ضعيف ❌،.

11 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3195) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﻭﺡ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ، ﻋﻦ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺰﻧﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﻟﻴﻼ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺘﺠﻢ، ﻓﻘﻠﺖ: ﺃﻻ ﻛﺎﻥ ﻫﺬا ﻧﻬﺎﺭا؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻫﺮﻳﻖ ﺩﻣﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺻﺎﺋﻢ! ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ:
«ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ»

- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻫﺬا ﺧﻄﺄ ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻔﻪ ﺣﻔﺺ.
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺪ ﺭﻭاﻩ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ، ﻋﻦ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﻓﻊ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ. «ﻣﺴﻨﺪﻩ» (3081)
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺭﻭﺡ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ، ﻋﻦ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﻓﻊ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺘﺠﻢ ﻟﻴﻼ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء اﻟﺨﻔﺎﻑ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﺤﺮ اﻟﺒﻜﺮاﻭﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻓﺮﻭﻭﻩ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﻄﺮ ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭا ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ، ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ، ﻭﺫﻛﺮﻭا ﻓﻌﻞ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﺣﺴﺐ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺣﻤﻴﺪ اﻟﻄﻮﻳﻞ، ﻋﻦ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ ﺃﻳﻀﺎ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺧﺎﻟﻒ ﻣﻄﺮا ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ ﺃﻳﻀﺎ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ.
ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ ﺑﻤﺤﻔﻮﻅ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ.
ﻭاﻟﺼﻮاﺏ ﻣﻦ ﻫﺬا ﻗﻮﻝ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﻓﻌﻞ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﺩﻭﻥ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻤﺮﻓﻮﻉ. «اﻟﻌﻠﻞ» (1323).

الحديث ضعيف ❌،.

12 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3197) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ. ﻭﻓﻲ (3198) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻷﺯﻫﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ) ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ [مجاهيل ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ».

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3199) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ اﻟﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻔﺺ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ [يخطئ كثيراً ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ [مجهول ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺘﺠﻢ ﻟﻴﻼ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻫﻼ ﻛﺎﻥ ﻫﺬا ﻧﻬﺎﺭا؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺗﺄﻣﺮﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﻫﺮﻳﻖ ﺩﻣﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺻﺎﺋﻢ، ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: «ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ».

ﻗﺎﻝ ﺃبو حاتم الرازي: ﻭﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻣﻦ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ ﺃﺣﺪا ﻛﻨﻴﺘﻪ ﺃﺑﻮ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻘﺪﻣﺎء ﺇﻻ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻷﺧﻨﺲ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﺭﻭاﻩ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﻓﻊ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ؛ ﻓﻜﺄﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺭاﻓﻊ ﺃﺷﺒﻪ.
ﻗﻠﺖ: ﻣﻮﻗﻮﻑ، ﺃﻭ ﻣﺮﻓﻮﻉ؟ ﻓﺴﻜﺖ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (682).

الحديث ضعيف ❌،.

13 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (9395). ﻭﺃﺣﻤﺪ (8753). ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3160) ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (6239) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺠﻴﺪ اﻟﺜﻘﻔﻲ، ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ، اﻟﺒﺼﺮﻱ [مدلس، ولم يسمع من أبي هريرة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ»

.اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻩ.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻭﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ، ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻋﻴﺎﺵ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻣﺜﻠﻪ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: اﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ. «ﺻﺤﻴﺤﻪ» (1938).

الحديث ضعيف ❌،.

14 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (1679) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺮﻗﻲ، ﻭﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺭﺷﻴﺪ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3164) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻮﺯاﻥ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺭﺷﻴﺪ) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﻋﻤﺶ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ».

- ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﺭﻭﻯ ﻣﻌﻤﺮ اﻟﺮﻗﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ.
ﻭﺭﻭﻯ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﻮﻟﻪ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 2/179.

الحديث ضعيف ❌،.

15 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3162) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻤﻌﺘﻤﺮ [بن سليمان التيمي ثقة]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ [سليمان بن طرخان، ثقة]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮﻭ [محمد بن عبدالرحمن، مقبول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ اﻟﻘﺮﺷﻲ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ».

- ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﻫﺬا ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﻭاﻟﺪ ﺃﺳﺒﺎﻁ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺳﻤﺎﻩ ﻭﻧﺴﺒﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺤﺎﻓﻆ. «ﺗﺤﻔﺔ اﻷﺷﺮاﻑ» (13596).

وﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3159) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻤﻌﺘﻤﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ [ليس بحجة، مدلس ❌]، ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ [أبهمهم ❌] ﻗﺎﻟﻮا: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ. [موقوف ❌]،.

16 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3163) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻀﺎﻟﺔ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻋﺎﻣﺮ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؛
«ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﺮ ﺑﺮﺟﻞ ﻳﺤﺘﺠﻢ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﺻﺒﻴﺤﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ».

- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮ، ﻭﺇﻧﻲ ﺃﺣﺴﺐ ﺃﻥ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺻﻔﻮاﻥ.

ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ، ﻭﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ؛ ﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ.
ﻓﻘﺎﻻ: ﺃﺳﻘﻂ ﻣﻦ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ، ﺑﻴﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺑﻴﻦ ﺻﻔﻮاﻥ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻣﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﺷﻴﺌﺎ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (731).
- ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﻏﻴﺮ ﺷﻲء. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1259).

- ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ، ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﻛﺮﻳﺰ، ﺑﻀﻢ اﻟﻜﺎﻑ، اﻟﺨﺰاﻋﻲ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ. (ﻣ ﻣﺪ ﺳ ﻗ).
ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺣﺠﺔ.

الحديث ضعيف ❌،.

17 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (9396) ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3167) ﻭﻓﻲ (3168) ﻭﻓﻲ (3169) ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (6365) عن كليهما (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺭﺑﺎﺡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺮﻭﻑ) ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ».

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (7526). ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3170). ﻭﻓﻲ (3171) ﻭﻓﻲ (3172) ﻭﻓﻲ (3173) ﻭﻓﻲ (3175) ﻭﻓﻲ (3176) ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺴﻴﻦ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ) ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺴﺘﺤﺠﻢ.
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ». «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».

- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻋﻘﺐ (3170): ﻋﻄﺎء ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
- ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺣﺠﺎﺝ: «ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻨﻪ».
- ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ (3173): ﺧﺎﻟﻔﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺴﻴﻦ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻭاﻟﺼﻮاﺏ ﺭﻭاﻳﺔ ﺣﺠﺎﺝ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﺇﻳﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ.

ﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ: ﻗﻴﻞ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﺣﺪﻳﺚ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻟﻴﺲ ﻫﺬا ﺑﺸﻲء، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﻗﻮﻑ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ: ﻣﻦ ﻳﻮﻗﻔﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (469).
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﺭﻭﻯ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﻮﻟﻪ.
ﻭﺭﻓﻌﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ، ﻭﻻ ﻳﺼﺢ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 2/179.
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ؛ ﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ، ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ.
ﻗﺎﻝ: ﻫﺬا ﺧﻄﺄ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺁﺧﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (738).
- ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻓﻲ «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 2/345، ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﺭﺑﺎﺡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺮﻭﻑ، ﻭﻗﺎﻝ: اﻟﻤﻮﻗﻮﻑ ﺃﻭﻟﻰ.

الحديث ضعيف ❌،.

18ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (5849) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺜﻨﻰ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ [ليس بثقة ❌]، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ (ﺣ) ﻭﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، كلاهما ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺴﺘﺤﺠﻢ».

الحديث ضعيف ❌،.

19 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3156) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﺮﺓ ﻭاﺻﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ [ليس بحجة، مدلس، ولم يسمع من أبي هريرة ❌], ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ».
ﻗﻠﺖ (أبي حرة يسأل الحسن): ﻋﻤﻦ؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.

- ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻭﻗﻔﻪ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﺴﺮﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﻗﻄﻦ.

الحديث ضعيف ❌،.

20 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (25756) ﻭ6/258 (26747) ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3178) ﻭﻓﻲ (3179) ﻋﻦ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:
«ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ».

ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻣﺎ ﺣﺎﻝ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (560 ﻭ720).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺃﺳﻮﺃ ﺭﺃﻳﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﺚ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﻫﻤﺎﻡ، ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺮاﺟﻌﻪ ﻓﻴﻬﻢ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ (1569).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ، ﻭﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻳﻘﻮﻻﻥ: ﻟﻴﺚ ﻻ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺑﻪ، ﻫﻮ ﻣﻀﻄﺮﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻗﺎﻝ: ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ ﻟﻴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ اﻟﺤﺠﺔ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 7/ 178.

الحديث ضعيف ❌،.

أخرج البخاري في صحيحه 1940 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺁﺩﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﻳﺎﺱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺛﺎﺑﺘﺎ اﻟﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺌﻞ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻛﻨﺘﻢ ﺗﻜﺮﻫﻮﻥ اﻟﺤﺠﺎﻣﺔ ﻟﻠﺼﺎﺋﻢ؟ ﻗﺎﻝ: «ﻻ، ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ اﻟﻀﻌﻒ»، ﻭﺯاﺩ ﺷﺒﺎﺑﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ،.

ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﻗﻠﺖ ﻟﻪ (ﻳﻌﻨﻲ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ) : ﺇﻧﻲ ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻋﻦ اﻟﺼﺎﺋﻢ ﻳﺤﺘﺠﻢ. ﻗﺎﻝ: ﻻ ﺷﻲء ﻋﻠﻴﻪ، ﻟﻴﺲ ﻳﺜﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺒﺮ. ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻫﺬا ﻛﻼﻡ ﻣﺠﺎﺯﻓﺔ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (87) .

قال البخاري،. "ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺤﻤﺪ: ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﺧﻼﺩ، ﻋﻦ ﺷﻘﻴﻖ ﺑﻦ ﺛﻮﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻳﻘﺎﻝ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ، ﻭﻟﻮ اﺣﺘﺠﻤﺖ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻴﺖ.
ﻭﺭﻭﻯ ﻣﻌﻤﺮ اﻟﺮﻗﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺃﻓﻄﺮ اﻟﺤﺎﺟﻢ ﻭاﻟﻤﺤﺠﻮﻡ.
ﻭﺭﻭﻯ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﻮﻟﻪ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻋﻦ ﻣﻌﺘﻤﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻣﺜﻠﻪ.
ﻭﺭﻭﻯ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﻮﻟﻪ.
ﻭﺭﻓﻌﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ، ﻭﻻ ﻳﺼﺢ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻴﺚ: ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻻ ﻳﺼﺢ. «التاريخ الكبير،. 2124»

الخلاصة،. كل أحاديث ﴿أفطر الحاجم والمحجوم﴾،. ضعيف،. وكذلك لم يصح عن النّبي ﷺ أنه احتجم وهو صائم،،. فالأمر متروك، مثله مثل حديث الوضوء من لمس الذكر،. لا يصح فيه شيء،. وليس لأحد أن يحكم في شيءٍ سكت عنه النّبي ﷺ،. ولا يقال لمثل هذه المسائل أن فيها ناسخ ومنسوخ،.

[10] ــــــــــــــ نسخ حديث ﴿إنما الماء من الماء﴾،.

هذه المسألة فيمن (جامع ولم ينزل)،.. فهناك أحاديث تأمر بالغسل لمجرد الجماع،. مثل حديث [إذا التقى الختانان،..]،. وحديث [إذا جلس بين شعابها،..]،. وهناك أحاديث أخرى تأمر بالوضوء فقط طالما لم ينزل (وإن جامع)،. مثل حديث [الماء من الماء]،. أي ماء الغسل يكون بعد نزول ماء الرجل،.

فقال النُساخ، هذا نسخٌ،. وكالعادة، دون أي تحقيق في الأسانيد،. وهذا ما سنقوم به نحن،. ليتبين أن هذه الأحاديث كلها ضعيفة،. والصحيح في الباب سنذكره في نهاية التحقيق،.

ــــــــــــــــــ أحاديث إنما الماء من الماء،.

1 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 5/ 115 (21417) ﻭﻓﻲ (21418) ﻭﻓﻲ 5/ 116 (21419) ﻭﻓﻲ (21420) ﻭﻓﻲ (21421) ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (806) ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (609) ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (110) ﻭﻓﻲ (111) ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (225) ﻭﻓﻲ (225/ 1) ﻭﻓﻲ (225/ 2). ﻭﻓﻲ (225/ 3) ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1173) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ [لم يسمع من سهل ❌]، ﻗﺎﻝ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺭﺃﻯ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻭﺳﻤﻊ منه، ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻧﻪ اﺑﻦ ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﺔ، ﻳﻮﻡ ﺗﻮﻓﻲ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ؛
«ﺃﻥ اﻟﻔﺘﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻔﺘﻮﻥ ﺑﻬﺎ، ﺭﺧﺼﺔ ﻛﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺭﺧﺺ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻹﺳﻼﻡ، ﺛﻢ ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻻﻏﺘﺴﺎﻝ ﺑﻌﺪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 21421).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ [لم يسمع من سهل ❌]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺳﻬﻞ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ, ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺩﺭﻙ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ؛ ﺃﻥ اﻟﻔﺘﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء ﺭﺧﺼﺔ, ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺭﺧﺺ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻹﺳﻼﻡ, ﺛﻢ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺑﺎﻻﻏﺘﺴﺎﻝ ﺑﻌﺪﻫﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 21417).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ, ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء ﺭﺧﺼﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻹﺳﻼﻡ, ﺛﻢ ﻧﻬﻲ ﻋﻨﻬﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺘﺮﻣﺬﻱ 110).

ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: (807): ﻭﻗﺎﻝ ﻏﻴﺮﻩ: ﻗﺎﻝ اﻟﺰﻫﺮﻱ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺃﺭﺿﻰ, ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ. ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻹﺳﻼﻡ، ﺛﻢ ﻧﺴﺦ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ.
ﻭﻫﻜﺬا ﺭﻭﻯ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﻦﻫﻢ: ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﻭﺭاﻓﻊ ﺑﻦ ﺧﺪﻳﺞ.

• ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 5/ 116 (21422) ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (214) ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (226/ 1) ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺃﺭﺿﻰ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﺃﻥ ﺃﺑﻴﺎ، ﺣﺪﺛﻪ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺭﺧﺼﺔ ﻟﻠﻤﺆﻣﻦﻳﻦ، ﻟﻘﻠﺔ ﺛﻴﺎﺑﻬﻢ، ﺛﻢ ﺇﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻌﺪ» ﻳﻌﻨﻲ ﻗﻮﻟﻬﻢ: اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 21422).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺇﻧﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺭﺧﺼﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ، ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻹﺳﻼﻡ، ﻟﻘﻠﺔ اﻟﺜﻴﺎﺏ، ﺛﻢ ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﻐﺴﻞ، ﻭﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ».
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ.).
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ: ﻭﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻪ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻳﺸﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺑﺎ ﺣﺎﺯﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ.

- ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (951)، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 1/ 89 (957) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (226) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻭﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ [لم يسمع من سهل ❌]، ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻗﺎﻝ: «ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﻮﻝ اﻷﻧﺼﺎﺭ: اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺧﺼﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻹﺳﻼﻡ، ﺛﻢ ﻛﺎﻥ اﻟﻐﺴﻞ ﺑﻌﺪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ.).
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﺃﺑﻲ ❌».
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ.
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ: ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﻠﻔﻈﺔ اﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﺃﻋﻨﻲ ﻗﻮﻟﻪ: «ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ»، ﻭﺃﻫﺎﺏ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬا ﻭﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﺃﻭ ﻣﻣﻦ ﺩﻭﻧﻪ، ﻷﻥ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺭﺿﻰ, ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ, ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ.

ـ ﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ: ﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ؛ اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺧﺼﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺛﻢ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺑﺎﻻﻏﺘﺴﺎﻝ، ﻓﺈﻥ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ❌، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺃﺭﺿﻰ ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ. «ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻋﻠﻮﻡ اﻟﺤﺪﻳﺚ» ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ، ﺻﻔﺤﺔ (79).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺮﻗﺎﻧﻲ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ؛ اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﻳﺼﺢ، ﻷﻥ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺳﻬﻞ ❌، ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻓﻘﺪ ﺳﻤﻊ ﻣﻦﻫ، ﻓﻤﺎ ﺗﻨﻜﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻤﻊ ﻫﺬا ﻣﻦﻫ؟ ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻴﻪ؛ ﺃﻥ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻴﻪ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻦ ﺃﺭﺿﺎﻩ، ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (657).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻣﻦ ﺳﻬﻞ ❌، ﺇﻧﻤﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻋﻦ ﺳﻬﻞ. «اﻟﺴﻨﻦ اﻟﻜﺒﺮﻯ» (790).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺮ: ﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻩ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ❌.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪالزحمن ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺑﺤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ: ﻗﺎﻝ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺳﻬﻞ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻫﺬا ﻣﻨﻪ ❌، ﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺃﺭﺿﻰ، ﺃﻥ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺃﺧﺒﺮﻩ. «اﻟﺘﻤﻬﻴﺪ» 23/107.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ: ﻫﻜﺬا ﺭﻭاﻩ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻬﻞ، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﻋﺠﺐ ﻟﻪ: ﻛﻴﻒ ﺻﺤﺢ ﺫﻟﻚ، ﻭﻫﻮ منقطع ﺑﻴﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﺑﻴﻦ ﺳﻬﻞ؟!،. ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻨﻪ، ﻛﻤﺎ ﺻﺮﺡ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﻤﺴﺎﻧﻴﺪ ﻭاﻟﺴﻨﻦ» (45).

ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ.

2 ــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ (808). ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (215). ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ (226/ 2) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1179) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ.
ﺃﺭﺑﻌﺘﻬﻢ (اﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ اﻟﺠﻤﺎﻝ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺒﺸﺮ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ [لا يحتج به ❌]، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻄﺮﻑ، ﺃﺑﻲ ﻏﺴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ؛
«ﺃﻥ اﻟﻔﺘﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻔﺘﻮﻥ: اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺧﺼﺔ، ﺭﺧﺼﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻹﺳﻼﻡ، ﺃﻭ اﻟﺰﻣﺎﻥ، ﺛﻢ اﻏﺘﺴﻞ ﺑﻌﺪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ اﻟﻔﺘﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻔﺘﻮﻥ: ﺃﻥ اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء, ﻛﺎﻥ ﺭﺧﺼﺔ، ﺭﺧﺼﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ, ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻟﺰﻣﺎﻥ, ﺃﻭ ﺑﺪء اﻹﺳﻼﻡ, ﺛﻢ ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻻﻏﺘﺴﺎﻝ ﺑﻌﺪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ).

ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺫﻛﺮﺕ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪالرحمن اﻟﺤﺒﻠﻲ، اﺑﻦ ﺃﺧﻲ اﻹﻣﺎﻡ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻔﻬﻢ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﺗﻌﺮﻑ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؛ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺒﺸﺮ اﻟﺤﻠﺒﻲ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻄﺮﻑ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ اﻟﻔﺘﻴﺎ ﻓﻲ ﺑﺪء اﻹﺳﻼﻡ، اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ اﻟﺨﺘﺎﻧﺎﻥ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ؟!
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﻗﺪ ﺩﺧﻞ ﻟﺼﺎﺣﺒﻚ ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ، ﻣﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﻟﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺻﻼ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (86).

- ﻣﺒﺸﺮ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺤﻠﺒﻲ، ﺃﺑﻮ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﻜﻠﺒﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺻﺪﻭﻕ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﻣﺌﺘﻴﻦ. (ﻋ)#.
ﺻﺪﻭﻕ، يكتب حديثه ولا يحتج به.

الحديث ضعيف ❌،.

3 ــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (964) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 5/ 416 (23928) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 5/ 421 (23972) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ, ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (805) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ, ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (607) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 1/ 115، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (203) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎﺭ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ) ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ الرحمن ﺑﻦ ﺳﻌﺎﺩ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ).

ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ: «ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻌﺎﺩ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺮﺿﻴﺎ، ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ».
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻲ ﺃﺣﻤﺪ: «ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺒﺔ».
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ: «اﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ» ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻰ.

- ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ، ﻭﻗﻴﻞ: اﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐﺓ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﺳ ﻗ). ﻣﺠﻬﻮﻝ.

- ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻌﺎﺩ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﺳ ﻗ). ﻣﺠﻬﻮﻝ.

الحديث ضعيف ❌،.

4 ــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 3/ 7 (11058) ﻭﻓﻲ 3/ 36 (11328) ﻭﻓﻲ 3/ 47 (11454) ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/ 185 (701) ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (1072) ﻭﻓﻲ (1236) ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (233) ﻭﻓﻲ (234) بسندهم عن (ﺷﺮﻳﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻤﺮ [ليس بالقوي ❌]، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ الرحمن [مجهول ❌]) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ الرحمن ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ؛ ﻗﺎﻝ:
«ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﻮﻡ اﻻﺛﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺎء، ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻨﻲ ﺳﺎﻟﻢ، ﻭﻗﻒ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﻋﺘﺒﺎﻥ، ﻓﺼﺮﺥ ﺑﻪ، ﻓﺨﺮﺝ ﻳﺠﺮ ﺇﺯاﺭﻩ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻋﺠﻠﻨﺎ اﻟﺮﺟﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺘﺒﺎﻥ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺃﺭﺃﻳﺖ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻌﺠﻞ ﻋﻦ اﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻣﻦ، ﻣﺎﺫا ﻋﻠﻴﻪ؟ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺇﻧﻤﺎ اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ.).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺎء ﻳﻮﻡ اﻻﺛﻨﻴﻦ، ﻓﻤﺮﺭﻧﺎ ﻓﻲ ﺑﻨﻲ ﺳﺎﻟﻢ، ﻓﻮﻗﻒ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ اﺑﻦ ﻋﺘﺒﺎﻥ، ﻓﺼﺮﺥ، ﻭاﺑﻦ ﻋﺘﺒﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻦ اﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻓﺨﺮﺝ ﻳﺠﺮ ﺇﺯاﺭﻩ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻋﺠﻠﻨﺎ اﻟﺮﺟﻞ، ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺘﺒﺎﻥ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺃﺭﺃﻳﺖ اﻟﺮﺟﻞ ﺇﺫا ﺃﺗﻰ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻣﺎﺫا ﻋﻠﻴﻪ؟ ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺇﻧﻤﺎ اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 11454).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﻮﻡ اﻻﺛﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺎء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 11058).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ 11328).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺠﺪ ﺑﻨﻲ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻓﻤﺮ ﺑﻘﺮﻳﺔ ﺑﻨﻲ ﺳﺎﻟﻢ، ﻓﻬﺘﻒ ﺑﺮﺟﻞ» ﻭﺫﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ 1072).

- ﺷﺮﻳﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻤﺮ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺨﻄﺊ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ. (ﺧ ﻣ ﺩ ﺗﻢ ﺳ ﻗ).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﺷﺮﻳﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻤﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (307).

- ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ: ﻫﻮ ﺭﺑﻴﺢ اﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻡ. (ﻣ). ﺷﺒﻪ اﻟﻤﺠﻬﻮﻝ.

الحديث ضعيف ❌،.

5 ــــــــــــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 3/ 29 (11263) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻏﻴﻼﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﺷﺪﻳﻦ. ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/ 186 (702) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻳﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (217) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1168) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﺳﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺮﻣﻠﺔ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺭﺷﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ) ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ [ثقة، يخطئ ❌]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
«ﺇﻧﻤﺎ اﻟﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﺎء» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ).
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻘﺐ اﻟﺤﺪﻳﺚ: «ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ».

ــــــــــــــــــــ حديث إذا جلس بين شعبها وجهدها، فقد وجب الغسل،.

الحديث أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد والدارمي والبخاري ومسلم وابن ماجه، وأبو داود والنسائي، وابن حبان،. بسندهم عن كليهما،. (قتادة بن دعامة [مدلس ❌]، ومطر بن طهمان الوراق [ضعيف ❌]) عن الحسن بن أبي الحسن البصري [ليس بحجة، مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:
«إذا جلس بين شعبها الأربع، فأجهد نفسه، فقد وجب الغسل، أنزل، أو لم ينزل» (لفظ أحمد).
- وفي رواية: «إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها، فقد وجب الغسل» (لفظ أحمد).
- وفي رواية: «إذا قعد بين شعبها الأربع، وألزق الختان بالختان، فقد وجب الغسل» (لفظ أبو داوود).
ـ في رواية أبي قطن: «عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال أبو قطن: قال: في الكتاب مرفوع».
ـ صرح قتادة بالسماع في تعليق البخاري، ورواية النسائي.

ﻣﻄﺮ ﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ اﻟﻮﺭاﻕ، ﺃﺑﻮ ﺭﺟﺎء اﻟﺴﻠﻤﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻲ، ﺳﻜﻦ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ، ﻭﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ. (ﺧﺖ ﻣ 4)#.
ﺿﻌﻴﻒ.

وأخرجه أحمد 2/ 470 (10085) و«أبو يعلى» (6227) عن الحسن [لم يسمع من أبي هريرة ❌]، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:
«إذا جلس بين شعبها الأربع، واجتهد، فقد وجب الغسل».
- وفي رواية: «إذا قعد بين شعبها الأربع، ثم أجهد، فقد وجب عليهما الغسل، وإن لم ينزل»
ليس فيه: «أبو رافع ❌».

- وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 68 (937) قال: حدثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن [لم يسمع من أبي هريرة ❌]، عن أبي هريرة، قال يونس: ولا أعلمه إلا قد رفعه، قال: «إذا جلس بين فروجها الأربع، ثم اجتهد، وجب الغسل، أنزل، أو لم ينزل».

- وأخرجه عبد الرزاق (940) عن معمر، عمن سمع الحسن، عن أبي هريرة، قال: إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها وجب الغسل. «موقوف ❌».

ـ قال أيوب السختياني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (106).
ـ وقال علي ابن المديني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة الدوسي شيئا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (104).
ـ وذكر علله الدارقطني ثم قال : والصحيح: *((حديث الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ))*.
قال الشيخ أبو الحسن: وقفه خالد، ورفعه يزيد بن زريع، وعبد الأعلى.
حدثنا دعلج، قال: وسمعت موسى بن هارون، يقول: *((سمع الحسن من أبي هريرة، إلا أنه لم يسمع منه عن النبي ﷺ: إذا قعد بين شعبها الأربع، بينهما أبو رافع))*. «العلل» (1556).

أخرجه النسائي 1/ 111، وفي «الكبرى» (196) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني، قال: حدثني عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا أشعث بن عبد الملك، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال «إذا قعد بين شعبها الأربع، ثم اجتهد، فقد وجب الغسل»..
ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا خطأ، والصواب: أشعث، عن الحسن [❌]، عن أبي هريرة، وقد روى الحديث عن شعبة: النضر بن شميل، وغيره، كما رواه خالد.
ـ وقال أيضا: هذا خطأ، ولا نعلم أحدا تابع عيسى بن يونس عليه، والصواب: أشعث، عن الحسن [❌]، عن أبي هريرة، والحسن لم يسمع من أبي هريرة، أو لم يسمعه من أبي هريرة، قال أبو عبد الرحمن: أنا أشك.

ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه ابن شرحبيل، عن عيسى بن يونس، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: إذا قعد بين شعبها الأربع، واجتهد، فقد وجب الغسل.
قال أبي: هذا عندي خطأ، إنما هو أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قلت لأبي: ممن الخطأ؟ قال: من أحدهما، إما من ابن شرحبيل، وإما من عيسى.
وقال أبو زرعة: لا أحفظ من حديث أشعث إلا هكذا.
قلت: فيمكنك أن تقول خطأ؟ قال: لا، روى قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (80).

ــ الحديث فيه عدة علل في السند والمتن،. ❌،.

1 ــ قتادة مدلس وقد عنعن ولم يصرح بالسماع،.
2 ــ مطر بن طهمان ضعيف كثير الخطأ،.
3 ــ الحسن مدلس وقد عنعن ولم يصرح بالسماع،.
4 ــ الحسن لم يسمع من أبي هريرة،.
5 ــ صرح قتادة بالسماع في رواية البخاري فقط، ولكن هذه الرواية معلقة. (وقال موسى...) فهي ضعيفة،.
6 ــ المتن يخالف أحاديث صحيحة رواها الشيخين،.

ــــــــــ حديث عائشة،. إذا مس الختان الختان،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ بسندهم عن كليهما (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ) ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ [ثقة، يتفرد بمناكير ❌]، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺭﻫﻂ ﻣﻦ اﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭاﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ اﻷﻧﺼﺎﺭﻳﻮﻥ: ﻻ ﻳﺠﺐ اﻟﻐﺴﻞ ﺇﻻ ﻣﻦ اﻟﺪﻓﻖ، ﺃﻭ ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻭﻥ: ﺑﻞ ﺇﺫا ﺧﺎﻟﻂ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ: ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺷﻔﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﻤﺖ ﻓﺎﺳﺘﺎﺫﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻓﺄﺫﻥ ﻟﻲ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ: ﻳﺎ ﺃﻣﺎﻩ، ﺃﻭ ﻳﺎ ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺷﻲء، ﻭﺇﻧﻲ ﺃﺳﺘﺤﻴﻴﻚ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺳﺎﺋﻼ ﻋﻨﻪ ﺃﻣﻚ اﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪﺗﻚ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻚ، ﻗﻠﺖ: ﻓﻤﺎ ﻳﻮﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺒﻴﺮ ﺳﻘﻄﺖ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ «ﺇﺫا ﺟﻠﺲ ﺑﻴﻦ ﺷﻌﺒﻬﺎ اﻷﺭﺑﻊ، ﻭﻣﺲ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (لفظ مسلم).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ الختانان ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (لفظ ابن حبان).
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ: «ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ, ﻗﺎﻝ: ﻭﻻ ﺃﻋﻠﻤﻪ ﺇﻻ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ».

- ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، اﻷﺯﺩﻱ، اﻟﻘﺮﺩﻭﺳﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ، ﺃﻭ ﺛﻤﺎﻥ، ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﻋ).#.
- ﻣﻦ ﺃﺛﺒﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ.
ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ.
- ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻟﺤﺴﻦ، ﻭﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ.
ﺇﺫا اﻧﻔﺮﺩ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﻗﻠﻨﺎ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، ﻭﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ ﻭﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.

ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻭﻓﻲ ﺇﻳﻘﺎﻓﻪ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻣﺴﻨﺪا، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻨﻪ اﺑﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﺮﺩﺓ.
ﻭﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﻏﺮﻳﺐ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3434).

الحديث فيه عدة علل في السند والمتن،. ❌،.

1 ــ فيه علة التفرد،. [هشام بن حسان،.]
2 ــ مختلف فيه بين الوقف والرفع، فيه اضطراب،.
3 ــ أضف إليهم أنه يخالف الأحاديث الصحيحة،.
فهو ضعيف ومتنه غريب،.

ــــــــــــــــــــــ أحاديث أخرى فيها مس الختان الختان،.

1 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (22396) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺿﻤﺮﺓ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ». (لفظ أحمد) [ضعيف ❌]،.

2 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (952) ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 5/115 (21413) و«ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ» 5/115 (21414) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [متهم بالكذب ❌]، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻴﻴﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، (ﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ: ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻘﺒﻴﺎ ﺑﺪﺭﻳﺎ), ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﻋﻤﺮ, ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ: ﺇﻥ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻳﻔﺘﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ، (ﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ: اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺮﺃﻳﻪ) ﻓﻲ اﻟﺬﻱ ﻳﺠﺎﻣﻊ ﻭﻻ ﻳﻨﺰﻝ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻋﺠﻞ ﻋﻠﻲ ﺑﻪ، ﻓﺄﺗﻲ ﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻋﺪﻭ ﻧﻔﺴﻪ، ﺃﻭ ﻟﻘﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺮﺃﻳﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ، ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻤﻮﻣﺘﻲ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﺃﻱ ﻋﻤﻮﻣﺘﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، (ﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ: ﻭﺃﺑﻮ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ) ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﻋﻤﺮ ﺇﻟﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺬا اﻟﻔﺘﻰ؟ (ﻭﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ: ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺬا اﻟﻐﻼﻡ؟) ﻓﻘﻠﺖ:
«ﻛﻨﺎ ﻧﻔﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ».
ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﺄﻟﺘﻢ ﻋﻨﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻧﻔﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪﻩ.
ﻗﺎﻝ: ﻓﺠﻤﻊ اﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺃﺻﻔﻖ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻟﻤﺎء ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﺇﻻ ﺭﺟﻠﻴﻦ: ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻭﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻗﺎﻻ: ﺇﺫا ﺟﺎﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺇﻥ ﺃﻋﻠﻢ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﻬﺬا، ﺃﺯﻭاﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﺼﺔ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﻲ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺘﺤﻄﻢ ﻋﻤﺮ، ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻐﻴﻆ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻳﺒﻠﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﺪا ﻓﻌﻠﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻐﺘﺴﻞ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻜﺘﻪ ﻋﻘﻮﺑﺔ (لفظ أحمد).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻴﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺇﺫ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺟﻞ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻫﺬا ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻳﻔﺘﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﺑﺮﺃﻳﻪ، ﻓﻲ اﻟﻐﺴﻞ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎﺑﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻋﻠﻲ ﺑﻪ، ﻓﺠﺎء ﺯﻳﺪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ: ﺃﻱ ﻋﺪﻭ ﻧﻔﺴﻪ، ﻗﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺮﺃﻳﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻣﻲ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻓﺤﺪﺛﺖ ﺑﻪ؛ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﻭﻣﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻓﺄﻗﺒﻞ ﻋﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ ﻓﻘﺎﻝ: ﻭﻗﺪ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻔﻌﻠﻮﻥ ﺫﻟﻚ، ﺇﺫا ﺃﺻﺎﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻣﻦ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﺄﻛﺴﻞ ﻟﻢ ﻳﻐﺘﺴﻞ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﻛﻨﺎ ﻧﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻠﻢ ﻳﺄﺗﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﺗﺤﺮﻳﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻴﻪ ﻧﻬﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻌﻠﻢ ﺫاﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ، ﻓﺄﻣﺮ ﻋﻤﺮ ﺑﺠﻤﻊ اﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭاﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﺠﻤﻌﻮا ﻟﻪ، ﻓﺸﺎﻭﺭﻫﻢ، ﻓﺄﺷﺎﺭ اﻟﻨﺎﺱ، ﺃﻥ ﻻ ﻏﺴﻞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﺇﻻ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺫ، ﻭﻋﻠﻲ، ﻓﺈﻧﻬﻤﺎ ﻗﺎﻻ: ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻫﺬا ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺑﺪﺭ، ﻗﺪ اﺧﺘﻠﻔﺘﻢ، ﻓﻤﻦ ﺑﻌﺪﻛﻢ ﺃﺷﺪ اﺧﺘﻼﻓﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻬﺬا ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻦ ﺃﺯﻭاﺟﻪ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﺼﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﻲ ﺑﻬﺬا، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻻ ﺃﺳﻤﻊ ﺑﺮﺟﻞ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ، ﺇﻻ ﺃﻭﺟﻌﺘﻪ ﺿﺮﺑﺎ» (لفظ ابن أبي شيبة). [ضعيف ❌]،.

3 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (25795) ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (608) و«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (108) ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (194 ﻭ9078) ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (4925) ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1175 ﻭ1181 ﻭ1186) ﻭﻓﻲ (1176) ﻭﻓﻲ (1185) عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺃﻧﺎ ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭاﻏﺘﺴﻠﻨﺎ» (أحمد).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺃﻧﻬﺎ ﺫﻛﺮ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﻗﻮﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻻ ﻏﺴﻞ ﺇﻻ ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻗﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﺎ ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺎﻏﺘﺴﻠﻨﺎ» (أبو يعلى).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺌﻠﺖ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺠﺎﻣﻊ ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻼ ﻳﻨﺰﻝ اﻟﻤﺎء؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺃﻧﺎ ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺎﻏﺘﺴﻠﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎ» (ابن حبان).

• وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (941) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻗﺎﻻ: ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ: ﺇﺫا ﺧﺎﻟﻒ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ ❌».

- ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺧﻄﺄ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻣﺮﺳﻼ. ❌،.
ﻭﺭﻭﻯ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻬﺎ: ﻓﺄﺧﺬ اﻟﺨﺮﻗﺔ ﻓﻤﺴﺢ ﺑﻬﺎ اﻷﺫﻯ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺰﻧﺎﺩ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ ﺷﻴﺌﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (72).
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻭاﻩ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻨﻪ اﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ؛
ﻓﺮﻓﻌﻪ ﻋﻨﻪ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺰﻳﺪ، ﻭﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ اﻟﺮﺩاﺩ ﻋﻨﻪ.
ﻭﻭﻗﻔﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻭﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ اﻟﺘﻨﻴﺴﻲ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭﻳﺤﻴﻰ اﻟﺒﺎﺑﻠﺘﻲ، ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭاﻩ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻌﻤﺮﻱ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3434).
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻓﻌﻪ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺰﻳﺪ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻤﺼﻴﺼﻲ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺼﻌﺐ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ. «اﻟﺴﻨﻦ» (393).

الحديث ضعيف ❌،.

4 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (939). ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (934). ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 6/47 (24710) وفي 6/97 (25162) ﻭﻓﻲ 6/112 (25328) ﻭﻓﻲ 6/135 (25551) و«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (109) ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ [سيء الحفظ ❌]، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ «ﺇﺫا ﻗﻌﺪ ﺑﻴﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻷﺭﺑﻊ، ﺛﻢ ﺃﻟﺰﻕ اﻟﺨﺘﺎﻥ باﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (أحمد).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﺎﻝ ﻟﻌﺎﺋﺸﺔ: ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺷﻲء ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﺤﻲ ﻣﻨﻚ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺳﻞ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﺤﻲ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻚ، ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻐﺸﻰ ﻭﻻ ﻳﻨﺰﻝ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺇﺫا ﺃﺻﺎﺏ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (أحمد).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (أحمد).

الحديث ضعيف ❌،.

5 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (25427). ﻭﻓﻲ 6/227 (26427). ﻭﻓﻲ 6/239 (26553). ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1177) ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ اﻟﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ [لم يسمع من عائشة ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ اﻟﺨﺘﺎﻥاﻥ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (أحمد).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ اﻟﺨﺘﺎﻧﺎﻥ اﻏﺘﺴﻞ» (أحمد).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (ابن حبان).

الحديث ﺿﻌﻴﻒ ❌،. ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ.
ﻗﺎﻟﻪ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺑﺎﺡ.
ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻪ ﺳﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 6/9.

6 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (935) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ:
«ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﻲ ﻭﻣﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻨﻐﺘﺴﻞ». [موقوف ❌]،.

وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (945) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء [مدلس، وقد أنئنه ❌]، ﺃﻥ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺎﻟﺖ: ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ الختانان ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ.
ﻗﺎﻝ ﻋﻄﺎء: ﻭﻻ ﺗﻄﻴﺐ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ اﻟﺨﺘﺎنان، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺃﻫﺮﻕ اﻟﻤﺎء، ﺣﺘﻰ ﺃﻏﺘﺴﻞ ﺑﺎﻟﻤﺎء، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ اﺧﺘﻼﻑ اﻟﻨﺎﺱ، ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺬ ﺑﺎﻟﻮﻗﺘﻲ. «ﻣﻮﻗﻮف ❌»،.

- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، اﻷﺛﺮﻡ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻬﺎ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 7/202.
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻭاﻩ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﻪ؛
ﻓﺮﻓﻌﻪ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻘﺪاﺡ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﻭﻗﻔﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻭﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3434).

الحديث ضعيف ❌،.

7 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (1184) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻤﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺠﻨﺪﻱ، ﺑﻤﻜﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻠﺤﺠﻲ [صدوق، تفرد بها ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻗﺮﺓ [الزبيدي، لا يحتج بما تفرد به ❌]، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ [بن علقمة الليثي، ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ».

- ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻭﻗﺎﺹ اﻟﻠﻴﺜﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ, ﻛﻴﻒ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﺗﺮﻳﺪ اﻟﻌﻔﻮ, ﺃﻭ ﺗﺸﺪﺩ؟ ﻗﻠﺖ: ﺑﻞ ﺃﺷﺪﺩ, ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﻤﻦ ﺗﺮﻳﺪ, ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺷﻴﺎﺧﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺎﻃﺐ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻨﻪ, ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻧﺤﻮا ﻣﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ، ﻳﻌﻨﻲ ﺳﺄﻝ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 9/286.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺰﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻘﻮﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻭﻣﺎ ﻋﻠﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﺎﻟﺸﻲء ﻣﻦ ﺭﺃﻳﻪ، ﺛﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/2/322.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺭﻓﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﺬا ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺶ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﺮﻣﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (58).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻳﺸﺘﻬﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺃﺣﻮاﻝ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (244).

الحديث ضعيف ❌،.

8 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (1180) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﻤﺰﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﻋﺮﻭﺓ ﻋﻦ اﻟﺬﻱ ﻳﺠﺎﻣﻊ ﻭﻻ ﻳﻨﺰﻝ؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺎﺧﺬﻭا ﺑﺎﻵﺧﺮ، ﻭاﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺣﺪﺛﺘﻨﻲ ﻋﺎﺋﺸﺔ؛
«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻻ ﻳﻐﺘﺴﻞ، ﻭﺫﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺢ ﻣﻜﺔ، ﺛﻢ اﻏﺘﺴﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﻭﺃﻣﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻐﺴﻞ».

- ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: اﻟﺤﺴﻴﻦ ﻫﺬا، ﻫﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﺤﺘﻔﺰ، ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﺳﻜﻦ ﻣﺮﻭ، ﺛﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ.

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻓﻲ «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 2/44، ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺁﺩﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻗﺎﻝ: ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ.
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ، ﻋﻨﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻭﻩ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ اﻟﺴﻜﺮﻱ. «ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻐﺮاﺋﺐ ﻭاﻷﻓﺮاﺩ» (6204).

ﻫﻜﺬا ﻭﺭﺩ ﻓﻲ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺨﻄﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﺤﻘﻖ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻟﻜﻨﻪ ﺑﺪﻝ: «ﻋﺜﻤﺎﻥ» ﺇﻟﻰ: «ﻋﻤﺮاﻥ»، ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ: «ﻋﻤﺮاﻥ» ﻫﻮ اﻟﺼﻮاﺏ، ﺇﻻ ﺃﻥ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﺭﻭاﻩ ﻓﻘﺎﻝ: «ﻋﺜﻤﺎﻥ»، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﺪﻩ: اﻟﺤﺴﻴﻦ ﻫﺬا، ﻫﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻫﻜﺬا ﻭﻗﻊ ﻋﻨﺪ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ، ﻭﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻘﺐ اﻟﺤﺪﻳﺚ: ﻫﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﺤﺘﻔﺰ، ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﺳﻜﻦ ﻣﺮﻭ، ﺛﻘﺔ، ﻭﺃﻇﻦ اﻟﺼﻮاﺏ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻓﻘﺪ ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻓﻲ «ﺿﻌﻔﺎﺋﻪ» ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ: اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ. «ﺇﺗﺤﺎﻑ اﻟﻤﻬﺮﺓ ﻻﺑﻦ ﺣﺠﺮ» (22083).
- ﻭﻋﻨﺪ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻳﺠﺐ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﺆﻟﻒ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ اﻟﺨﻄﺄ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺭﻳﺐ ﻓﻴﻪ.

ــــــــــــــــــــــــ الصحيح في الباب ✅،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (963). ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» 1/ 89 (966) ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 3/ 21 (11179) ﻭﻓﻲ 3/ 26 (11225) ﻭﻓﻲ 3/ 94 (11916) ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» 1/ 56 (180) ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/ 185 (704) ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (606). ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (1295) ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1171) ﻋﻦ ﺫﻛﻮاﻥ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ؛ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﺨﺮﺝ ﻭﺭﺃﺳﻪ ﻳﻘﻄﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻟﻌﻠﻨﺎ ﺃﻋﺠﻠﻨﺎﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﺫا ﺃﻋﺠﻠﺖ، ﺃﻭ ﺃﻗﺤﻄﺖ، ﻓﻼ ﻏﺴﻞ ﻋﻠﻴﻚ، ﻋﻠﻴﻚ اﻟﻮﺿﻮء» (اللفظ لأحمد 11179).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺃﺗﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﺨﺮﺝ ﻭﺭﺃﺳﻪ ﻳﻘﻄﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻌﻠﻨﺎ ﺃﻋﺠﻠﻨﺎﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﺫا ﺃﻋﺠﻠﺖ، ﺃﻭ ﺃﻗﺤﻄﺖ، ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ ﻏﺴﻞ» (اللفظ لأحمد 11225).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﺮﺟﻞ، ﻓﻌﻤﺪ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺸﺮﺑﺔ ﻓﺎﻏﺘﺴﻞ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻋﺠﻠﺘﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻛﻨﺖ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻠﻲ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻟﻢ ﺃﻣﻦ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻓﻤﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻏﺴﻞ» (اللفظ لأبي يعلى).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻮﻣﺎ، ﺣﺘﻰ ﻣﺮ ﺑﺪاﺭ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺃﻳﻦ ﻓﻼﻥ؟ ﻓﺪﻋﺎﻩ، ﻓﺨﺮﺝ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﺴﺘﻌﺠﻼ، ﻳﻘﻄﺮ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﺎء، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻟﻌﻠﻨﺎ ﺃﻋﺠﻠﻨﺎﻙ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺮﺟﻞ: ﺃﺟﻞ، ﻭاﻟﻠﻪ، ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻟﻘﺪ ﺃﻋﺠﻠﺖ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺇﺫا ﻋﺠﻞ ﺃﺣﺪﻛﻢ، ﺃﻭ ﺃﻗﺤﻂ، ﻓﻼ ﻏﺴﻞ ﻋﻠﻴﻪ، ﺇﻧﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (لفظ ابن حبان).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا ﻋﺠﻞ ﺃﺣﺪﻛﻢ، ﺃﻭ ﺃﻗﺤﻂ، ﻓﻼ ﻳﻐﺘﺴﻠﻦ» (لفظ أحمد 1196).

الرجل خرج وهو مغتسلٌ يقطر رأسه ماءً،.. مم اغتسل؟ اغتسل من الجماع، وليس من المداعبة،. لا أحد يغتسل من المداعبة يا رجل،. إنما من الجماع،.

أعجلناك؟! أقحطت؟!،. أقحطت من القحط، أي (لا ماء)، يعني جامع ولكن لم ينزل الماء،. هذا القحط،.

ــــــ وحديث آخر صحيح كذلك ✅،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 1/ 90 (970) ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 1/ 63 (448) ﻭﻓﻲ 1/ 64 (458). ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» 1/ 46 (179). ﻭﻓﻲ 1/ 66 (292). ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/ 186 (707) ﻭﻓﻲ (708) ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (224) ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (127) ﻭﻓﻲ (1172) بسندهم عن كليهما (ﺷﻴﺒﺎﻥ، ﻭﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺫﻛﻮاﻥ اﻟﻤﻌﻠﻢ) ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ [ثقة مدلس، لكنه صرح بالسماع ✅]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺃﻥ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ ﺃﺧﺒﺮﻩ، ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﻠﺖ: ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﺫا ﺟﺎﻣﻊ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﻦ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ: «ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻟﻠﺼﻼﺓ، ﻭﻳﻐﺴﻞ ﺫﻛﺮﻩ».
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ: ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ.
ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻭاﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻭﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻓﺄﻣﺮﻭﻩ ﺑﺬﻟﻚ (اللفظ لأحمد).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ؛ ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ يجامع ﻓﻼ ﻳﻨﺰﻝ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﻏﺴﻞ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ: ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ
ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻭاﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻭﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﻓﻘﺎﻟﻮا ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ: ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ ﺃﺑﺎ ﺃﻳﻮﺏ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ (اللفظ لابن حبان).

ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺷﻴﺒﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺣﺴﻴﻦ، ﻋﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺭﻭاﻳﺔ ﺯﻫﻴﺮ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻋﻨﺪ ﻣﺴﻠﻢ.
ـ ﻭﺭﻭاﻳﺔ ﻣﺴﻠﻢ (708) ﻣﺨﺘﺼﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ.
ـ ﺻﺮﺡ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ ﻋﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ (448)، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (292)، ﻭﻣﺴﻠﻢ (707 ﻭ708)، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (1172).

قال اْلله،. ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ *((لَا تَقۡرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِیلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُوا۟))* وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰۤ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَاۤءَ أَحَدࣱ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَاۤئطِ أَوۡ لَامَسۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَلَمۡ تَجِدُوا۟ مَاۤءࣰ فَتَیَمَّمُوا۟ صَعِیدࣰا طَیِّبࣰا فَٱمۡسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَیۡدِیكُمۡ إِنَّ ٱللهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء 43]،.

وقال،. ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَأَیۡدِیَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَیۡنِۚ *((وَإِن كُنتُمۡ جُنُبࣰا فَٱطَّهَّرُوا۟))* وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰۤ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَاۤءَ أَحَدࣱ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَاۤئطِ أَوۡ لَامَسۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَلَمۡ تَجِدُوا۟ مَاۤءࣰ فَتَیَمَّمُوا۟ صَعِیدࣰا طَیِّبࣰا فَٱمۡسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَیۡدِیكُم مِّنۡهُ مَا یُرِیدُ ٱللهُ لِیَجۡعَلَ عَلَیۡكُم مِّنۡ حَرَجࣲ وَلَكِن یُرِیدُ لِیُطَهِّرَكُمۡ وَلِیُتِمَّ نِعۡمَتَهُ عَلَیۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [المائدة 6]،.

[11] ــــــــــــــــ حديث، إن وجدتم فلانا وفلانا فاحرقوهما،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ واﻟﺒﺨﺎﺭﻱ وﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ واﻟﻨﺴﺎﺋﻲ بسندهم، عن كليهما (اﻟﻠﻴﺚ، ﻭﻋﻤﺮﻭ) ﻋﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻷﺷﺞ [ثقة، كثير الارسال]، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ [ثقة، كثير الارسال]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:
«ﺑﻌﺜﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻲ ﺑﻌﺚ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺗﻢ ﻓﻼﻧﺎ ﻭﻓﻼﻧﺎ، ﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ، ﻓﺄﺣﺮﻗﻮﻫﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺣﻴﻦ ﺃﺭﺩﻧﺎ اﻟﺨﺮﻭﺝ: ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻣﺮﺗﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺤﺮﻗﻮا ﻓﻼﻧﺎ ﻭﻓﻼﻧﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ، ﻭﺇﻥ اﻟﻨﺎﺭ ﻻ ﻳﻌﺬﺏ ﺑﻬﺎ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻓﺈﻥ ﻭﺟﺪﺗﻤﻮﻫﻤﺎ ﻓﺎﻗﺘﻠﻮﻫﻤﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺑﻌﺚ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺳﺮﻳﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻴﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻟﻘﻴﺘﻢ ﻓﻼﻧﺎ ﻭﻓﻼﻧﺎ ﻓﺤﺮﻗﻮﻫﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ، ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺩﻋﻨﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻣﺮﺗﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺤﺮﻗﻮﻫﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ، ﻭﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﺬﺏ ﺑﻌﺬاﺏ اﻟﻠﻪ ﻏﻴﺮﻩ، ﻓﺈﻥ ﻟﻘﻴﺘﻤﻮﻫﻤﺎ ﻓﺎﻗﺘﻠﻮﻫﻤﺎ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ).

قال بعض المتخلّفين من الخلَفية المعاصرين بأن هذا الحديث فيه نسخ،. لأن النبي ﷺ أمر بالحرق ثم تراجع عن قوله بالحرق، وقال فاقتلوهما،. فنقول،. هذا الحديث ليس فيه نسخٌ، وليس كل تراجعٍ وتذكرٍ نسخٌ،. وإلا لصار كل شيء أخطأ فيه النبي ﷺ نسخٌ،.

النبي ﷺ أمر بشيءٍ من تلقاء نفسه في قضيةٍ تخص القتال والحرب، ولم يكن هذا من وحي الله له،. بدليل أنه تخلّى عن قوله وتركه،. فلو كان من وحي الله له، لما حلّ له ترك أمر الله،. ولكنه من تلقاء نفسه،. يتصرّف كولي أمرٍ للمسلمين،. وهو في هذه الحالة [ولي أمر]،. وقد يشاور الناس، وقد يصيب وقد يخطئ في شيء،. ولا يسمى كل خطئ منه بأنه وحي،.

ــ النبي ﷺ ينسى أحياناً آية من ٱلۡقُرآن،. ثم يتذكّر الآية، فهل نقول بأن نسيانه كان نسخٌ؟!،.
ــ النبي ﷺ رَأَى ليلة القدر، ثم نسيَها،. قال،. ﴿ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺖ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﻘﺪﺭ، ﻭﺇﻧﻲ ﻧﺴﻴﺘﻬﺎ (ﺃﻭ أنسيتها) ﻓﺎﻟﺘﻤﺴﻮﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺸﺮ اﻷﻭاﺧﺮ﴾،. فهل هذا كان وحياً ثم نسخ؟!،.
ــ النبي ﷺ صلى العصر ركعتين،. ثم ذكّروه فأتمها ثم قال،. ﴿ﺇﻧﻪ ﻟﻮ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ ﺷﻲء ﺃﻧﺒﺄﺗﻜﻢ ﺑﻪ، ((ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺑﺸﺮ ﺃﻧﺴﻰ ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺴﻮﻥ))، ﻓﺈﺫا ﻧﺴﻴﺖ ﻓﺬﻛﺮﻭﻧﻲ،..﴾،. فهل كان هذا وحيٌ ثم نسخ؟!،.
ــ النبي ﷺ سجد سجدتي السهو، ذلك لأنه سهى وأخطأ،. فهل كان سهوه وحيٌ ثم نسخ؟!،.
ــ النبي ﷺ بشر،. يعتريه ما يعتري البشر،. قام مرةً من نومه بعد أن أشرقت الشمس،. وفاتته صلاة الصبح،. ثم صلاها وقال ﴿ﻻ ﺗﻔﺮﻳﻂ ﻓﻲ اﻟﻨﻮﻡ ﺇﻧﻤﺎ اﻟﺘﻔﺮﻳﻂ ﻓﻲ اﻟﻴﻘﻈﺔ﴾،. فهل كان هذا وحيٌ ثم نسخ؟!،.
ــ النبي ﷺ حرم على نفسه العسل، فصوب الله له ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِيّ لِمَ تُحَرِّمُ مَاۤ أَحَلَّ ٱللهُ لَكَ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَاجِكَ وَٱللهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ [التحريم 1]،. فهل كان تحريمه وحيٌ ثم نسخ؟!،.
ــ النبي ﷺ أذن لبعض المنافقين فقال الله،. ﴿عَفَا ٱللهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ یَتَبَیَّنَ لَكَ ٱلَّذِینَ صَدَقُوا۟ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَاذِبِینَ ۝ لَا یَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱللهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡآخِرِ أَن یُجَاهِدُوا۟ بِأَمۡوَالِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ وَٱللهُ عَلِیمُۢ بِٱلۡمُتَّقِینَ ۝ إِنَّمَا یَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱللهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡآخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِي رَیۡبِهِمۡ یَتَرَدَّدُونَ﴾ [التوبة 43 - 45]،.
ــ النبي ﷺ عبس وتولى عن ابن أم مكتوم، فقال الله،. ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰۤ ۝ أَن جَاۤءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ ۝ وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّهُ یَزَّكَّىٰۤ ۝ أَوۡ یَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰۤ﴾ [عبس 1 - 4]،. ولم يقل أحدٌ بأن عبوسه كان وحياً ثم نُسخ،.

ــــــ النبي ﷺ يقول أنه قد يخطئ في القضاء لأنه بشر،.

ــ ﻋﻦ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺑﺸﺮ، ﻭﺇﻧﻜﻢ ﺗﺨﺘﺼﻤﻮﻥ ﺇﻟﻲ، ﻓﻠﻌﻞ ﺑﻌﻀﻜﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻟﺤﻦ ﺑﺤﺠﺘﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ، ﻓﺄﻗﻀﻲ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ، ﻓﻤﻦ ﻗﻀﻴﺖ ﻟﻪ ﺑﺸﻲء ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺧﻴﻪ، ﻓﻼ ﻳﺄﺧﺬﻥ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺃﻗﻄﻊ ﻟﻪ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺎﻟﻚ ﻓﻲ «اﻟﻤﻮﻃﺄ» (2116) ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﺑﻪ. ✅،.

ــ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺮﻣﺰ اﻷﻋﺮﺝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ «ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺑﺸﺮ ﺃﻏﻀﺐ ﻛﻤﺎ ﻳﻐﻀﺐ البشر، ﻓﺄﻳﻤﺎ ﺭﺟﻞ ﺁﺫﻳﺘﻪ، ﺃﻭ ﺟﻠﺪﺗﻪ، ﻓﺎﺟﻌﻠﻬﺎ ﻟﻪ ﺯﻛﺎﺓ ﻭﺻﻼﺓ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (7431) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﺑﻪ. ✅،.

فالذي قاله النبي ﷺ أول الأمر، لم يكن بوحي، إنما قاله من نفسه كونه بشر، ثم استدرك على نفسه وتراجع عن قوله،. وليس في الأمر ناسخ ولا منسوخ،.

وبهذا نكون قد ختمنا مقالات [جريمة الناسخ والمنسوخ]،. بفضل الله،. وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ،.

رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.

بڪيبـورد، محسن الغيثـي،.