السبت، 11 مايو 2019

الأحد،.

الأحــــد!

الجمعة السبت *الأحد* الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس،.

يومٌ واحدٌ من أيام الاسبوع فقط يحمل اسماً من أسماء الله الحسنى *الأحد*،. يوم الأحد.

وحقيقةً، يوم الأحد ليس يوماً لنا،. لا يخصنا هذا اليوم،. نحن يومنا هو يوم الجمعة،. أما يومُ الأحد فهو للــنصارى،.

قالَ نَبِيّ اْللّٰه ﷺ عن يومَ الجمعة ﴿...فاليومُ لنا. وغدًا لليهودِ. ((وبعد غدٍ للنَّصارَى))..﴾ أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن خزيمة.

وقال ﴿أضلَّ اللهُ عن الجمعةِ مَن كان قبلَنا، فكان لليهودِ يومُ السَّبتِ، ((وكان للنَّصارَى يومُ الأحدِ))...﴾ أخرجه مسلم، وابن ماجه، والنسائي.

أحد!،. من معاني هذا الاسم أن الله واحد لا شريك له، ومنه يشتق التوحيد اسمه،.. ومن أشد وأنكى الشرك هو أن تدعي أن للّٰه ولد! ولم يغضب الله غضباً غضباً في القرآن كما غضب على من زعم أن للّٰه ولد،. وحقيقةً من أكثر الأمم التي تزعمت هذا الشرك في يومنا هم النصارى! الذين خصهم الله بيوم يحمل إسم التوحيد، وليكون بمثابة التذكير الاسبوعي أن الله أحد، ليس له ولد،. وبمثابة النكاية بالنصارى، أن اليوم الذي تشتمون الله فيه، هذا اليوم لا يقركم على هذا الشرك،. فهم يشركون باللّٰه في هذا اليوم تحديداً، أسبوعياً، يوم الأحد،.

ــــ الأحد،. وعلاقته بـأن الله ليس له ولد!

قالَ اْللّٰه تَبٰارَكَ اْسْمُهُ ﴿قُلْ هُوَ ((الله أَحَدٌ)) ۝ الله الصَّمَدُ ۝ ((لَمْ يَلِدْ)) وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾،.

قال رسُول اللّه ﷺ ﴿إنَّ اللَّهَ قالَ: كذَّبَني عَبدي، ولم يَكُن لَهُ ليُكَذِّبَني، ((وشَتمَني عَبدي، ولم يَكُن لَهُ شتمي))، فأمَّا تَكْذيبُهُ فَيقولُ: لن يُعيدَني كالَّذي بدأَني، وليسَ آخرُ الخلقِ أَهْونَ عليَّ أن أعيدَهُ من أوَّلِهِ، فقد كذَّبَني، إن قالَها، ((وأمَّا شتمُهُ إيَّايَ، فقولُه: اتَّخذَ اللَّهُ ولدًا، وأَنا الأحد)) الصَمَد، ((لَم ألِدْ))، ولم أولد، ولم يكن لي كفأً أحد﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.

فسُبْحَانَ من سمى يوما من أيام الاسبوع باسم من أسماءه حين خلق الوقت والاسبوع،. ﴿..فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ..﴾ [النساء 171]،. كان يعلم أنه سيأتي زمن يشرك به قومٌ ويزعمون بأن له ولد،. فجعل هذا اليوم لهم! يوم الله! يوم الأحد،. والأحد اسمه،.

ــــــــــ لحظة،.... لم ننته بعد،...

الشيطان علم هذا الأمر وفطن له منذ البداية،. وقد أقسم أن يضل البشر،. وهو يعلم مكانة وأهمية هذا اليوم الذي في إسمه (توحيد) للّٰه الأحد!

كل مبتغى الشيطان أن يعبد الناس إلهً آخر غير الواحد الأحد،. ولكن يا ترى، من هو أفضل من سيقوم بهذا الدور البديل؟ وكيف سيقنع البشر بأن هذا البديل هو الإله الذي له الحكم والقوة وله السلطة المطلقة؟!

ــــــ وقفة سريعة وتوضيح مهم،.

لتعرف مداخل الشيطان،. عليك أن تعرف الفرق بين الديانات الوثنية التي تعبد الأنداد وبين الاسلام،.. وكيف أقنعهم بعبادة غير الله،.

أولاً وقبل كل شيء عليك أن تعلم أن الاسلام دينٌ مبني على الغيب والإيمان بغيب،. فليس فيه رؤية للرب، حتى تموت،. فنحن نعبد الله وهو غيب عنا،. لا نراه،. كذلك نؤمن بالجنة والنار والآخرة والأنبياء والملائكة،. وكله غيب لا نراه،.

هكذا اشترط الله علينا في أول الكتاب،.. قال ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ ((بِالْغَيْبِ))﴾ ثم قال الله ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ((وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ))﴾

فلن تكون مسلماً حتى تلغي مسألة (رؤية الإله) من عقلك،. وتؤمن بالغيب (الله واليوم الآخر)،. بل توقن بالغيب،. ﴿وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾،.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِـ((ـالْغَيْبِ))..﴾ [الملك : 12]

﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِـ((ـالْغَيْبِ))..﴾ [يس : 11]

وهذا المدخل الذي عرفه إبليس وأعوانه السامري الدجال، فجاء به للناس ليلغي مسألة الغيب،. جائهم بدايةً بالعجل،. ولأن الانسان مجبول أن (يرىٰ فيؤمن) فقال بنو إسرائيل ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ ((نَرَى)) اللَّهَ جَهْرَةً...﴾ [البقرة : 55]

سمع السامري هذا منهم،.. فأتاهم به حين ذهب موسى للقاء ربه،. ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا ((جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ))..﴾ [اﻷعراف : 148]

الجسد للرؤية، والخوار للسمع! فاكتمل لديهم ما جُبِلوا عليه (محسوس، يُسمع، يُرى)،. فاتخذوه إلهً (لأنهم يرونه)،. وهكذا فعل من أشركَ وعَبدَ البقر والحجر والشجر! كلٌ منهم اتخذ إلهً (يراه) فيعبده!

﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَقَالُوا ((أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً)) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ (اتَّخَذُوا الْعِجْلَ) مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ..﴾ [النساء : 153]

ولم تُعبَد هذه الأنداد إلا بـ(ـنقيض الغيب : أي الرؤية)

الذين عبدوا الشجر والحجر والبشر والصنم والذين اتخذوا العجل،. كلٌ منهم فكر (بعقله) ليصل لربٍ (يُرى)،. واستنتج واستدل علىٰ معبوده بـ(ـعينه وعقله)!

لكن أعظمهم عقلاً وتفكيراً وأقواهم حجة وبرهاناً (بحسبة الماديين والعقلانيين، وطبعا هذا لا يعني أنهم مصيبون)،. هم :- الذين عبدوا الشمس،....

ــــ الشمس،....

بالعقل،... كل البشر يحتاج للشمس، ويرون أن الرزق والنور والنهار كله بسبب هذه الشمس، حتى الليل والنوم والراحة والسبات بسبب غياب هذه الشمس،. الذين عبدوا البقر يحتاجون الشمس والبقرة نفسها تحتاج للشمس،. ونار المجوس أصلها من الشمس،. وكل مخلوق على الأرض بحاجة للشمس لكي يعيش،. كذلك كل من عُبِد من دون الله،. يحتاج للشمس،. فالشمس آية مبصرة وعلامة قوية،. والشمس أعلى شيء ((تراه))،. وأكبر شيء ((تراه))،. وديننا إيمانٌ بالغيب، أي ((ما لا تراه))!

فلو لم يمن الله عليك ويهدِكَ بالوحي،. وكنت أعقل الناس وأفهمَهم وجئت تستخدم (عينك) وعين كل من حولك للوصول لرب تعبده وتسجد له فستقول أن إلهك (الشمس) استدلالًا بالـ(ــعقل)،. وبما ((تراه)) من علوها وكبرها،. لزاماً، لن تكون (أبصر) من إبراهيم ﷺ،. هو قال الكوكب ثم القمر ثم انتهى بــ(ـعينه) للــشمس،. ولم يجد بعد الشمس شيء يستحق أن يُعبد (بالرؤية والعقل والمنطق)،. حتى هداه الله وحده بوحيه،.

﴿فَلَمَّا ((رَأَى)) الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي ((هَٰذَا أَكْبَرُ)) فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ [اﻷنعام : 78]

الفكرة ذاتها،. لم يجد رباً ((يراه)) أكبر من ((الشمس))،. وما أيقن إلا بعد أن ((أراهُ)) اللّـهُ الملكوتَ،. ﴿وَكَذَٰلِكَ ((نُرِي)) إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾ [اﻷنعام : 75]

وقد عرف الشيطان هذا مبكراً،. فاستغله ليستعبد به البشر،. ويصرفهم عن ربهم منذ القدم،. دَخَل عليهم من حيث يشتهون،. هو الكلب يعلم أن بني البشر يريدون ربا ((يرونه)) بأعينهم!

ــــــــ علاقة الشيطان بالشمس،.

ــ قال الهدهد عن ملكة سبأ،. ﴿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ ((لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ)) أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾ [النمل : 24]

ــ قالَ نَبِيّ اْللّٰه ﷺ،. ﴿ﻻ ﺗﺘﺤﺮﻭا ﺑﺼﻼﺗﻜﻢ ((ﻃﻠﻮﻉ اﻟﺸﻤﺲ، ﻭﻻ ﻏﺮﻭﺑﻬﺎ))، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﺑﻴﻦ ((ﻗﺮﻧﻲ ﺷﻴﻄﺎﻥ))، ﻭﺗﻐﺮﺏ ﺑﻴﻦ ((ﻗﺮﻧﻲ ﺷﻴﻄﺎﻥ))﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، وغيرهم.

ــ قالَ نَبِيّ اْللّٰه ﷺ،. ﴿...ﺻﻞ ﺻﻼﺓ اﻟﺼﺒﺢ، ﺛﻢ ﺃﻗﺼﺮ ﻋﻦ اﻟﺼﻼﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﻄﻠﻊ اﻟﺸﻤﺲ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺗﻔﻊ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﺣﻴﻦ ﺗﻄﻠﻊ ((ﺑﻴﻦ ﻗﺮﻧﻲ ﺷﻴﻄﺎﻥ، ﻭﺣﻴﻨﺌﺬ ﻳﺴﺠﺪ ﻟﻬﺎ اﻟﻜﻔﺎﺭ))، ....... ﻓﺈﺫا ﺃﻗﺒﻞ اﻟﻔﻲء ﻓﺼﻞ، ﻓﺈﻥ اﻟﺼﻼﺓ ﻣﺸﻬﻮﺩﺓ ﻣﺤﻀﻮﺭﺓ، ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻠﻲ اﻟﻌﺼﺮ، ﺛﻢ ﺃﻗﺼﺮ ﻋﻦ اﻟﺼﻼﺓ، ﺣﺘﻰ ﺗﻐﺮﺏ اﻟﺸﻤﺲ، ((ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻐﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﻗﺮﻧﻲ ﺷﻴﻄﺎﻥ، ﻭﺣﻴﻨﺌﺬ ﻳﺴﺠﺪ ﻟﻬﺎ اﻟﻜﻔﺎﺭ))...﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.

فعلاقة الشيطان بالشمس واضحة،.

ــ الشمس هي أكبر جسم ناري (فيما يُرى)،. قال الشيطان ﴿..أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ((خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ))..﴾ فالمادة التي خلق منها الشيطان والشمس واحدة، النار،.

ــ عُباد الشيطان اليوم، يسمون أنفسهم (المتنورين)! من النور كالشمس لها نور،.

ــــــ ولكن ما علاقة الشمس والشيطان بتدبر "يوم الأحد"؟!

يوم الأحد تذكير اسبوعي باللّٰه،. فهو اليوم الوحيد الذي يحمل اسما من أسماء الله،.

وليأتي يوم يسهل على الشيطان أن يقول: ألا ((ترون)) كل شيء يطوف حول الشمس؟ ألا ((ترون)) تَحَكُمُها بالكواكب وقوة جذبها؟ ألا ((ترون)) من يقلب لكم الليل والنهار؟ ألا ((ترون))، ألا ((ترون))!؟ فهو قد حضر من الآن لها، وأعطاها أرقاماً خيالية بالملايين،، كل هذا ليس اعتباطاً ولا صدفة،. بل لترى نفسك محتقراً أمام هذه القوة الجبارة،. لترى نفسك أنك أمام قوة عظيمة،. لا تستطيع العيش بدونها،. فحاجتك لها كحاجتك للرب الذي يطعمك ليل نهار،. فهي التي تنبت النبات،. وتوفر الحرارة،. والطاقة،. وبسببها يخرج الاكسجين من النبات لتتنفس أنت،. وهي كبييرة جداً،. بل قال أن حجمها 1320000 (مليون وثلاثمائة وعشرين ألفا) مـن حجم الأرض، وعمرها 4.5 بليون سنة، أي أنها كانت قبل الأرض وستظل موجودة 5.5 بليون سنة (الأول والآخر)، وأنها تبعد عن الأرض 150 مليون كيلو متر،. هي كاملة، لا ينقصها شيى، بقي أن تفهم أنت الباقي!

أنت حين تسمع كل هذا ستقول في نفسك؛ ما أعظم هذه الشمس! ما أكبرها! ما أعلاها! وما أضعفني أمام هذه القوة الأزلية! فإن كان شيءٌ يُرى ويستحق العبادة،. فهي الشمس بلا شك! وهذا ما يريده الشيطان،.

ــــ فلا تعجب حين يقول لهم الشيطان بأن الشمس هي الجاذبة للكواكب،. سماها "المجموعة الشمسية" و "النظام الشمسي" فجعلنا نتبع الشمس ونطوف حولها، ولا تعجب إن رأيت خلف رسمة الصليب، صورة الشمس!! بل وتراها دائما خلف صورة (جيسوس)!،. ولا تعجب أن يكون رمز الماسونية عينٌ واحدة،. فهي ترمز لعين الدجال، أو ترمز للشمس في آن واحد،.

هنا تعلم أن الشيطان لن يجد أفضل بديلٍ، يستبدل به يوم الله (الأحد) إلا بــ :: الشمس،. فعمد إلى هذا اليوم وسماه ــ Sunday، أي يوم الشمس،.

اسبدل يوم الله بيوم الشمس، استبدل مالا يراه الناس، لأعظم وأعلى وأكبر شيء يرونه،. Sun day ! يوم الشمس،.

والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ،.

رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.

بكيبورد، محسن الغيثي،.

توابع،. ــ

﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ۝ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ۝ قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ۝ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ۝ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ۝ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ۝ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [اﻷعراف 12 ــ 18]

﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ ۝ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ [ص 75 ــ 76]

لم يسجد للطين، فأَخرجه الله منها،. بقيت في خاطره حسداً وحقداً، فأقسم (الناري) أنه سيضل بني الطين أجمعين،. فلم يجد وسيلة أفضل قلب الطاولة على رأس أبناء آدم، فجعل الارض التي هي من طين (منها خلقنا نحن)،. تطوف هي حول الشمس التي هي النار (منها خلق إبليس)،. فصرنا كأننا نطوف حوله،.

سمع قول ربه، ((أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِين؟)) استخدم هاتين الكلمتين لينجح مشروعه، حتى صرنا اليوم نحن أبناء الطين ندافع عن الشمس بأنفسنا، نقول اليوم أن الشمس ((كبيرة جداً وعالية جداً))!،. هي نفسها، أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِين؟!

ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻳﺤﺪﺙ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﴿ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﷺ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺑﺸﻲء ﺃﻗﻮﻟﻪ ((ﺇﺫا ﺃﻣﺴﻴﺖ، ﻭﺇﺫا ﺃﺻﺒﺤﺖ))، ﻗﺎﻝ: ﻗﻞ: اﻟﻠﻬﻢ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻐﻴﺐ ﻭاﻟﺸﻬﺎﺩﺓ، ﻓﺎﻃﺮ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭاﻷﺭﺽ، ﺭﺏ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻭﻣﻠﻴﻜﻪ، ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ، ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻧﻔﺴﻲ ((ﻭﻣﻦ الشيطان ﻭﺷﺮﻛﻪ)) ﻗﻠﻪ ﺇﺫا ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻭﺇﺫا ﺃﻣﺴﻴﺖ, ﻭﺇﺫا ﺃﺧﺬﺕ ﻣﻀﺠﻌﻚ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ "اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ"، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.

ــ تعليق الاخ عبدالحميد زكار (من الفيسبوك)،.

السلام عليكم مع الشكر لكم أخي الكريم لفت نظري الموضوع وخاصة بالنسبة إلى تسمية يوم الأحد بــ sunday وقلت وبما أن تخصصي لغة عربية أنه للفصل في الموضوع يجب أن نعود إلى اللاتينية أو اليونانية على الأقل لمعرفة التسمية الأصلية قبل الانجليزية، ولكل القراء أقول اكتب على قوقل يوم الأحد باليونانية وستفاجئ بأن تفسيرها بالأنكليزية Lord,s day وأترك للمختصين شرح على من تطلق كلمة lord أصلا في كل اللغات الأوربية،.

ــ كان اسمه (يوم الرب)،. هو نفسه يوم الأحد،. وبهذا يتضح أن الشيطان تعمد اختيار هذا اليوم تحديداً وبدل اسمه من الرب، إلى الشمس،.

الأربعاء، 8 مايو 2019

صلاة الليل،. (التراويح)

صلاة الليل،. صلاة التراويح،.

ــ ﻋﻦ ﺑﺴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﴿ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ اﺗﺨﺬ ﺣﺠﺮﺓ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻣﻦ ﺣﺼﻴﺮ، ﻓﺼﻠﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻴﺎﻟﻲ، ﺣﺘﻰ اﺟﺘﻤﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﻧﺎﺱ، ﺛﻢ ﻓﻘﺪﻭا ﺻﻮﺗﻪ، ﻓﻈﻨﻮا ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻧﺎﻡ، ﻓﺠﻌﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺘﻨﺤﻨﺢ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﺯاﻝ ﺑﻜﻢ اﻟﺬﻱ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻦ ﺻﻨﻴﻌﻜﻢ، ﺣﺘﻰ ﺧﺸﻴﺖ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﻭﻟﻮ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﺎ ﻗﻤﺘﻢ ﺑﻪ، ((ﻓﺼﻠﻮا ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ، ﻓﺈﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺻﻼﺓ اﻟﻤﺮء ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ، ﺇﻻ اﻟﺼﻼﺓ اﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ))﴾.
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: "ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ اﺗﺨﺬ ﺣﺠﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺴﺒﺖ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺣﺼﻴﺮ، ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻓﺼﻠﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻴﺎﻟﻲ، ﻓﺼﻠﻰ ﺑﺼﻼﺗﻪ ﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻠﻢ ﺑﻬﻢ ﺟﻌﻞ ﻳﻘﻌﺪ، ﻓﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ اﻟﺬﻱ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻦ ﺻﻨﻴﻌﻜﻢ، ((ﻓﺼﻠﻮا ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ، ﻓﺈﻥ ﺃﻓﻀﻞ اﻟﺼﻼﺓ ﺻﻼﺓ اﻟﻤﺮء ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ، ﺇﻻ المكتوبة))﴾
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ.

ــ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﴿ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺻﻠﻰ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﺫاﺕ ﻟﻴﻠﺔ، ﻓﺼﻠﻰ ﺑﺼﻼﺗﻪ ﻧﺎﺱ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻣﻦ اﻟﻘﺎﺑﻠﺔ، ﻓﻜﺜﺮ اﻟﻨﺎﺱ، ﺛﻢ اﺟﺘﻤﻌﻮا ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻠﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺃﻭ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻓﻠﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻗﺎﻝ: ﻗﺪ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺘﻢ، ﻓﻠﻢ ﻳﻤﻨﻌﻨﻲ ﻣﻦ اﻟﺨﺮﻭﺝ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺇﻻ ﺃﻧﻲ ﺧﺸﻴﺖ ﺃﻥ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻜﻢ" ﻗﺎﻝ: ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ﴾
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.

ــ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ ﴿ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺼﻠﻲ ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﺗﻪ، ﻭﺟﺪاﺭ اﻟﺤﺠﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮ، ﻓﺮﺃﻯ اﻟﻨﺎﺱ ﺷﺨﺺ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻓﻘﺎﻡ ﺃﻧﺎﺱ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﺑﺼﻼﺗﻪ، ﻓﺄﺻﺒﺤﻮا ﻓﺘﺤﺪﺛﻮا ﺑﺬﻟﻚ، ﻓﻘﺎﻡ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﺎﻡ ﻣﻌﻪ ﺃﻧﺎﺱ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﺑﺼﻼﺗﻪ، ﺻﻨﻌﻮا ﺫﻟﻚ ﻟﻴﻠﺘﻴﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺔ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺟﻠﺲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻠﻢ ﻳﺨﺮﺝ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺫﻛﺮ ﺫﻟﻚ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺧﺸﻴﺖ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺻﻼﺓ اﻟﻠﻴﻞ﴾
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ.

ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ؛ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﴿ﻛﺎﻥ ﻟﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺣﺼﻴﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﺠﺮﻩ ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻞ ﻓﻴﺼﻠﻲ ﻓﻴﻪ، ﻓﺠﻌﻞ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﺑﺼﻼﺗﻪ، ﻭﻳﺒﺴﻄﻪ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻓﺜﺎﺑﻮا ﺫاﺕ ﻟﻴﻠﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ، ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻦ اﻷﻋﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﺗﻄﻴﻘﻮﻥ، ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﺗﻤﻠﻮا، ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺐ اﻷﻋﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺩﻭﻭﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺇﻥ ﻗﻞ" ﻭﻛﺎﻥ ﺁﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﷺ ﺇﺫا ﻋﻤﻠﻮا ﻋﻤﻼ ﺃﺛﺒﺘﻮﻩ﴾
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.

ﻳﺤﺠﺮﻩ؛ ﺃﻱ ﻳﺘﺨﺬﻩ ﺣﺠﺮﺓ ــ ﻓﺜﺎﺑﻮا؛ ﺃﻱ ﺫﻫﺒﻮا ﻟﻠﺼﻼﺓ.

ــــــ صلاة الليل جماعة،...

عن عائشة أُمّ المُؤْمنِين وأبي هريرة،. ﴿كان رسولُ اللهِ ﷺ يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمرَهم فيه بعزيمةٍ. فيقول: من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه﴾،. قال الزهري،. ﴿فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ ﷺ والأمرُ على ذلك. ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرًا من خلافةِ عمرَ على ذلك، ﺣﺘﻰ ﺟﻤﻌﻬﻢ ﻋﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﻭﺻﻠﻰ ﺑﻬﻢ، ﻓﻜﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ اﺟﺘﻤﻊ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ﴾،. أخرجه البخاري ومسلم،.

واضح من هذه الرواية أن النّبي ﷺ مات والناس لا يصلون القيام جماعة،. وكذلك فعل أبوبكر سنتين في خلافته،. لم يجتمع الناس لصلاة القيام (التراويح)،. وصدراً من خلافة عمر،. ثم حدث أن جمعهم عمر على إمامٍ واحد،. فتجاهل الناس النّبي ﷺ، وتجاهلوا أبوبكر،. وصدراً من خلافة عمر،. وأخذوا بما فعله عمر لاحقاً،.

وليعلم القارئ،. أن الفقهاء اختاروا هذا الرأي من عمر، وليس هذا دينهم،. فهم إن أرادوا شيئاً نفخوا فيه وأظهروا لك فعل عمر، وكأنك المفتون لو خالفت عمر،. بينما في مسألة أخرى مشابهة تماماً لهذه المسألة، قد فتنهم الله بها،. فلننظر ماهم فاعلون،. ونعرف كيف أن القوم يكيلون بمكيالين،. يطففون في الميزان،. فما وافق شهوتهم أخذوا به واستدلوا بفعل عمر، ولما خالف شهوتهم تركوا عمر وقالوا،. هذا فعل الرَّسـوْل ﷺ، كيف تجرؤون على مخالفة الرَّسـوْل ﷺ؟! وحَسْبُنَا اللّٰه وَنِعْمَ الْوَكِيْل،.

ــــــ مسألة الطلاق (ثلاثة طلقات في جلسة)،.. مقابل القيام جماعة بالمسجد!

عن طاووس، أن أبا الصهباء، قال لابن عباس: هات من هناتك، ألم يكن الطلاق الثلاث على عهد رسول الله ﷺ، وأبي بكر واحدة؟ فقال ﴿قد كان ذلك، فلما كان في عهد عمر، تتايع الناس في الطلاق، فأجازه عليهم﴾
أخرجه إسحاق بن راهويه، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو عوانة، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.

اليوم تسأل "المبدلين" عن صلاة القيام في رمضان يقولون بفعل عمر (دون قوله) ويتجاهلون النّبي ﷺ، ثم يقولون : وهل تقول أن عمر خالف النّبي ﷺ؟!

اسألهم هم أنفسهم عن الطلاق (رجل طلق زوجه ثلاثة طلقات في جلسة واحدة)،. سيقولون الثلاثة بواحدة، كما كانت عند النّبي ﷺ،. جميل جداً، ولكن... لمَ لم تأخذوا الآن بفعل عمر الآن؟! أو السؤال الأصح،. لماذا لا يكون دينكم واحداً وهو الأصل؟! تأخذون من عند النّبي ﷺ في هذه وتلك؟!

أما عن سؤالكم عن فعل عمر،. هل خالف النّبي ﷺ؟! هو ﴿سؤالكم هذا بدعة وباب فتنة وتكلف﴾،. وما دخلك بعمر رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ؟! اعمل بما كان عند النّبي ﷺ،. ولا تسأل أسئلة بدعية كهذه،. هل ستحاسب عمر؟،. عمر رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ وأرضاه،. أمره عند الله الذي أرضاه،. لا يحاسبه الناس، تسألون ما رأيكم بما فعل؟!،.

حين تقف وتُسأل يوم القيامة،. لم فعلتَ؟ ستقول فعلها عمر؟،. تخيل أن يقال لك: وهل أرسلنا إليك عمر؟! وهل أرسل اللّٰه إليك عمر؟! ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ ((الْمُرْسَلِينَ))﴾ [القصص 65]

حين يأتيك أمر اللّٰه اتبعه ولا تلتفت لمن حولك، هل اتبعوا أم لم يتبعوا؟! كل إنسان عليه بنفسه،. والذي يعتدي على الصحابة أفاك ظالم،. والذي يتكلم عنهم غرابٌ شيطان، حاله كحال الرافضة،.

ما لك ولهم،. من أصاب ومن أخطأ!؟ لا تكن غراباً! اتبع النّبي ﷺ وأنت مغمض،. حتّىٰ تدخل قبرك لا تعلم أحداً في القبر غيره،. وتجيب الملكين نعم، أعرفه، ولا أعرف غيره نبياً،. فلن تُسأل في القبر إلا عنه،.

لا تتبع أحداً بعد القرآن والنبي ﷺ،. وإلا ﴿..وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء 82]،. واعذر الصحابة فيما لم تجد فيه بينة،. ما يدريك،. قد يعزب عنهم بعض الأمر كما حصل هنا،.

عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ فَكَأَنَّهُ وَجَدَهُ مَشْغُولاً فَرَجَعَ ، فَقَالَ عُمَرُ أَلَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، ائْذَنُوا لَهُ . فَدُعِيَ لَهُ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ فَقَالَ إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِهَذَا . قَالَ ((فَأْتِنِي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ أَوْ لأَفْعَلَنَّ بِكَ)). فَانْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالُوا لاَ يَشْهَدُ إِلاَّ أَصَاغِرُنَا . فَقَامَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَقَالَ قَدْ كُنَّا نُؤْمَرُ بِهَذَا . فَقَالَ عُمَرُ خَفِيَ ((عَلَىَّ هَذَا مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ، أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ))﴾ أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود.

ــــــــ لو فقهوا هذه،. لانتهى الأمر،. ارجع واقرأ الرواية من جديد،.

ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎﺭﻱ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﴿ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻟﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﺈﺫا اﻟﻨﺎﺱ ﺃﻭﺯاﻉ ﻣﺘﻔﺮﻗﻮﻥ، ﻳﺼﻠﻲ اﻟﺮﺟﻞ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﻭﻳﺼﻠﻲ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻴﺼﻠﻲ ﺑﺼﻼﺗﻪ اﻟﺮﻫﻂ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ "ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻯ ﻟﻮ ﺟﻤﻌﺖ ﻫﺆﻻء ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺭﺉ ﻭاﺣﺪ، ﻟﻜﺎﻥ ﺃﻣﺜﻞ" ﺛﻢ ﻋﺰﻡ، ﻓﺠﻤﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻌﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﺑﺼﻼﺓ ﻗﺎﺭﺋﻬﻢ، ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ "ﻧﻌﻢ اﻟﺒﺪﻋﺔ ﻫﺬﻩ، ﻭاﻟﺘﻲ ﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ، ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ" ﻳﺮﻳﺪ ﺁﺧﺮ اﻟﻠﻴﻞ ﻭﻛﺎﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺃﻭﻟﻪ﴾ أخرجه البخاري،.

ــ عمر ما جمع الناس من خارج المسجد، بل وجد ناس يصلون في المسجد (وحَسُن بهم الظن، أنهم لم يخالفوا أمر النبي بالصلاة في البيت) بل كان المسجد بمثابة بيت كثيرٍ من الصحابة الفقراء وأصحاب الصفة، فجمعهم عمر على إمامٍ واحد،. الرَّسـوْل ﷺ أمر أمراً ﴿..فـ((ـعليكم بالصلاةِ في بُيوتِكم))، فإنَّ خيرَ صلاةِ المَرءِ في بيتِه إلا الصلاةَ المكتوبةَ﴾،. فلو اجتمعنا أنا وأنت في بيتي وصلينا القيام،. لم نخالف أمر النّبي ﷺ هذا،. وهذا ما فعله عمر رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،.

ــ عمر بنفسه قالها،. ﴿ﻭاﻟﺘﻲ ﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ، ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ، ﻳﺮﻳﺪ ﺁﺧﺮ اﻟﻠﻴﻞ﴾،.

ــ عمر بنفسه، لم يكن يصلّ معهم، لا هو ولا حتى عبد الرحمن بن عبدالقاري راوي الواقعة، لأنهما كانا يصليان في بيتهما، كما أمر النّبي ﷺ،. فالآخذ من عمر، أخذ قوله وترك فعله،.

ــ عمر سماها بدعة،. ولو قال نعم البدعة هي،. سماها بدعة،. لماذا؟! لأنها فعلا بدعة،. ولأنه يعلم ما يقول،. ولو كانت سنةً لما غيرها لكلمة نعم البدعة، عمر رجل شديد، لا يخشى في الله لومة أحد، ولا يستحي من الحق، ولا يخاف الناس، قال عنها نعم البدعة هي،. ولو قيل للناس اليوم عن (تراويحهم) هذه، نعم البدعة هي،. لجلدوك عليها،.

ــ ضع الفعلين في الميزان ورجح بنفسك،. فعلٌ فعله النّبي ﷺ، وأبوبكر، وعمر عهداً من الزمان،. وفعلٌ أمر به عمر ولم يفعله،. من ترجح ومن تتبع، ومن ترى أهدى وأحق؟!

ــــــ عمر كان أتبع الناس للنّبي ﷺ،. قال عبدالله بن عباس عن عمر ﴿..كان وَقَّافًا عِندَ كتابِ اللهِ﴾ أخرجه البخاري - 4642.

عند الاستخلاف قال عمر،. ﴿..إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحفظُ دينَه . وإني لئن لا أستخلفُ فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ لم يستخلف. وإن أستخلفُ فإنَّ أبو بكرٍ قد استخلفَ . قال [أي عبدالله ابن عمر] فواللهِ! ما هو إلا أن ذكر رسولَ اللهِ ﷺ وأبا بكرٍ، فعلمتُ أنَّهُ ((لم يكن ليعدلَ برسولِ اللهِ ﷺ أحدًا)). وأنَّهُ غيرُ مستخلفٍ﴾ أخرجه مسلم - 1823.

فمن أراد أن يقتدي بعمر، فليقف عند كتاب اللّٰه،. ولا يعدل برسول اللّٰه ﷺ أحداً!

ــــــــــــ الصحابة رَضِي اللّه عَنهُم، أمناء كالنجوم، حملوا السنة،. قاتلوا معه، نصروه،. مدحهم النّبي ﷺ،. هذه تزكيات للصحابة رَضِي اللّه عَنهُم،. ولا تعني أنهم صاروا يشرعون بعد النّبي ﷺ،. الصحابة من أولياء اللّٰه،. هذا معلوم،. انظر كيف يقول اللّٰه عن أوليائه الذين يحبهم كالصحابة،. ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ((وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ)) قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [اﻷعراف 3]

فنحن نحبهم حبا شديداً،. ولكن لا نتبعهم،. ولا ننظر لما فعلوه فنزنه عليهم كالمحاسبة! هذا خطأ،. بل كل انسان عليه بنفسه ولا ينظر لغيره،. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ((عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ))..﴾ [المائدة 105]

ــــــ حين كنا نرد المبدلين الذين يحتجون بالاجماع؟! كنا نقول أي اجماع ليس فيه الصحابة فليس بإجماع،. فهذه من تلك، فأي اجماع للصحابة الآن ستأتون به ليس فيه سيدهم،. النّبي ﷺ،. فهو مردود،. انتهى، ما نلعب علىٰ انفسنا،.

في موضوع الطلاق يتركون الاجماع ويتمسكون بقول النّبي ﷺ،. الآن يقولون الصحابة الصحابة،. أين هذا في مسألة الطلاق؟! أهكذا يُلعب في الدين؟

لا شك أن الصحابة لهم فضل وسبق،. ليس كلامنا عن هذا،. كلامنا أن الدين اكتمل ﴿..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾،. والصحابة -رَضِي اللّه عَنهُم- لا يشرعون،.. بل يقتدون بالنبي ﷺ ونحن علينا أن نتبع النّبي ﷺ مثلهم،.

وحين يأتيك أمر النّبي ﷺ،. من العار وقلة الأدب أن يأتي أحد بقول صحابي، ثم يقول : هذا تعارض أو هذه مخالفة،. ويزيد فيسأل : وهل خالفوا النّبي ﷺ؟!

ــــــ يقول الله،. ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن یُتۡرَكُوۤا۟ أَن یَقُولُوۤا۟ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا یُفۡتَنُونَ﴾ [العنكبوت 2]،. اعلموا أن اللّٰه فتنكم وابتلاكم بــ [عمر]،. ينظر من تتبعون،. أتتبعون رسوله ﷺ أم تتبعون عمر؟،. لم يجعل أحد شيوخ المسلمين يفعلها،. إذاً لرددتموه عليه، لكنه جعل من نحبه يفعلها،. فتنة بنا وابتلاءً،. ينظر ربنا من نتبع؟! إياه نتبع أم رسُول اللّٰه ﷺ؟!

هذا من فقه الصحابة،. عن أبي مريم الأسدي،. ﴿لما سار طلحةُ والزُّبَيرُ وعائشةُ إلى البَُِصرةِ، بعَث عليٌّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وحسنَ بنَ عليٍّ، فقدِما علينا الكوفةَ، فصعِدا المِنبَرَ، فكان الحسنُ بنُ عليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه، وقام عمَّارٌ أسفلَ من الحسنِ، فاجتَمَعْنا إليه، فسمِعتُ عمَّارًا يقولُ (((إنَّ عائشةَ قد سارَتْ إلى البَُِصرةِ، وواللهِ إنها لزوجةُ نبيِّكم ﷺ في الدنيا والآخرةِ، ولكنَّ اللهَ ابتَلاكم، ليَعلَمَ إياه تُطيعونَ أم هيَ)))﴾ أخرجه البخاري - 7100.

قالَ اْللّٰه،. ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ((وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً)) أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ [الفرقان 20]،. ويقول،. ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ۝ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ [الزخرف 43 ــ 44]،. ويقول،. ﴿وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ۝ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [اﻷنعام 66 ــ 67]

رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.

كلمة أخيرة،. لفظة التراويح لفظة محدثة، يعني بدعة،. اسمها صلاة الليل،. سددوا أقوالكم، تصلح أعمالكم،.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ ((وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)) ۝ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [اﻷحزاب 71]

بكيبورد، محسن الغيثي،.